قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: هل يسلك ملف مطلوبي عين الحلوة الطرق "البوليسية"؟

2017-09-22T09:09:07+03:00
مخيم عين الحلوة
بيروت – وكالة القدس للأنباء

لم تغيب عطلة رأس السنة الهجرية الأخبار الفلسطينية في المواقع الالكترونية اللبنانية، رغم عدم صدور الصحف اليوم.  وتساءلت أخبار المواقع ما إذا كان ملف مطلوبي "عين الحلوة" سيسلك الطرق البوليسية، والتنكر وتعديل المظهر الخارجي للإفلات من الطوق المضروب على المخيم وتسهيل الخروج من المصيدة، والابتعاد عن الساحة اللبنانية؟.. سؤال طرحته أنباء خروج ستة من المطلوبين من بينهم نعيم نعيم وأحمد الصالح، ووصولهما تركيا، استعداداً للتهجير إلى أوروبا عبر اليونان تبعاً للمعلومات الصحفية التي أوردتها صحيفة المدن الالكترونية.

إلى جانب الملف الأمني تناولت الصحف اللبنانية ردود الفعل على كلام الرئيس الأميركي دونالد ترمب الداعي لتوطين النازحين، حيث أكد رئيس الجمهورية اللبنانية الجنرال ميشال عون رفض التوطين وتمسكه بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين إلى ديارهم.

كيف جاءت التفاصيل؟

 

الشرق الأوسط:

"عمليات التجميل والنقاب تهرِّب متطرفين من عين الحلوة". تحت هذا العنوان تناولت بولا أسطيح في جريدة الشرق الأوسط ملف المطلوبين بمخيم عين الحلوة. قالت فيه إن عدداً من المطلوبين لجأ "إلى وسائل بوليسية تحاكي الأفلام السينمائية، أبرزها وأكثرها رواجاً، بحسب مصدر مطلع، التنكر بزي النساء المنتقبات، أو إجراء عمليات تجميلية جراحية، لتعديل مظهرهم الخارجي أو تغييره، والفرار خارج «عين الحلوة» إلى جهات لا تزال مجهولة، في ظل تضارب المعلومات عن وصولهم إلى سوريا أو تركيا أو اختبائهم في مناطق لبنانية استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية في أوقات محددة".

وأكد اللواء صبحي أبو عرب هذه المعلومات، كاشفاً أن "6 مطلوبين فلسطينيين، بينهم نعيم النعيم وأحمد الصالح، خرجوا في الأيام الماضية من المخيم بعد إتمام تغييرات بمظهرهم الخارجي»، لافتا في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى وجود نية لدى العدد الأكبر من المطلوبين للخروج بالطريقة عينها".

وقالت أسطيح إن مخيم عين الحلوة يشهد هذه الأيام "حالة من الاستنفار، خصوصاً مع تشديد الإجراءات الأمنية على مداخله، في وقت لفت مصدر ميداني داخل المخيم لـ"الشرق الأوسط" إلى أن الإجراءات المشددة المتخذة "تخلق مناخا ضاغطا على آلاف اللاجئين الذين يدخلون ويخرجون إلى (عين الحلوة) بشكل يومي".

وتابعت أسطيح ردود الفعل اللبنانية الشاجبة لمواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي دعا فيها لتوطين النازحين السوريين.

 

النهار:

تبرز هدى شديد في صحيفة النهار أهم ما جاء في خطاب الرئيس اللبناني الجنرال ميشال عون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضمنه ردا واضحا برفض مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوطين النازحين في البلاد القريبة من وطنهم الذي نزحوا منه...

ولم يغفل رئيس الجمهورية القضية الأساس وهي المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلدهم، معتبراً أنّ "جريمة طرد الفلسطينيين لا يمكن تصحيحها بإنكار حق العودة عليهم وبفرض التوطين الذي يرفضه اللبنانيون".

وفي كلمته، أكد عون، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنّ "تعطيل دور مؤسسة (الأونروا) يهدف الى نزع صفة اللاجئ تمهيداً للتوطين، وهو ما لن يسمح به لبنان، لا للاجئ أو للنازح، مهما كان الثمن"، مضيفاً "لا يمكن أن تصحح جريمة طرد الفلسطينيين من أرضهم بجريمة أخرى في حق اللبنانيين عبر فرض التوطين، كما في حق الفلسطينيين عبر إنكار حق العودة عليهم".

 

المدن:

يتناول حسين خريس في مقالة له بصحيفة المدن الإلكترونية المستجدات بملف مطلوبي مخيم عين الحلوة، ويكشف أن "المطلوبين" نعيم نعيم وأحمد أبو الصالح التي قالت الأنباء أنهما غادرا المخيم، قد وصلا إلى تركيا، وينتظران المهرب للانتقال إلى أوروبا.

