قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: لماذا استفسر شارل براون عن أوضاع عين الحلوة؟

2017-10-03T09:21:03+03:00
مخيم عين الحلوة
بيروت – وكالة القدس للأنباء

ماذا فعل قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال شارل براون ترافقه السفيرة اليزابيت ريتشارد في الجنوب؟.. وأين يقع مخيم عين الحلوة الذي استفسرا بشكل خاص عن التطورات بداخله في سلم اهتمامات القائد الأميركي؟

على أن الملف الأبرز الذي تناولته الصحف اللبنانية اليوم، هو "الاعترافات" التي أدلى بها عماد ياسين، أمام المحكمة العسكرية في بيروت.

فقد تناولت العديد من الصحف والمواقع الاخبارية، كـ "الشرق الأوسط" و"الحياة" و"المستقبل" و"محطة الجديد" و"لبنان 24"،  نفي عماد ياسين، أمام المحكمة العسكرية، كل التهم الموجهة إليه، والتي من بينها استهداف قناة الجديد ومرافق سياحية...

وأكد ياسين، الذي يوصف بأنه قائد تنظيم داعش في مخيم عين الحلوة، أنه لم تكن نيته تنفيذ أي مخطط من مخططات محمد الكوتا بل كان "يضحك" عليه فقط كي يعطيه المال الذي سيرسله لهم أحد أمراء داعش في الرقة، قال إنه لم يعرف إسمه.

وتوجه لرئيس المحكمة العسكرية، العميد عبد الله، بالقول "الحمد الله، لم يحصل أي شيء، والقضية كلها كانت كلام لا أكثر...".

 

الأنباء:

كشفت مجلة الأنباء (التي يصدرها الحزب التقدمي الاشتراكي) طبيعة الجولة التي قام بها قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال شارل براون ترافقه السفيرة اليزابيت ريتشارد في الجنوب، في زيارة بقيت بعيدة من الأضواء، هدفت بشكل أساسي إلى استقصاء الوضع الجنوبي وتحديداً منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية والإطلاع عن كثب على ما يدور في مخيم عين الحلوة.

وعقد براون وريتشارد في ثكنة محمد زغيب في صيدا اجتماعاً مع مسؤولين عسكريين شرحوا لهما أوضاع المنطقة الأمنية والتنسيق والتعاون بين الجيش وقوات الطوارئ واستفسرا بشكل خاص عن التطورات داخل مخيم عين الحلوة.

وكشفت المصادر في السياق عن خطة "تطهير" للمخيم من الإرهاب وأربابه بعيداً من الخيار العسكري الذي اعتبر البعض سابقاً أن لا مفرّ منه. وإذ رفضت الكشف عن تفاصيل الخطة، أكّدت لـ"المركزية" أنّ "مغادرة "ابو خطّاب" (المصري) شكلت باكورة تنفيذها، والأيّام المقبلة كفيلة بكشف الجزء الآخر منها”.

 

النهار:

تجاوبت قيادة الجيش اللبناني، عبر رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي مع المساعي الفلسطينية واللبنانية، للسماح لباصات نقل طلاب المدارس في مخيم عين الحلوة بالانتقال منه وإليه بشكل مؤقت من دون تراخيص، ولحين إنجاز التراخيص التي قررت قيادة الجيش اعتمادها لهذه الحافلات.

 

المدن:

تحدث خالد الغربي في صحيفة المدن الالكترونية عن وجود أزمة غير معلنة بين قيادة "منظمة التحرير" في منطقة صيدا والقيادة المركزية للمنظمة في لبنان.  "ووفق المعلومات، فإن القيادة في صيدا بعثت خلال الساعات الماضية برسالة إلى القيادة المركزية تضمنت محضر اجتماع طارئ عقدته قيادة منطقة صيدا، كانت نتيجته تجميد مهماتها واجتماعاتها ولقاءاتها مع الأطراف والقوى ضمن منطقة عملها والامتناع عن القيام بمهمات باسم القيادة السياسية في صيدا، وذلك حتى اشعار آخر".

وعن أسباب الخلاف الناشب تقول معلومات المدن إن القيادة السياسية في صيدا، وفي ظل ما يشهده مخيم عين الحلوة من تحديات راهنة ومن حملات هدفت إلى شيطنته، ترى أنه لا يمكن تجاوز صلاحيات القيادة المحلية ودورها، التي يفترض بها أن تعمل في إدارة الملفات الأمنية والاجتماعية الشائكة بالتنسيق الكامل مع القيادة السياسية المركزية، التي يرأسها أمين سر فصائل المنظمة وفتح في لبنان اللواء فتحي أبو العردات.

