قائمة الموقع

بالفيديو النائب الأردنية بني مصطفى لـ"القدس للأنباء": التطبيع مع الكيان خيانة للقضية الفلسطينية

2017-10-21T19:37:37+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

أكدت النائب في البرلمان الأردني، وفاء بني مصطفى، التي هاجمت، وبكل جرأة، رئيس الوفد الصهيوني، في المؤتمر البرلماني الدولي الـ 137، المنعقد في سانت بطرسبورغ الروسية، أن موقفها الذي أدلت به بالدفاع عن الأسرى الفلسطينيين لم يكن ارتجالاً، ولم يأت من وحي اللحظة، إنما أتى من القومية والفكر الذي يؤمن أن القدس وفلسطين هي قضية العرب الأولى، مضيفة: "نحن نشأنا على هذا الفكر، وكبرنا عليه، وأنا عملت على أساسه منذ دخولي العمل السياسي، واعتقد أن عدونا واحد، وإن تشتت الجهود وازدحام الأعداء من حولنا، والبوصلة التي لا تشير إلى فلسطين تائهة".

وشرحت في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، اليوم السبت، كيف جاء ردها على الوفد الصهيوني، قائلة: "عندما تم عرض التقرير الذي يتحدث عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين كنت حاضرة مع الوفد الأردني، وتكلم حينها الممثل الصهيوني عن تقرير اللجنة واصفاً في كلامه الأسرى الفلسطينيين ومنهم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وخالدة جرار، وعدد آخر منهم..  أنهم إرهابيون وأنه كان من المفترض على اللجنة أن تحمي الأمن والسلام في الدول، وأن الاتحاد البرلماني الدولي عرض تحت شعار "التنوع والتسامح الثقافي" فقال: "نحن ندافع عن أنفسنا، وهؤلاء إرهابيون قتلوا مدنيين"، مضيفة، "حينها وبعد سماعي هذا الكلام اعترضت ورفعت يدي مباشرة، وقمنا بالتطبيل على الطاولة، الوفد الأردني وكافة الوفود العربية والإسلامية، فأعطاني رئيس الجلسة الحق في التكلم، فقلت للممثل الصهيوني إن "هؤلاء مناضلون وليسوا إرهابيين كما تدعي، وهم يدافعون عن وطنهم المحتل، وفلسطين هي الأرض الوحيدة الموجودة الآن تحت الاحتلال بحسب الشرعة والقانون الدولي".

وأشارت بني مصطفى إلى أن مواقف الوفود العربية الأخرى كانت مشرفة كذلك، وكانت ردة الفعل عالمية وليست عربية فقط، موضحة أن رئيس الجلسة كان موقفه مشرف، وقال للوفد الصهيوني: "ليس لديكم أي رد مقنع، ونحن حققنا ووجدنا أن ما تفعلوه مخالف للقانون الدولي ومن حق هؤلاء البرلمانيين الدفاع عن شعوبهم وقضاياهم".

وقالت: "نحن لا نريد أن نكون لوحدنا في الدفاع عن قضيتنا، نريدها أن تكون حاضرة عالمياً، لأن هذا الحضور أساس نجاحنا في الضغط على المجتمع الدولي لإبقاء قضية فلسطين حية".

وعن رد الحكومة الأردنية على موقفها، قالت النائب إن "الحكومة الأردنية لم يكن لها أي ردة فعل حتى اللحظة، لكن كان هناك موقف شعبي مناصر وداعم للبرلمان الأردني، وقبل صعودنا إلى المؤتمر، وجه البرلمان الأردني خطاباً للبرلمان الدولي وبكافة رؤساء البرلمانات العربية والدولية، وقدم تقريراً مفصلاً عن كل القوانين العنصرية التي أقرها "الكنيست" الصهيوني، وكان هدفنا أن نعريهم أمام المجتمع الدولي في مؤتمر يحمل اسم "التنوع والتسامح الثقافي" ليرى العالم ماذا يفعلون؟ وما هي القوانين التي يقدمونها في "الكنيست"؟ وكيف أنهم يتكلمون بشي غير حقيقي على أرض الواقع، وهذا كان جهد مشكور للبرلمان الأردني، مشيرة إلى أن "موقفي لم يكن شخصياً، وإنما هو موقف للوفد الأردني كاملاً الذي يمثل الشارع الأردني، والذي يرفض التطبيع على كل المستويات".

كما وجهت النائب رسالة للمطبعين العرب مع العدو الصهيوني، قائلة: إن "فلسطين يجب  أن تبقى قضيتنا الأولى، وقد يصطدم الإخوة الفلسطينيين في التعامل مع العدو لأنه لا يوجد أي خيار آخر، لكن نحن كعرب موجودين في دولنا ضمن حرية التعبير والتفكير والرأي ننعم بحقوقنا الأساسية، لسنا مضطرين للتعامل مع هذا العدو الصهيوني، الذي يعامل أبناءنا الفلسطينيين بأبشع الصور"، مضيفة: "يجب أن يخجلوا من هذه التصرفات وأن يتوقفوا عن التعامل مع هذا الكيان الغاشم الذي يريد أن يبيد كل من هو غير صهيوني"، مشددة على أن "أي شكل من أشكال التطبيع مع هؤلاء هو خيانة للقضية الفلسطينية، وستبقى فلسطين هي قضيتنا الأولى والأهم".

يذكر أن النائب بني مصطفى هاجمت رئيس الوفد الصهيوني، في المؤتمر البرلماني الدولي الـ 137، للاتحاد البرلماني الدولي، ووجهت رسالة لرئيس الوفد قائلة: إن "الفلسطينيين آخر من يقبع تحت الاحتلال، وإن الأسرى الذين يضعهم الكيان داخل السجون مناضلون وليسوا إرهابيين".

وتابعت بالقول: "هؤلاء الأسرى يدافعون عن بلدهم وأبنائهم ويستخدمون أبسط الوسائل، ضد كيان يستخدم ضدهم كل وسائل القوة، وكل سُبل القضاء عليهم".

يشار إلى أن النائب الأردنية بني مصطفى أول من رد على المعترضين من الصهاينة على لجنة حقوق الإنسان البرلمانيين والمتضمن الدفاع عن النواب الأسرى الفلسطينيين الذين طالبوا باعتبار الأسرى قتلة و إرهابيين. وكانت مداخلتها قبل كلمات ممثلي فلسطين والكويت وسوريا وباكستان وتونس.

لمشاهدة الفيديو أنقر هنا

اخبار ذات صلة