/لاجئون/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: قطبة مخفية في ملف المطلوبين.. وألغام "إسرائيل" بوجه المصالحة

2017/10/14 الساعة 09:04 ص
الصحف اللبنانية
الصحف اللبنانية

بيروت – وكالة القدس للأنباء

تابعت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم السبت 14 تشرين الأول/اكتوبر 2017 اهتمامها بملف مطلوبي عين الحلوة، ورأت أن ثمة "قطبة مخفية" ما تزال تعطل الانطلاق باتجاه الترجمة العملية للإطباق على المطلوبين... كما واصلت استعراضها لردود الفعل على المصالحة التي تمت في القاهرة يوم الخميس الفائت بين حركتي فتح وحماس. وتوقفت عن المواقف "الإسرائيلية" التي تلحظ وجود «حقل ألغام» بين «فتح» و«حماس» يمكن أن ينفجر في أي لحظة، بسبب قضايا؛ منها سلاح المقاومة، والبرنامج السياسي للحكومة المقبلة.

الاتجاه:

تناول محمد صالح في مقالة له بموقع الاتجاه ملف مطلوبي عين الحلوة، فأكد أن اللجنة المكلفة متابعة هذا الملف، تجري الاستعدادات من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهي تصنيف المطلوبين بين لبنانيين وفلسطينيين ومن ثم من سائر الجنسيات، وأعدادهم وتوزعهم, والأعمال الإرهابية والإجرامية التي ارتكبها كل واحد منهم وأدين بها.

في المقابل يؤكد مصدر أمني "رفيع"، أن "على الفصائل الفلسطينية إثبات حسن نيتها والمبادرة أولاً إلى تسليم اللبنانيين كشادي المولوي وغيره... ويضيف صالح  أن أهالي المخيم أنفسهم يسألون: لماذا لم يتم السعي الجدي قبل اليوم من أجل تفكيك هذه "القنبلة الموقوتة"؟

ويجيب نقلاً عن مصدر أمني رفيع: ما زال هناك قطبة مخفية تمنع تنفيذ هذا القرار؟, خاصة أن البعض لم يُسقط من حسابه إمكانية تسوية هذا الملف عبر إنجاز اتفاق ما، يقضي بإخراج جميع المطلوبين الخطرين من المخيم بشكل جماعي إلى أي بلد غير لبنان... أو يراهن على عملية فرار أخرى جديدة على طريقة المطلوب الفار "أبو خطاب".

ويعلن المصدر الأمني، أنه "إذا كان المطلوب تسوية ما لإخراج جميع المتهمين والمطلوبين بشكل جماعي ودفعة واحدة وترحيلهم إلى خارج لبنان.. فإن شرط ذلك هو المبادرة إلى تسليم

المطلوبين اللبنانيين إلى الدولة اللبنانية .. وبعدها لكل حادث حديث.

الديار:

يكتب محمود زيات في الديار عن انعكاسات أجواء المصالحة بين حركتي فتح وحماس على أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان. قال: بكثير من الحذر والأمل مع جرعة من التفاؤل، تلقى الشارع الفلسطيني في مخيم عين الحلوة، الإعلان عن المصالحة الفلسطينية...

وبرأي اوساط قيادية فلسطينية، فإن ما يأمل به الفلسطينيون في المخيمات من المصالحة الفلسطينية التي جرت بالأمس، بين حركتي «فتح» و«حماس»، أن تُسهم في إعطاء الأولوية لفلسطينيي الشتات لجهة ترتيب البيت الفلسطيني في لبنان، من خلال الإسراع في معالجة الأوضاع الأمنية في المخيمات، سيما «القنابل الموقوتة» في مخيم عين الحلوة، المتمثلة بوجود عشرات المطلوبين اللبنانيين والفلسطينييين داخل مربعات امنية في المخيم، لتشكل المدخل الحقيقي لصياغة علاقات لبنانية ـ فلسطينية واضحة، تريح الواقع الاجتماعي الفلسطيني وتزيل عن الأمن اللبناني أعباء إضافية باتت مثقلة بالتعقيدات.

