في إطار المتابعة اليومية للملفات الفلسطينية، تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم العناوين التالية: وضع الإدارة الأميركية الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبدالله شلح على لوائح الإرهاب؛ المتابعة السياسية والميدانية لملف مطلوبي عين الحلوة؛ الخطوات العملية للمصالحة بين حركتي فتح وحماس، وانعكاسها على الوضع الفلسطيني في لبنان.
الديار:
تناولت الديار في عددها الصادر اليوم ملف عين الحلوة بمقالتين لهيام عيد تحت عنوان: "حراك مريب في عين الحلوة رافق اشتباك صيدا"، ولميشال نصر تحت عنوان: "حركة «مقلقة» لاستخبارات إقليمية داخل عين الحلوة".
تكشف عيد، نقلاً عن مصادر سياسية على صلة بأطراف فلسطينية في مخيم عين الحلوة، عن اتصالات بقيت بعيدة عن الأضواء، وحصلت خلال الأيام الماضية بين قيادات فلسطينية في حركة «فتح» مع جهات لبنانية سياسية وأمنية ومخابراتية، وتركزت كلها حول كيفية ضبط الوضع الأمني داخل المخيّم. في ظل مخاوف عن وجود خلايا نائمة ستعمد إلى تنفيذ عمليات إرهابية في بعض المناطق اللبنانية.
وتنقل عيد عن المصادر عينها أن حراكاً مريباً قد سُجّل في مخيّم عين الحلوة، وذلك بالتزامن مع الاشتباكات التي حصلت في صيدا منذ أيام، حيث تخوّفت المصادر من أن تتحرّك عناصر مندسّة لتوسيع رقعة عمليات التخريب التي حصلت في المدينة على خلفية الخلافات حول مولّدات الكهرباء. وبالتالي، فإن المصادر السياسية ذاتها، قد لاحظت أن فتيل التفجير مرشّح للإشتعال في أي لحظة.. لكنها تعود للتأكيد على أن التوافق الذي حصل بين حركتي «فتح» و«حماس»، من شأنه أن يساهم في السيطرة على الوضع الأمني في المخيّمات الفلسطينية المتواجدة في لبنان، وخصوصاً عين الحلوة...
من جهته عاد ميشال نصر إلى التشكيك برواية فرار "أبو خطاب" المصري من مخيم عين الحلوة. وتكشف الاوساط ان ما نقلته القيادات الفلسطينية من معلومات عن فرار مطلوبين من الصف الاول الى خارج المخيم يبقى موضع شك في ظل عدم وجود ادلة قاطعة بهذا الخصوص،علما ان السيناريوهات «الهليودية» التي يجري نشرها، تبقى اقرب الى الخيال في ظل الاجراءات الامنية التي تتخذها وحدات الجيش في محيط المخيم، سائلة من يؤكد هوية ابو الخطاب ومن يملك اساسا صورة له، ومن قال ان من ظهر في الفيلم المصور هو ابو الخطاب؟
ويقول نصر إن اللافت هذه المرة "الاهتمام الاميركي المباشر بمجريات الاحداث على الساحة الصيداوية والمخيم خاصة، من خلال قيام وفد عسكري اميركي ضم مساعد قائد القيادة الوسطى الاميركية بزيارة ثكنة محمد زغيب في صيدا... حيث اجتمع الى رئيس فرع مخابرات الجنوب العميد فوزي حمادة واطلع منه على تفاصيل الوضع في المخيم والاجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني".
الجمهورية:
في سياق مقالته عن التعاون الجاري بين الجيش اللبناني والولايات المتحدة الأميركية التي باتت "تعتبر الجيش اللبناني حليفا لها"، ويحظى بدورٍ أساسي في مكافحة الإرهاب وهزيمته"، أشار إلى أن قيادة الجيش "لا تخفي "أنّ المخاوفَ الأمنية تبقى قائمة... فيما أوضاعُ المخيمات الفلسطينية وعلى رأسها مخيم عين الحلوة هي تحت السيطرة. فالجيش أحكم الطوق عليه ولا إمكانية لتمدّد الإرهابيين أو خروجهم منه، في حين أنّ حلّ أزمة هذا المخيم الداخلية هو في يدّ فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أولاً، لأنّ الجيش لن يسمح بتحويله بؤرة إرهاب تهدّد الجوار والأمن اللبنانيَّين، لذلك يبقى خيارُ الحسم العسكري قائماً في أيّ لحظة".
الأخبار:
تناولت صحيفة الأخبار الملف الفلسطيني من زواياه المختلفة، وبالعناوين التالية: "رمضان شلّح على لوائح الإرهاب"؛ "حماس تنتخب عدو إسرائيل الأول"؛ و"صلاح الدين وأكذوبة الاستيطان اليهودي في فلسطين"..
عن الدكتور شلح قالت الصحيفة "في الذكرى الثلاثين لانطلاقتها، وضع «مكتب التحقيق الفيدرالي» الأميركي الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» رمضان شلّح، ضمن قائمة تضم 29 شخصية؛ من بينها الأسيرة المحررة أحلام التميمي، للملاحقة بتهمة الإرهاب. وهذه ليست المرة الأولى الذي تعتبر فيها الإدارة الأميركية شلح من ضمن «الإرهابيين»، بموجب قانونها. وكانت وزارة الخارجية قد وضعته في عام 1995 على قائمة الإرهاب، كما وضعت في عام 2014 نائب الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة على القائمة ذاتها.
وفي تصريح صحافي، رأى عضو المكتب السياسي للحركة، نافذ عزام، أن «إدراج اسم شلّح لم يُفاجئ حركة الجهاد».