قائمة الموقع

بالصور ملحم يوقع كتابه "صفحات فلسطينية" في "البارد"

2017-11-04T08:34:57+02:00
1
نهر البارد – وكالة القدس للأنباء

في الذكرى الـ٢٢ لاستشهاد القائد والمفكر الدكتور فتحي الشقاقي أقامت "رابطة بيت المقدس لطلبة فلسطين" بالشراكة مع "الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني" ورعاية "حركة الجهاد الإسلامي"، يوم أمس الجمعة، في مخيم نهر البارد، حفل توقيع كتاب "صفحات فلسطينية لمن يريد أن يعرف" بمشاركة ممثل حركة "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الأستاذ إحسان عطايا، وحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وشخصيات ثقافية ومؤسسات طلابية.

وألقى رئيس الملتقى الأدبي، الشاعر مروان الخطيب، كلمة عن الكتاب قال فيها: إن "كلام الدكتور والمفكر الدكتور فتحي الشقاقي اقرأ اقرأ اقرأ حتى يخطف الكتاب نور بصرك لها دلالات وأهمية عالية عن القراءة... رحم الله الدكتور فتحي الشقاقي".

وأشاد الخطيب "بجهود الكاتب المبذولة في تأليف الكتاب، حيث شكل منارة لكل من يريد أن يعرف فلسطين وقضيتها وكل من يريد أن يعرف الصهيونية وانطلاقتها وأساليبها الخبيثة التى عملت على تشويه صمود فلسطين أمام الرأي العام الغربي والعالمي من خلال الدعاية السلبية التي أظهرها كاتبنا في كتاب صفحات فلسطينية لمن يريد أن يعرف.

من جهته، أكد الكاتب الأستاذ إياد أحمد ملحم على أن أهمية كتابه تكمن في أنه يتحدث عن تاريخ القضية الفلسطينية بالتفاصيل، و"على الجميع أن يقرأه"، وذكّر بتصريح جولدا مائير (الكبار يموتون والصغار ينسون)، وقال: إن "أبناء فلسطين الأجيال الجديدة متمسكون بالقضية الفلسطينية أكثر".

وشدد ملحم على "حتمية الانتصار على العدو الصهيوني وزواله". وتطرق إلى وعد بلفور المشؤوم.

بدوره، قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا: "هل نبدأ حديثنا من شهادة مثقف مبدع كالدكتور فتحي الشقاقي أم بشهداء الأمس أم بذكرى مئوية بلفور الذي تآمر وحكومته البريطانية على شعب فلسطين والذي أعطى بموجبه وعداً لمن لا يستحقون على حساب شعب له أرضه وتاريخه وجذوره العميقة في أرض فلسطين، أم نبدأ من حكاية مخيم نهر البارد المأساوية الذي يستمر نزفه حتى الآن!؟".

ولفت عطايا إلى أن مسيرة الجهاد الإسلامي في لبنان بدأت من مخيم نهر البارد، وكوكبة شهداء هذا المخيم تثبت صدق عظمته وعنفوانه وشموخه"، وأضاف: "نتمنى أن لا تمتد عملية الإعمار لعشرة سنوات أخرى ونحن متمسكون بالمخيم الفلسطيني كرمزية للعودة إلى أرض فلسطين".

وتطرق إلى كتاب "صفحات فلسطينية" ناصحاً الجميع بقراءته لأهميته الاستثنائيه، متمنيا لمؤلفه الأستاذ إياد الصحة والعافية والنجاح. وشدد على أهمية الثقافة في حياة الإنسان والشعوب، وقال: "نلتقي هنا لتوقيع الكتاب في ذكرى القائد المثقف الشقاقي الذي كان يشجعنا ويقول إن الكتابة هي الحضارة". لافتاً إلى أن "حركة الجهاد أطلقت مشروعها بالفكر والثقافة والدم والشهادة والعلم والمعرفة".

كما أشار عطايا إلى ممارسات العدو الصهيوني الوحشية بحق أهلنا ومقاومينا، والبعض للأسف يراهن على إمكانية الصلح مع هذا العدو الذي ارتكب مجزرته الأخيرة بحق مجاهدينا ومقاومينا الأبطال، وهذه الجريمة البشعة سنرد عليها رداً بحجم الجريمة... ويؤسفنا أنه لم نسمع استنكارات على مستوى العالم تليق بشهدائنا وها هم يسارعون للتطبيع مع العدو ويتبارون للتسابق نحو التطبيع، وفي ما قبل كانوا يحاولون التطبيع من تحت الطاولة وبالسر، أما اليوم يطبعون مع العدو علناً ويهللون لبريطانيا وتأييد وعدها المشؤوم وكذلك الكثيرون من حكامنا وزعمائنا يباركون هذا الوعد المشؤوم، وقال: "لا نريد اعتذاراً من بريطانيا فهي مجرمة والاعتذار هو أن تعيد لنا فلسطين وأن يعود اليهود من حيث أتوا فمكانهم ليس في فلسطين .. وها هم آباؤنا يدفعون الثمن".

وقال في نهاية كلمته: إن "تحقيق العودة بات قريباً وما زال مجاهدونا يحفرون الخنادق تحت الأرض، وإن الخندق الذي قصف هو ليس النفق الوحيد ونعول على شعبنا ومجاهدينا".

وختم الحفل بتوقيع الكتاب وتوزيعه على الحضور مجانا









اخبار ذات صلة