ويختم زيات بالقول: الرهان الفلسطيني على المصالحة بات كبيراً، والفلسطينيون المقيمون في لبنان بانتظار خطوات ملموسة في هذا الإطار، فالتحدي هو بما تقدم المصالحة من وصفة تُخرج المخيمات من مستنقع الفلتان الأمني والانقسامات وتعدد الولاءات والمرجعيات والأجندات. فهل حان الوقت لإنقاذ الهوية الفلسطينية في مخيمات الشتات من «أجندات» الإرهاب، وبخاصة في مخيم عين الحلوة «عاصمة» الشتات؟

الأخبار:

تابعت صحيفة الأخبار ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، من زاوية ردود الفعل "الإسرائيلية" التي تراهن على "إخفاق المصالحة" وانهيارها في ثلاثة أشهر أو أربعة على الأكثر. إذ برأيهم، أن «حقل ألغام» بين «فتح» و«حماس» يمكن أن ينفجر في أي لحظة، بسبب قضايا؛ منها سلاح المقاومة، والبرنامج السياسي للحكومة المقبلة.

وبهذا الصدد يقول المحلل السياسي في صحيفة يديعوت احرونوت أليكس فيشمان: إن «محادثات القاهرة أبقت بأيدي حماس الأنفاق والمختبرات ومصانع السلاح والطائرات من دون طيار وكتائب عزالدين القسام (الذراع العسكرية للحركة) والكوماندوس البحري»، مضيفاً أنه «عملياً بقيت كتائب القسام كما كانت وتحت قيادة مباشرة وحصرية لحماس... لذلك يتعاملون في إسرائيل مع الاتفاق على أنه لا احتمال بتطبيقه، (ما يعني أنه) لا ينبغي إهدار طاقة على تشويشه»، ومستدركاً في الوقت نفسه: «الإدارة الأميركية ومصر طلبتا من إسرائيل ألا تتدخل».

كذلك، نشرت صحيفة «معاريف» مقالة للمحلل العسكري، ألون بن دافيد، قال فيها إن «اتفاق المصالحة يبدو جدياً أكثر من السابق، لكنه لا يلامس مجموعة الألغام التي بإمكان كل واحد منها أن يفجره، وهي السيطرة الأمنية في غزة وإجراء انتخابات وإعادة عقد البرلمان واندماج حماس في منظمة التحرير»، مضيفاً: «الأمر المذهل أن من يقدم تنازلات في الاتفاق هي حماس فقط، وأبو مازن لم يتنازل عن فاصلة ولم يقرر بعد إذا كان سيزيل العقوبات التي فرضها على غزة وأياً منها».

وشرح بن دافيد أن «بذور الانفجار تكمن في اللقاء المقبل (في القاهرة) حول من سيسيطر أمنياً في غزة. ولا أمل بأن تتنازل حماس في هذه النقطة، ويصعب رؤية أبو مازن يتراجع عن تصريحه حول السلاح الواحد في الضفة وغزة». كما أشار إلى أن القيادي المفصول من «فتح»، محمد دحلان، يقف جانباً ومتربصاً، «فهو يعرف مدى هشاشة هذا الاتفاق، وسيسرّه أن يقدم دور المخلص بعد انهيار الاتفاق. وربما هذا كان قصد المصريين منذ البداية».

النشرة:

كشف موقع النشرة الالكتروني أن اجتماعا عقد في القاهرة على هامش لقاء المصالحة بين وفد من حركة حماس برئاسة مسؤولها في قطاع غزة يحي السنوار، وآخر من "التيار الإصلاحي" الذي يقوده محمد دحلان، برئاسة سمير المشهراوي، لبحث سبل دعم ​المصالحة الفلسطينية​ بين حركتى فتح وحماس.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/116866

اقرأ أيضا