قائمة الموقع

خروج المولوي من "عين الحلوة".. لغز قيد المتابعة!

2017-10-27T07:10:18+03:00
شادي المولوي
وكالة القدس للأنباء - خاص

تتعدد السيناريوهات التي تحاول فك لغز الإعلان عن "فرار" المطلوب للأمن اللبناني شادي المولوي، من مخيم عين الحلوة، بين من يشكك بالفرار من أصله، وبين من يبحث عن كيفية فراره!

المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم قال أمس لصحيفة «الحياة» اللندنية إنه توافرت أخيراً أخبار، من مصادر ذات صدقية وموثوقة، تحدّثت عن فرار المولوي من المخيم"، وأضاف: "هذه الأخبار موضع تدقيق ومتابعة من قبلنا».

وأكد اللواء إبراهيم: «إننا نتعامل مع هذه الأخبار على أنها صادقة في معلوماتها في هذا الخصوص، وسبق لها أن تحدثت عن أمور مشابهة تتعلّق بفرار مطلوبين من عين الحلوة وتبين لاحقاً إنها صحيحة، لكن لم أتبلّغ رسمياً من أي جهة فاعلة في المخيم بأنه فرّ ولهذا نتابع وندقق في الأمر».

من جهته، أكد رئيس «الحركة الإسلامية المجاهدة» في عين الحلوة، الشيخ جمال خطاب، لـ «الحياة» أن «المولوي خرج من المخيم وتوجه إلى إدلب».

ولفت إلى أن «خروجه تمّ منذ نحو أسبوعين أو أقل، وغادر معه 4 شبان: اثنان من طرابلس وهما مطلوبان، والآخران كانا متواريين في عين الحلوة وهما مطلوبان أيضاً أحدهم من آل «النقوزي».

وأوضح أن "لجنة متابعة ملف المطلوبين" في المخيم كانت على علم بمغادرته منذ ثلاثة أيام، ما يرجّح أنهم هم من أبلغ السلطات اللبنانية المختصة.

وكان خطاب قد كشف، في حديث صحفي، أنّه "تلقّى شخصيّاً اتصالاً هاتفيّاً من شخص في سوريا، أبلغه فيه أنّ المطلوب شادي المولوي موجود هناك".

وقال خطاب في حديث صحافي: "نحن لا نعرف كيف خرجوا؛ ولكن بغضّ النظر عن كيفية مغادرتهم، نعتبره أمراً يخفّف من عبء هذا الملف الثقيل على عين الحلوة، ويؤكّد أنّ المخيم لم يعد حاضناً لمثل هذه الحالات".

وشددً على "كون خروج المولوي والمطلوبين الآخرين إنّما يأتي كنتيجة للضغط الّذي بدأته لجنة متابعة ملف المطلوبين، مدعومة من الإجماع الفلسطيني والمؤازرة اللبنانية لها في مهمّتها".

وعن الوسيلة التي ربما يكون شادي المولوي قد استخدمها للخروج من المخيم، يقول الصحفي عمر إبراهيم، في صحيفة "سفير الشمال": ″إن المولوي لم يخرج عن طريق البر، إنما عن طريق البحر، ويرجح أنه سلك طريق القلعة عبر البساتين التي تتطلب خمس دقائق في السيارة أو ربما أقل من ربع  ساعة سيراً على الأقدام، ومن هناك صعد في قارب وغادر الأراضي اللبنانية إلى تركيا ومنها إلى سوريا″.

في المقابل، شكك مصدر أمني رفيع لـ «الحياة»، وصفته بأنه يتابع الوضع في "عين الحلوة" والاتصالات لتسليم المطلوبين الفارين عن كثب، بالفرار من أصله، مؤكداً إن المعلومات بأن المولوي اختفى منذ أسبوع مؤكدة، مضيفاً أن هناك معطيات غير مؤكدة تشير إلى أنه غادر المخيم، مشيراً إلى أن الحديث عن تواريه، ربما يهدف إلى رفع الضغط عن المخيم.

وكان قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، لفت إلى أنّ "المعلومات الّتي لديهم كمسؤولين فلسطينيين، تؤكّد بما نسبته 95 في المئة، أنّ المطلوب شادي المولوي ومعه مرافقان اثنان، خرجا من عين الحلوة قبل 5 أيام".

وأشار أبو عرب، في حديث صحافي، إلى أنّ "في القريب، سيتحوّل مخيم عين الحلوة لمنطقة من أفضل المناطق اللبنانية"، مؤكّداً أنّ "عملية تسرّب المطلوبين تجري من دون علم القيادة الفلسطينية، باعتبار أنّ هؤلاء يلجأون إلى طرقهم الخاصة بالتخفي والتنكر".  وحثّ كلّ المطلوبين الّذين ما زالوا في المخيم على "الخروج منه أو تسليم أنفسهم للسلطات اللبنانية".

وأشارت معلومات لصحيفة "الحياة" إلى أن المولوي شوهد للمرة الأخيرة قبل أسبوع في حي المنشيّة، الذي يتردّد إليه أيضاً عدد من المطلوبين واردة أسماؤهم في لوائح المطلوبين، وهم: رامي وارد، بلال بدر، أسامة الشهابي وهيثم الشعبي.  كما يوجد في الحي خليط من المطلوبين، فلسطينيين ومن جنسيات عربية أخرى، بينهم لبنانيون ومن جماعة الموقوف أحمد الأسير.

ورجّحت مصادر أخرى أن يكون الشابان الفاران من «جماعة الأسير» لا يزالان داخل المخيم.

اخبار ذات صلة