/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: مشكلة المياه تتفاقم في "شاتيلا" .. والحل ؟!

2017/10/14 الساعة 10:49 ص
خزان مياه الأونروا - مخيم شاتيلا
خزان مياه الأونروا - مخيم شاتيلا

وكالة القدس للأنباء - خاص

على الرغم من وجود أربعة آبار مياه في مخيم شاتيلا، في عهدة اللجنة الشعبية، مازالت بعض الأحياء تعاني من نقص المياه، لعدم وصولها إليها، ما إضطر الكثير من الأهالي إلى اللجوء للاشتراك في آبار خاصة لتأمين حاجتها من المياه، علماً بأن هذه الآبار تتعطل أحياناً بسبب أعطال فنية، أو شح في المياه.

وقد شرح أبناء تلك الأحياء لـ"وكالة القدس للأنباء" مشكلتهم مع المياه، مطالبين اللجنة الشعبية بالعمل لتوفير حل سريع للمياه.

آراء مواطنين

وقال جمال الهنداوي من سكان المخيم، وأحد المشتركين في آبار "سكر"، أنه " من كم يوم انقطعت الماء نتيجة أعطال، وما عاد فينا ندخل على الحمام، واضطرينا أن نشتري مياه للخدمة، وحتى لو ما تعرض البئر للجفاف، ممكن يغضب عليك بدران أو سكر لسبب شخصي، و يقطع عنك الماء، الموضوع معقد ويحتاج لشرح طويل،  بكل الأحوال المشكلة كبيرة".

وطالب الهنداوي عبر "وكالة القدس للأنباء" اللجنة الشعبية، العمل السريع لإيصال المياه إلى منازل المواطنين، لأنه "لا يعقل بأن نبقى أياماً بلا ماء، وهناك 4 آبار في المخيم مسؤولة عنها اللجنة الشعبية".

وأشار أبو جمال علي، إلى أن "المشكلة كبيرة، نضطر للإشتراك في آبار المياه، لأن آبار مياه اللجنة الشعبية لم تصل إلينا حتى الآن، وفي حال جفاف البئرين (سكر وبدران)، سنضطر إلى وضع خزان مياه بجانب البيت، وشراء موتير لرفع المياه إليه". 

وقالت الحاجة أم محمد : " صرلي يومين بروح وباجي عاللجنة الشعبية عشان يوصلولنا المي، ووعدوني بكل خير، وما زلت ناطرة الفرج".

اللجنة الشعبية

وأكد عضو اللجنة الشعبية في مخيم شاتيلا، فؤاد عابد، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "اللجنة الشعبية تعمل على إيصال مياه الخدمة إلى بقية المناطق المحرومة من المياه منذ زمن بعيد، ولن نترك أهلنا بحاجة للمياه، وسنستعمل خزان مياه الأونروا الكبير للاستعمال، وليس المياه الحلوة، هذا إن كان هناك ضرورة".

وقال: " لا أنكر بأن بئري سكر وبدران يغطيان مساحة كبيرة في المخيم، وفي حال تعرضهما للجفاف، بالتأكيد  سيشكل مشكلة كبيرة جداً لدى الأهالي، ولكني لا أتوقعه، لأننا على أبواب الشتاء، ويوجد هناك ٤ آبار للجنة الشعبية، والحمد لله الوضع بخير والآبار تعمل بشكل جيد".

وأوضح: " هذه الآبار ليست بحاجة لموتيرات لسحب المياه إلى البيوت، وستغطي اللجنة المساحات التي ممكن أن يحصل بها تقصير، عداك عن الخزان الذي أنشئ للمياه الحلوة، إن حصل أزمة مياه سنستخدمه، كما أننا نعمل على إيصال مياه اللجنة لبقية المناطق في المخيم".

وأضاف: "أما بالنسبة لموضوع المياه الحلوة، فالاتفاق بين الأنروا والداعمين واللجان لم يكن واضحاً، ما جعل المنفذ يلعب على موضوع إيصال المياه إلى المنازل، وإلى الآن لم يصلنا أي توضيح عما إذا كان هناك حل لهذه المشكلة في الأفق القريب".

تعتبر مشكلة المياه من أصعب المشاكل التي يواجهها الأهالي، والتباطؤ في حلَها يزيد الأعباء والمعاناة التي يعيشها المخيم، وعليه لا بد من معالجة الأمر بالسرعة اللازمة، تحسساَ مع مطالب الناس، قبل تفاقم الأزمة وما ينتج عنها من متاعب.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/116874

اقرأ أيضا