قائمة الموقع

هل تبقى «عصبة الانصار» شريكة في معالجة ملف المطلوبين بعد القرار الاتهامي في قضية القضاة الأربعة؟

2017-10-31T10:45:12+02:00
مخيم عين الحلوة
وكالة القدس للأنباء – متابعة

قالت صحيفة "الديار" اللبنانية أن "كثيرين من قادة القوى والفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، يقرون بأن الهدوء الأمني الذي يشهده المخيم، منذ انتهاء جولة عنيفة من الاشتباكات سجلت بين حركة «فتح» والقوة الأمنية الفلسطينية من جهة وبين الجماعات الإسلامية المتشددة التي عرفت في السابق بأسماء متعددة، منها «جند الشام» و«فتح الاسلام» و«الشباب المسلم»، جاء بعد أن لوَّحت «عصبة الأنصار الإسلامية» وشريكتها «الحركة الإسلامية المجاهدة» وأميرها الشيخ جمال خطاب، بموقف حاسم تجاه ما يجري من توترات أمنية في المخيم، وحذرت مسؤولي الجماعات، وبعضها يتبنى «الفكر الداعشي»، من تداعيات أي عمل أمني قد تقوم بها داخل المخيم وخارجه، انسجاماً مع سلوك العصبة مسار التنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية في إطار جامع مع كافة الفصائل الفلسطينية".

ورأت الصحيفة أنه "تلا هذه الأجواء حماسة من بعض المتورطين مع الجماعات الإسلامية المتطرفة، لتسليم نفسه إلى الجيش اللبناني، طالما أن ملفه ما زال «متواضعاً» من الناحية الأمنية، إضافة إلى التزام بعض الرموز المطلوبة بالانكفاء عن الشارع وسط احتجاب تام عن الإعلام".

وأضافت: "وتُوِّجت هذه الخطوات بمعلومات تم تداولها على المستويين الأمني والشعبي، عن مغادرة أكثر من سبعة مطلوبين لبنانيين المخيم، من بينهم شادي المولوي، الأمر الذي أحدث انفراجاً أعطى زخماً للمضي في ملف بقية المطلوبين".

وقالت الصحيفة إنه "على الرغم من حساسية القرار الاتهامي وحجمه، تلفت الأوساط القيادية الفلسطينية إلى أن لا تأثيرات دراماتيكية على القرار الاتهامي، وأن عصبة الأنصار التي ابتعدت عن طريق الإثارة والتشويق الإعلامي، ملتزمة الصمت وماضية في دورها إلى جانب الفصائل الأخرى، وبالتعاون مع الجهات الأمنية اللبنانية، لمعالجة ملف المطلوبين وصولاً إلى بيئة أمنية سليمة في عين الحلوة".

اخبار ذات صلة