وتشير المصادر إلى أن الاجتماع الذي عقد قبل يومين في منزل مسؤول عصبة الأنصار الإسلامية أبو طارق السعدي، في عين الحلوة، بين القوى الإسلامية وفصائل المنظمة، لم تحضره قيادة صيدا، حتى أن عضواً فيها قال عاتباً: "يبدو أننا أصبحنا خيال صحرا".

 

الاتجاه:

يقول محمد صالح في الاتجاه إن وتيرة الاتصالات اللبنانية الفلسطينية تسارعت خلال الأيام القليلة الماضية، "من أجل التوصل الى حل لقضية المطلوبين "الخطرين جدا" المتوارين ضمن اسوار عين الحلوة"...

 

وتؤكد المصادر أن الجانب اللبناني يصر على فتح تحقيق لمعرفة "من سهّل فرار "ابو خطاب", و"من هي الشبكة التي تولت تهريبه داخل المخيم وخارجه... والطريقة التي هرب من خلالها ان كانت ببطاقة مزورة او متنكرا او غير ذلك وعبر اي منفذ؟ والجهة التي ساهمت بفراره بهذا الشكل وبهذا التوقيت فصيلا كان ام افرادا"؟. وصولا الى "طرح مصير الارهابي اللبناني شادي المولوي على بساط البحث من كافة النواحي" ؟؟..

ويتساءل صالح "هل تشكل الطريقة التي فرّ من خلالها او عبرها الارهابي "ابو خطاب" من مخيم عين الحلوة السبيل الوحيد لخروج المطلوبين المصنفين خطيرين جدا "افراديا" من المخيم , بعد تعثر الوصول الى تسوية سياسية تخرجهم بشكل "جماعي" الى سوريا وغيرها" وعجز الفصائل عن القيام بهذه المهمة...وذلك في ظل اصرار الدولة اللبنانية على تسلمهم ومحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها فوق الاراضي اللبنانية".. و"هل سيشهد عين الحلوة هروبا جديدا ينفذه احد المطلوبين الخطيرين وبنفس الطريقة".. الجواب برسم الاتي من الايام؟؟.

 

الديار:

تناولت الديار اللقاء الذي عقد أمس في السفارة الفلسطينية، وضم الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية، وكافة أعضاء لجنتيّ «غرفة العمليات ولجنة ملف المطلوبين» التي انبثقت من القيادة السياسية الفلسطينية، حيث تم تحديد العناوين العريضة لعملهما بالطرق والوسائل المناسبة التي تكفل الحفاظ على مخيم عين الحلوة وتثبيت الأمن والإستقرار فيه وصون وحماية العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني.

 

المستقبل:

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«المستقبل» أن القوى والفصائل الفلسطينية توصلت إلى تصور نهائي لآلية التعاطي مع المطلوبين الموجودين في المخيم يقضي كمرحلة أولى بحصر هذا الملف بالمطلوبين البارزين الذين تريدهم الدولة على خلفية قضايا أمنية كبرى. وأضافت المصادر أن عدد الذين يشملهم هذا التصنيف بين 150 و200 مطلوب، وأنهم بحسب التصور الذي تم الاتفاق عليه، يقسمون إلى ثلاث فئات: المطلوبون الفلسطينيون (نحو مائة بمن فيهم «البلالان» بدر وعرقوب)، مطلوبو جماعة أحمد الأسير (وعددهم بين 35 و40) والمطلوبون اللبنانيون (شادي المولوي ومجموعة طرابلس وغيرهم).

وتابعت هذه المصادر أن ما يساعد في معالجة هذا الملف أنه لن يبدأ من الصفر باعتبار أن بعض القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية كانت بدأت فعلاً بالتواصل مع بعض المطلوبين المصنّفين ضمن هذه الفئات الثلاث وأن هناك اشواطاً قُطعت مع بعضهم بهذا الاتجاه، ومنهم من غادر أو بدأ يفكر جدياً بالمغادرة لأنه لن يجد أمامه أي خيار آخر سوى تسليم نفسه أو مواجهة الإجماع الفلسطيني على تسليمه.

 

صيدا أون لاين:

في سياق متصل بالوضع في مخيم عين الحلوة زار وفد فلسطيني من  لجنتي حي حطين ولوبية في مخيم عين الحلوة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي

حيث تباحثا في أوضاع المخيم وخاصة موضوع مرور الجدار الذي يتم بناؤه وابقاء مجمع منصور عزام ضمن المخيم كونه يشكل متنفسا لأهل المخيم، والمجمع يحوي موقفا يضم 250 سيارة اضافة الى صالة للأفراح كما يضم ملاعب رياضية متنوعة وملاهي للأطفال ومسبح للعائلات. وقد تمنى الوفد على المسعودي التدخل مع الجهة المختصة من أجل حل هذه القضية الانسانية ولاسيما مع مالك العقار للمجمع الدكتور محمد جرادي.

 

اخبار ذات صلة