تقبلت حركتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس" التهاني والمباركة في قاعة مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة، في بيروت، مساء اليوم الأربعاء، باستشهاد ثلة من أبناء الحركتين، جراء قصف طائرات العدو نفقا للمقاومة في قطاع غزة.
وحضر الاستقبال ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وحشد من وجهاء وأبناء مخيمات بيروت.
بداية، ألقى كلمة "حركة المقاومة الإسلامية - حماس"، عضو القيادة السياسية للحركة في لبنان، أبو العبد مشهور، أكد فيها أن "جرائم الاحتلال الممنهجة بحق شعبنا ومقاومته لن تثنينا عن درب المقاومة والجهاد والتضحية، وأن المقاومة ستبقى سبيلنا وجزءاً من عقيدتنا ولا يمكن أن نتخلى عن سلاحنا فوق الأرض وتحت الارض وحقنا في مقاومة المحتل بشتى السبل"، داعياً "الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة إلى المزيد من الوحده والثبات والصمود والالتفاف حول مشروع المقاومة والاستمرار في مواجهة المخططات الصهيونية"، مشدداً على "ضرورة المحافظة على امن مخيماتنا والجوار بإعتبارها محطات على طريق العودة".
ومن جهته، أكد مسؤول العلاقات الخارجية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في بيروت، محفوظ منور، في كلمته، أن "المقاومة هي الطريق الأقصر للتحرير، وأن الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات موحد خلف المقاومة، وما الحشود الكثيفة التي شيعت الشهداء أمس إلا تأكيد على هذا الخيار، وهو استفتاء شعبي للمقاومة، ولا يتم ذلك إلا بالدم والتضحية، وأن المقاومة تدرس خيارات الرد بما يتناسب مع طبيعة العدوان".
ختاماً، كانت كلمة مسؤول العلاقات السياسية في "حركة فتح - الانتفاضة"، أبو عبد الله، والتي استهلها بتقديم التهاني والمباركة بالشهداء، وأشار إلى أن "هدف العدو في ثني المقاومة لن يتحقق، وأن الرد يجب أن يكون مزيداً من الإعداد واللحمة والوحدة خلف مشروع المقاومة".