ويضيف أن نعيم تمكن من الخروج من عين الحلوة بالرغم من كل التشديد الذي يحاصر المخيم، لكونه ليس مطلوبا بشكل رسميّ ولا مذِّكرة توقيف صادرة بحقه... وأن المعلومات عن ارتباطه بشبكة ـ"أبو خطاب" المصري "مغلوطة"...

أما أحمد الصالح، المطلوب بتهمة إطلاق نار انتقاماً لمقتل شقيقه محمود أبو الصالح وسامر نجمة في 24 كانون الأول 2016، فهو يسكن في حيّ الصفصاف، ولا تربطه أي علاقة بنعيم نعيم، حتّى أنَّ خروجه من المخيّم، وفق عائلته، كان منفصلاً عن خروج نعيم.

ويضيف خريس، "أمّا اتهام أبو الصالح بأنه ينتمي إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، فيثير السخرية في حيّه". إذ إنَّ الشاب الذي لم يبلغ 18 بعد ليس إسلامياً أصلاً، وهو الملقب بـ"عتريس".

ويختم خريس مقالته بالقول: إن المطلوبين "مستعدون للرحيل تفادياً لأي سيناريو تخريبيّ يشبه ذاك الذي حصل في مخيم نهر البارد. وهم يفضّلون أن يكونوا كبش فداء لاستقرار المخيم في الابتعاد عنه، على أن يكونوا خواريف يُضحَّى بها في معارك عبثية وتدميرية".

وتنشر صحيفة المدن هذا اليوم، "وثائق سرية عن اجتياح لبنان 1982"، نشرت في "هآرتس"، وتتضمن أهم ما سمح الجيش "الإسرائيلي" أخيراً بإصداره من أجزاء رسمية تعتبر الأكثر إثارةً للاهتمام عن التاريخ الرسمي للصراع اللبناني- "الإسرائيلي".

تؤكد النسخة التي سمح بنشرها، وفق هآرتس، شكوكاً كثيرة على أن هذه الحرب كانت خدعة، وتنطوي على ازدواجية واخفاء للأهداف الحقيقية. في حين كانت الحرب "من أجل غرض ثلاثي الأبعاد، وهو القضاء على قوات منظمة التحرير الفلسطينية، إبعاد الجيش السوري والوصول إلى بيروت لمساعدة بشير الجميل".

وتتناول الوثائف في بعض صفحاتها مجزرة صبرا وشاتيلا، فتشير إلى "تحذيرات كان يعرفها الجيش الإسرائيلي بشأن بعض الميول القاتلة لقائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي سعد حداد. ومسألة التعاون مع حزب الكتائب كانت غير مستقرة حتى غزو بيروت. وبحلول ذلك الوقت كان من الواضح أن دخول عناصر الكتائب مخيمات اللاجئين، التي يحاصرها الجيش الإسرائيلي "بحثاً عن إرهابيين بلباس مدني"، هو دعوة إلى مذبحة".

وترى الوثائق، أن "أخطر خطأ ارتكبه القادة السياسيون والعسكريون (الصهاينة) في لبنان 1982، كما حدث في حرب تشرين عام 1973، لا علاقة له بأخطاء المخابرات، بل بالتقييم الخاطئ للقوة"...

 

الحياة:

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق، في حديث لصحيفة الحياة، إنه لمس حماسة روسية للعب دور أنشط في ملف المصالحة، مشيراً إلى أن حركته تنتظر «إجراءات مقابلة» من القيادة الفلسطينية لدفع المصالحة والحوار. وشدد على أن موضوع سلاح المقاومة «لن يكون مطروحاً على طاولة الحوار» و«لا يمكن العبث به»، لكنه أكد ان الحركة «مستعدة لتقاسم المسؤولية عن قرار الحرب والسلام في شكل إيجابي» مع القيادة الفلسطينية وبما يخدم المصلحة الوطنية. من جهة أخرى، قال إن الحركة طلبت من موسكو قطع الطريق على محاولات أميركية لتثبيت وضع «حماس» على قائمة الإرهاب، لافتاً إلى أن موسكو أعادت تأكيد موقفها أن الحركة غير إرهابية، وبأنها «ستدافع عن وجهة نظرها هذه».

ونفى أبو مرزوق صحة تقارير تحدثت عن خلافات بين الداخل والخارج في الحركة، مشيراً إلى أن الاختلاف في وجهات النظر حيال بعض الملفات، وبينها المصالحة والتفاهمات مع القيادي الفلسطيني محمد دحلان، لا يمكن أن تتحول إلى خلافات لأن القرارات بعد أن تم اتخاذها، يجري التزامها داخل الحركة في شكل كلي وشامل، مشدداً على أن «حماس عصية على الانقسام».

وتطرق إلى ملف «سلاح المقاومة»، مشدداً على أن «موضوع سلاح المقاومة لم يطرح في أي نقاشات سابقاً، ولن يكون مطروحاً على طاولة الحوار. سلاح المقاومة لكل الشعب الفلسطيني، وهو ضمانة مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، لذلك لا يمكن العبث بهذا الملف».

 

اخبار ذات صلة