عين الحلوة، البداوي – وكالة القدس للأنباء
تقبلت حركتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، أمس الثلاثاء، المباركة والتهنئة باستشهاد ثلة من المقاومين الذين ارتقوا في القصف الصهيوني الأخير الذي استهدف نفقاً لـ"سرايا القدس" – الذراع العسكري لـ "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، جنوب قطاع غزة، وذلك في قاعة مسجد خالد بن الوليد (رضي الله عنه) في مخيم عين الحلوة، وفي مقر اللجنة الشعبية في مخيم البداوي.
وقدم التهاني ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية واللجان الشعبية والأحزاب الوطنية اللبنانية ووفود شعبية ومجتمعية ووجهاء ومشايخ وحشود شعبية.
وفي "عين الحلوة"، وجّه منسق العلاقات الخارجية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، التحية للشهداء الذين رسموا خريطة المقاومة والتحرير في مواجهة المشروع الصهيوني، مؤكداً على أن امتزاج دماء المقاومين في "سرايا القدس" و"كتائب القسام" تنير لنا الدرب، وتؤكد على وحدة الدم الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني.
وقال العينا: "إن هذا العدوان هو تغطية على الفساد في حكومة نتنياهو، وهو محاولة لإرباك ساحة المقاومة الداخلية"، مشيراً إلى أن "شعبنا استطاع إفشال كل مشاريع العدو الصهيوني في ساحات النزال مرات ومرات، بفعل وحدته وتماسكه في خندق الجهاد والمقاومة".
وأكد، أن "المقاومة تملك الخيارات الكافية لجعل الصهاينة يدفعون ثمن عدوانهم وفسادهم في أرضنا ومقدساتنا".
بدوره، أشار نائب مسؤول المكتب السياسي لحركة "حماس" في لبنان، جهاد طه، أن "الدماء التي سقطت يوم أمس في غزة ترسم خريطة التحرير"، مشيراً إلى أن "أنفاق المقاومة زرعت الرعب في قلب العدو الصهيوني، وأن نمادج المجاهدين الفريدة، لن يضيعها الله".
ومن جهته، أكد أمين سر فصائل "م.ت.ف" في منظقة صيدا، العميد ماهر شبايطة، أن "المقاومة مستمرة، ولن تتوقف حتى تحرير أرضنا مهما طال الزمن"، مشيراً إلى أن "العدو لن يستطيع أن يفشل خطواتنا في الوحدة".
والقى نائب مسؤول المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" في لبنان، وليد جمعة، كلمة "قوى التحالف الفلسطينية" أشار فيها إلى أن "العدوان الصهيوني يأتي في سياق عدوان مستمر ضد شعبنا ومقاومتنا الباسلة"، مؤكداً أن "المقاومة المسلحة هي الرد الوحيد على هذا العدو، الذي لا يفهم إلا لغة القوة".
ودعا جمعة، السلطة الفلسطينية إلى "وقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، الذي يكبل أيدي أهلنا ومقاومتنا".
وفي مخيم البداوي، شكر مسؤول العلاقات السياسية في "حركة الجهاد الإسلامي" في منطقة الشمال، أبو اللواء موعد، الحضور على مشاركتهم في تقديم التهاني، مؤكداً على أن "حركة الجهاد ستظل متمسكة بسلاحها وبنهج المقاومة"، معاهداً على "الاستمرار في حمل راية الشهداء والجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة".
ورأى موعد: "إن أحدى الأهداف المهمة للعدو في اغتيال رجال الأنفاق هو إرباك الموقف الفلسطيني"، مشيراً إلى "أننا لن نتهاون في مسألة الدفاع عن الشعب والمقدسات واستمرار تعزيز القدرات والإعداد للمرحلة القادمة".
