بيروت – وكالة القدس للأنباء
في ظل الإنشغال اللبناني الفلسطيني بملف المطلوبين، الذين يتخذون من مخيم عين الحلوة ملجأ، والاستنفار الذي تبديه بعض السفارات الغربية بما تسميه "محاربة الإرهاب"، وتحول الصحافة بمعظم مسمياتها وتلاوينها لمتابعة مسار شادي المولوي "وأبو خطاب" والبلالين، ومعهم الاسم الجديد الذي دخل على الملف، المدعو "أبو داوود"، اخترقت إحدى الصحف المحلية كل هذه الأجواء وأضاءت على أمر في غاية الخطورة، كاشفة عن "طبخة" دولية تتحضر لإنهاء الصراعات في المنطقة وفق تسوية للأزمة السورية لكنها تشمل "فلسطين"... وتنص على ضرورة حل الصراع الفلسطيني – "الإسرائيلي" وإقامة دولة فلسطينية وفق حدود عام 1967 مع إسقاط حق العودة وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المجاروة لفلسطين!..
الديار:
تكشف الديار "أن الأيام المقبلة قد تشهد عملية أمنية خاصة تستهدف أبرز المطلوبين في مخيم عين الحلوة الذين يلاحقهم الجيش على خلفية ارتباطهم بملفات ذات طابع إرهابي، وهذه العملية ستكون شبيهة بتلك التي أدت إلى اعتقال الإرهابي عماد ياسين من داخل معقله في حي الطوارئ في المخيم".
وتزعم الديار وجود حالة من التأزم تشوب العلاقات بين الفصائل الفلسطينية والجيش اللبناني، وذلك "ذلك لعدم استجابة القادة الفلسطينيين لمطالب الجيش التي تقضي بتسليم مطلوبين إرهابيين من الجنسية الفلسطينية واللبنانية وأبرزهم شادي المولوي".
وعلمت "الديار" أن الجيش يحرص على أن تكون المعالجة الأمنية لمخيم عين الحلوة على أيدي جهات فلسطينية مراعاة للحساسية اللبنانية-الفلسطينية كما يشدد الجيش على عدم تورطه بشكل مباشر في عين الحلوة".
ويكتب علي ضاوي في الديار أبضاً تحت عنوان: "حزب الله: سلاح المقاومة ضمانة ضد التوطين".. يشير فيه إلى "معطيات تتردد في الكواليس السياسية والدبلوماسية في لبنان ومصدرها أكثر من مرجعية لبنانية وسفراء عرب وأجانب أن هناك «طبخة» دولية تتحضر لإنهاء الصراعات في المنطقة وفق اتفاق أميركي - روسي ويحيط بجوانب منه السعودي والإيراني، بالإضافة إلى أطراف أخرى وفي مقدمتهم العدو "الإسرائيلي". وتفيد هذه المعطيات أن التسوية التي ستكون في سوريا لا بد أن تشمل فلسطين، اذ تنص على ضرورة حل النزاع الفلسطيني – "الإسرائيلي" وإقامة دولة فلسطينية وفق حدود العام 1967 مع إسقاط حق العودة وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المجاروة لفلسطين، أي في العراق والأردن وسوريا ولبنان. كما يفرض توطين كل نازح سوري لا يريد «العودة الطوعية» إلى بلاده في هذه الدول مع إعطاء حوافز اقتصادية ومالية لهذه الدول".
في المقابل يؤكد قيادي بارز في حزب الله "أن لبنان لن يكون ضحية أية تسوية من هذا النوع وفرض التوطين فيه يعني تدمير البلد والعودة إلى الحرب الأهلية. وحزب الله وإيران لن يسيرا بأية تسوية تُسقط فلسطين وحق العودة من أدبياتهما وشعاراتهما التي يسيران عليها في ممارساتهما فلا يمكن رفع شعارات ومبادىء والسير عكسهما وإلا تُفقد المصداقية ويسقط مشروع الرفض والممانعة للمشروع الاميركي – الصهيوني"...
ويؤكد القيادي في حزب الله، "أن المقاومة لن تقبل بهذا الأمر الذي ترفضه منذ تأسيسها وستقاتل حتى إسقاطه كما سقط مسبقا اتفاق 17 أيار، وكما سقط مخطط إدخال لبنان في العصر الأميركي والإسرائيلي".
صدى البلد:
أكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، "أن القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، اتفقت على توجيه "رسالة انذار" شديدة اللهجة، إلى المطلوبين اللبنانيين المتوارين في مخيم عين الحلوة والفلسطينيين المقيمين فيه تحذرهم من خطورة التخطيط أو القيام بأي عمل أمني يمس السيادة اللبنانية أو استقرار المخيم، في وقت قطع فيه "تجمع الشباب المسلم" لـ "القوى الإسلامية" وعداً بمبدأ محاسبة كل من يخل بالأمن".
