قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية في عطلة... والمصالحة تنطلق اليوم في غزة

2017-10-02T12:17:56+03:00
صحف لبنانية
بيروت – وكالة القدس للأنباء

رغم العطلة التي حالت دون صدور الصحافة اللبنانية صبيحة هذا اليوم، فإن أخبار مطلوبي عين الحلوة، الذين فروا من المخيم، والملاحقين بداخله، إضافة إلى مسار المصالحة بين حركتي فتح وحماس ظلت حاضرة في بعض المواقع الإخبارية والصحف، التي اخترقت العطلة... وستنطلق اليوم أولى خطوات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مع وصول وفد حكومة سلطة رام الله إلى القطاع برئاسة رامي الحمد الله، وتحقيق عملية التسلم والتسليم بحضور الوفد الأمني المصري الذي سيشرف على إتمام خطوات المصالحة وإنجازها وفق الاتفاق الذي ترعاه القاهرة بين الطرفين!..

 

الشرق الأوسط:

يكتب نذير رضا في (الشرق الأوسط) عن "تسرب مطلوبي مخيم عين الحلوة".. ويقول إن المطلوبين يلتفون على الإجراءات الأمنية الرسمية، ويتسربون من المخيم الواقع بمدينة صيدا في جنوبي لبنان، بشكل إفرادي، "في ظل رفض الدولة اللبنانية لأي تسوية، مشترطة تسليم أنفسهم والخضوع للمحاكمات، بحسب مصادر مطلعة".

ولفتت المصادر إلى أن أربعة من المطلوبين للسلطات اللبنانية، فروا من المخيم «عن طريق التنكر». وقالت: «يبدو أن هؤلاء فقدوا الأمل بأي اتفاق تسوية يقضي بإخراجهم من المخيم إلى سوريا، وأضافت المصادر: أن المطلوبين يمتلكون أساليب احترافية للفرار وللوصول إلى سوريا.

 

إرم نيوز:

"خطة لتطهير مخيم عين الحلوة من المطلوبين". يكشف نديم كعوش في حديث مع العقيد بسام السعد، قائد القوات الأمنية المشتركة بمخيم عين الحلوة، "عن خطة لتنظيف أكبر المخيمات الفلسطينية في الشتات من جميع “الإرهابيين” والمطلوبين بجرائم أخرى، من خلال طردهم للخارج أو تسليمهم للدولة اللبنانية"...

وأفاد المسؤول الفلسطيني بأن هناك تنسيقًا متواصلًا بين القوات الفلسطينية والجيش اللبناني المتواجد على مداخل عين الحلوة، وأنه تم تسليم 16 مطلوبًا للجيش حتى الآن.

ويضيف السعد أن الخطة التي يعمل وفقها، ترتكز على ثلاثة عناصر: "إما على تسليم المطلوبين أنفسهم لنا أو للدولة أو أن يخرجوا من المخيم ولا يعودوا إليه، أو أننا سنلاحقهم ونعتقلهم ونسلمهم للدولة، نحن مهمتنا الأساسية هي الحفاظ على الأمن والاستقرار في المخيم، ونأمل أن نتوصل إلى معالجة ملف المطلوبين دون إطلاق النار، هذا يعني أن مداهمة أماكن المطلوبين واعتقالهم هي الخيار الأخير، لكننا سنتخذ هذا الخيار في حال فشَل الخيارين الأولين”.

 

المدن:

تابعت صحيفة (المدن) الالكترونية ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وتحدثت عن وصول الوفد الأمني المصري الذي سيشرف على عملية التسلم والتسليم، بين سلطة حماس في القطاع وحكومة رامي الحمدالله التي ستصل ظهر اليوم الى غزة.

وهذا ما كشفه رئيس "شبكة الأقصى الاعلامية" التابعة لحركة "حماس" وسام عفيفة، الذي قال لـ"المدن"، "إن الهدف من مجيء الوفد هو أنه سيكون حاضراً في أول خطوة ستتم، الإثنين، والمتمثلة بوصول حكومة التوافق إلى غزة، إذ أن أي خطوة لن تكون القاهرة بعيدة عنها، ولاسيما متابعة طريقة التسليم والتسلم للوزارات والاجهزة المختلفة من قبل الحكومة"...

وللوفد الأمني المصري دور ايضاً في التهيئة للقاءات مستقبلية في القاهرة ستخصص لنقاش القضايا الأساسية ومدى مواءمتها لإتفاق القاهرة الذي توصلت اليه حركتا فتح وحماس عام 2011، حيث سيكون المصريون شهوداً إزاء ما إذا كانت أي خطوة او مواقف تتعارض مع الإتفاق المذكور والتدخل عند اي طارئ.

وعلمت "المدن" من قيادي فلسطيني مقرب من دائرة الرئاسة الفلسطينية، "أنهم لن يكرروا تجربة "حزب الله" اللبناني في "فلسطين"، في إشارة إلى أن كتائب "القسام" لن يكون قوة موازية للأجهزة الأمنية المنضوية في إطار حكومة التوافق. وأضاف "نحن سنصبر وسنعطي الوقت الكافي لحل كافة القضايا، ولكن وفق اتفاق 2011 الذي يوضح كافة الأمور، ولن نتفاوض على شيء جديد، لأن المطلوب حالياً هو وضع الية لتطبيق الإتفاق وفقط".

وتختم المدن بالقول: "فيما تسهل الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" منح التصاريح اللازمة لوزراء حكومة الحمد الله والطاقم المرافق من أجل دخول غزة عبر معبر بيت حانون-ايرز، ذكرت تقارير أن هناك انطباعاً لدى المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية"، فحواه "انه من السابق لأوانه الحديث عن مصالحة فلسطينية". ويعتقد ضابط في الإستخبارات "الإسرائيلية"، بحسب هذه التقارير، أن رئيس السلطة محمود عباس يتجه لمسار المصالحة من موقع قوة، ولكنها محدودة، مبيناً "أنه لا يعتقد أن حماس ستتخلى عن قدراتها العسكرية، لأن هذا أمر جوهري وخط أحمر بالنسبة لها، رغم حاجتها للمصالحة للتخفيف من تعقيدات الأزمة الانسانية التي تتعاظم في القطاع".

اخبار ذات صلة