لمناسبة الذكرى الـ33 على اختطاف المناضل جورج إبراهيم عبد الله، القابع في السجون الفرنسية منذ 33 عاماً، نظم "الملتقى الفلسطيني للشطرنج"، بالتعاون مع "جمعية باليستا للتراث الفلسطيني" مساء أمس الجمعة، ندوة حوارية تحت عنوان "فلسطين في وجدان جورج عبد الله" في مخيم شاتيلا، حاورت فيها الناشطة في الحملة الوطنية للإفراج عن المناضل جورج عبد الله، المحامية المناضلة فداء عبد الفتاح، بحضور شخصيات فلسطينية ولبنانية وطنية وأبناء المخيم.
في افتتاح الندوة قدمت عبد الفتاح هدية تكريمية قيمة للملتقى، تقديراً لدوره الوطني، عبارة عن صورة كبيرة للمناضل عبد الله، وعلى يمين الصورة شعار الملتقى.
وفي بداية كلمتها عرفت بتاريخ عبد الله النضالي، واعتقاله لمدة ثلاثة وثلاثين عاماً بتهمة انتمائه لفلسطين، وقالت :" القضاء الفرنسي وصف جورج عبد الله، بأنه عدو الصهيونية والإمبريالية، وتم تمديد اعتقاله بسبب التدخل الأميركي الوقح والسافر لدى القضاء الفرنسي، بعدم إطلاق سراحه، رغم قرار القضاء الفرنسي بإطلاق سراحه" .
وشرحت المحامية عبدالفتاح بشكل مفصل، حيثيات اعتقال المناضل عبدالله، والدور الخجول الذي يمارسه لبنان بخصوص مطالبته بالافراج عنه.
وفي سياق كلامها، تطرقت المحامية إلى الظلم الذي يعيشه الفلسطينيون في المخيمات، "لأسباب غير مقنعة، حيث لا يمكن أن يكون الظلم على المخيمات سببه التوطين".
وفي الختام قدّم مدير الملتقى، محمود هاشم لعبدالله درعاً تكريمياً باسم الملتقى ورئيس مجلس إدارة جمعية باليستا ثائر الغضبان.