الخليج أون لاين:
كتب محمد أبو ليلى في الخليج أون لاين: "أن استهداف مخيم عين الحلوة يكمن بأجندة العبث السياسي الذي يمارسه البعض بغية استهداف إحدى أهم ركائز القضية الفلسطينية، ألا وهي قضية اللاجئين وحق العودة إلى فلسطين"...
ويشير إلى أن "الطبخة السياسية التي تُحاك بطعم العبث لن تفلح إن تمت مواجهتها بطبخة سياسية أكثر حنكة وصلابة، وهذا ما هو مطلوب اليوم".
ليبانون ديبايت:
الجديد في الملف الأمني انّ التحقيقات العسكرية مستمرة مع أفراد "شبكة الـ 19" التي وقعت في قبضة مخابرات الجيش، وأن المعلومات المتوفرة، تشير إلى أن أحد الموقوفين اعترف بأنه كان على وشك تنفيذ عملية إنتحارية بحزام ناسف، إلّا أنّ المصادر تَكتّمت على المكان المستهدف، فيما تمكن المحققون من انتزاع اعترافات من بعض هؤلاء الموقوفين بأنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات امنية في بعض الأمكنة".
الحياة:
جددت قيادة الجيش اللبناني مطالبتها اللجنة السياسية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالالتزام بتعهداتها تسليم عدد من المطلوبين في المخيم وعلى رأسهم متزعمو المجموعات الإرهابية وأبرزهم بلال بدر وبلال العرقوب واللبناني شادي المولوي، إضافة إلى المصري فادي إبراهيم أحمد علي أحمد الملقب بـ «أبو خطاب».. وأكدت الحياة أن الطلب اللبناني جاء خلال اللقاء الذي جمع رئيس فرع المخابرات في الجنوب العميد فوزي حمادي مع اللجنة السياسية في مخيم عين الحلوة برئاسة أمين سر حركة «فتح» في صيدا ماهر شبايطة.
المستقبل:
علمت «المستقبل» أن لجنة التنسيق الأمنية الفلسطينية المصغرة التي شكلت من قبل
القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية على صعيد منطقة صيدا باشرت عملها أمس بلقاء رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، العميد فوزي حمادي، في ثكنة زغيب العسكرية في صيدا...
وبحسب المصادر فإن الجانب اللبناني جدد عبر اللجنة مطالبة القوى الفلسطينية بتسليم المطلوب البارز "أبو خطاب المصري"، وكلاً من المطلوبين سابقاً بلال بدر وبلال عرقوب، وأن مطلوباً جديداً أضيف إلى لائحة الذين تطالب الدولة بتسليمهم ويدعى أبو داوود.
الأخبار:
بعيداً عن الملف الأمني وعين الحلوة و"أبو خطاب" تناولت الأخبار كلمة رئيس السلطة محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ترى الأخبار أن الكلمة لم تحمل أي جديد.. "أعاد «أبو مازن» تكرار خطاباته السابقة، أدان الاستيطان، محمّلاً إسرائيل مسؤولية عدم الوصول إلى اتفاقية سلام، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، إلا أنه لم يقطع «شعرة معاوية»، وأعلن منح «المساعي المبذولة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب (...) كل فرصة ممكنة لتحقيق الصفقة التاريخية المتمثلة بحل الدولتين».
وتشير الأخبار إلى أنه "قبل إلقاء كلمته، التقى عباس بالرئيس الأميركي ترامب الذي قال إن «هناك إمكانية جيدة أكثر من أي مرة مضت لتحقيق السلام في الشرق الأوسط». أضاف ترامب: إن «نجحنا بتحقيق السلام سيكون الأمر ممتازاً للجميع، لإسرائيل والسعودية، ولدول أخرى تعمل بشكل صعب جداً لتحقيق هذا وأمامنا احتمال جيد".
البناء:
تقول البناء: مساء أمس شهد مخيم عين الحلوة استنفاراً لعناصر حركة «فتح» في حي الطيري والشارع الفوقاني، بعد إطلاق النار وإصابة مدني.
وفي التفاصيل ان عبدالله قاسم البدوي ومحمود خليل قاما بإطلاق النار على عناصر لحركة «فتح» احتجاجاً على تركيبهم كاميرات مراقبة، ما أدى إلى اصابة الفلسطيني محمد ناصيف حجير في قدمه.
من جهة أخرى، عقد وفد من «المكتب السياسي لحركة أمل» برئاسة جميل حايك، لقاء في سفارة السلطة الفلسطينية مع قيادة «حركة فتح» في الساحة اللبنانية برئاسة فتحي أبو العردات، وفي حضور السفير أشرف دبور.
وأكد المجتمعون، بحسب بيان، «أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومباركة الخطوات التي قامت بها مصر في رعاية المصالحة وانهاء الانقسام، وانعكاس ذلك على الوضع الفلسطيني إيجاباً في الوطن والشتات».
