قائمة الموقع

"الجهاد" و"حماس" تتقبلان التهنئة بشهداء الأنفاق في "مخيم الجليل"

2017-11-01T18:25:24+02:00
أبو حسام
مخيم الجليل - وكالة القدس للأنباء

تحت شعار "إخوة الدم والسلاح"، تقبلت حركتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، أمس الثلاثاء، التهنئة والمباركة باستشهاد ثلة من أبناء الحركتين في قصف غادر نفذته طائرات العدو لنفق لسرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، جنوب قطاع غزة، وذلك في قاعة "مجمع بيت المقدس" في مخيم الجليل في بعلبك.

وكان في استقبال المهنئين ممثل  "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الأخ إحسان عطايا "أبو حسام"، وكوادر من حركتي "الجهاد" و"حماس".

وقدم حشد من أهالي منطقة بعلبك التهاني بالشهداء، يتقدمهم النائب في المجلس النيابي اللبناني، كامل الرفاعي، ومفتي البقاع الشيخ بكر الرفاعي، وشخصيات رسمية وشعبية لبنانية وفلسطينية ومشايخ ووجهاء من المخيم.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، شكر عطايا المهنئين، مؤكدا على صلابة العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.  وتوجه بالتحية إلى كل الشهداء، ولا سيما شهداء الإعداد والرباط والأنفاق "الذين يعملون تحت الأرض، وبعيدا عن الأعين، يحرسون كرامة الأمة وأعينهم تنظر إلى المسجد الأقصى، وقلوبهم تتطلع إلى كل فلسطين".

وشدد ممثل حركة الجهاد في كلمته على معاني الشهادة ومرتبة الشهداء الذين يقدمون أرواحهم طلبا لرضى الله وطمعا في استعادة كرامة الأمة ورفع الظلم ومواجهة عدو الأمة وعدو فلسطين".

 وقال عطايا: "إن المقاومة التي حافظت على رباطة جأشها، لم يرعبها الغدر الذي مارسه عدو متمرس بالغدر منذ نشأة كيانه الغاصب".

وأضاف: "إن استهداف قادتنا ومجاهدينا لن يثنينا عن مواصلة درب الجهاد والشهادة، وسيزيدنا إصرارا على التمسك بنهج المقاومة حتى تحرير كل ذرة من تراب فلسطين".

وختم عطايا بالقول: "إن هذه الجريمة البشعة لن تمر من دون عقاب، وعلى العدو انتظار الرد المناسب الذي ستقرره قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.. فكل الخيارات مفتوحة".

اخبار ذات صلة