تواصل الصحافة اللبنانية متابعتها لملف مطلوبي عين الحلوة، الذي ينتظر تشكيل لجان العمل التي اتفق عليها في اجتماع السفارة الفلسطينية، وبخاصة تلك المتعلقة بمتابعة ملف المطلوبين التي لا تزال تنتظر تسمية المرشحين من قبل بعض القوى الفلسطينية. وفي معلومات صحفية لم تستبعد مصادر فلسطينية في المخيم أن يكون العمل الأمني هو الحل لملف المطلوبين.
المستقبل:
يطرح رأفت نعيم في صحيفة المستقبل اللبنانية جملة تساؤلات حول ملف مطلوبي مخيم عين الحلوة، أين أصبح؟ ومتى وكيف ومن أين ستبدأ معالجته؟ وهل يُسجل اختراق ما فيه يخفف عن المخيم ما يمكن أن يواجهه نتيجة استمرار وجود عدد كبير من المطلوبين في المخيم؟
ويجيب بالقول إن الوضع في المخيم هو "محور متابعة شبه يومية من قبل فصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية التي تعكف على إيجاد آليات ترجمة المقررات التي اتخذتها في اجتماع السفارة الفلسطينية قبل ثلاثة أسابيع في ما يتعلق بتشكيل لجان مشتركة مع الدولة اللبنانية لمعالجة موضوع الأمن والمطلوبين في المخيم وإنشاء غرفة عمليات مشتركة وإزالة آثار الأحداث الأخيرة والتعويض على المتضررين".
وبهذا الخصوص علمت المستقبل أنه لم يتم حتى الآن تحديد برنامج عمل وصلاحيات هذه اللجنة، ولا كيف سيكون تعاطيها مع هذا الملف وذلك بانتظار استكمال التسمية وتحديد الآلية بالتنسيق مع مخابرات الجيش اللبناني لتتمكن اللجنة من مباشرة عملها.
وكشف نعيم "أن ممثلين عن القوى الإسلامية في المخيم التقوا فعلاً بعض المطلوبين اللبنانيين البارزين المتوارين داخل عين الحلوة وأبلغوهم صراحة أن المخيم لم يعد يستطيع تحمل تبعات وجودهم فيه".
بالمقابل، أبلغت مصادر أمنية «المستقبل» "أن طلباً لبنانياً رسمياً جديداً تبلغته القوى الفلسطينية بضرورة العمل سريعاً على إنجاز لجنة المطلوبين"، لأن "بقاء المطلوبين ولا سيما الخطيرين داخل المخيم يعني أن هناك قنابل موقوتة لا تزال تهدد أمن المخيم والأمن اللبناني الداخلي إذا لم تتم المسارعة لإبطال مفعولها أو نزعها بإخراجها من المخيم".
وفي شأن آخر متصل بأوضاع مخيم عين الحلوة تحدثت المستقبل عن مسار الجدار الذي يشيده الجيش اللبناني، وقالت بهذا الخصوص:
في هذا الوقت، عاد موضوع جدار عين الحلوة إلى الواجهة من جديد رغم مشارفة ورش الأشغال التابعة للجيش على إنجاز أكثر من 90% منه، حيث وصل الجدار حتى الآن في مرحلته الأخيرة من الجهة الغربية الجنوبية للمخيم إلى محاذاة حي حطين وعرب الغوير، ورغم التفاهم عليه مع فاعليات المخيم، علمت «المستقبل» أن اعتراضات جديدة على عملية بناء ما تبقى من الجدار في تلك المنطقة برزت أخيراً، ويتم العمل على معالجتها بين الجيش وبين لجان بعض الأحياء المحاذية له".
الجمهورية:
في معلومات خاصة لـصحيفة "الجمهورية"، لم تستبعد مصادر فلسطينية في المخيم أن يكون العمل الأمني هو الحل لملف المطلوبين إن لم يسلّموا أنفسهم من خلال الأمن الوطني الفلسطيني إلى الدولة، لأنّ العمل العسكري معهم قد يستغرق أياماً طويلة خصوصاً أنّ معلومات يجري تداولها في المخيم تؤكد أنّ المطلوبين الخطيرين لن يبادروا إلى تسليم أنفسهم بسهولة.
لبنان 24:
رصد موقع "لبنان 24" عمليات تسليم بعض مطلوبي مخيم عين الحلوة أنفسهم إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية، "الأمر الذي يبدو كأنه مقدمة لتسوية كبيرة في المخيم الأكبر في لبنان".
وتشير المصادر "إلى أن كل ما يحصل لا يتخطى كونه سعياً من قبل الجهات المختصة إلى إغلاق أكبر قدر ممكن من الملفات الأمنية في عين الحلوة تمهيداً للتسوية الكبرى".
وتلفت المصادر إلى أن "الاتصالات بين المعنيين مستمرة من أجل الوصول إلى تسوية كاملة وكبيرة تشمل كل المطلوبين الأجانب في عين الحلوة، لكن هذه الإتصالات تسير بوتيرة بطيئة، من دون حصول أي تقدم واضح".
الوكالة الوطنية للإعلام
نشرت الوكالة الوطنية للإعلام خبر توقيف المدعو (م.أ.ح) من قبل جهاز الأمن العام اللبناني، وهو فلسطيني لاجئ في لبنان "لانتمائه إلى تنظيمات إرهابية والاتجار بالأسلحة الحربية لصالحها داخل مخيم عين الحلوة في صيدا"، وفق بيان المديرية العام للأمن العام.
صيدا سيتي:
التقى أمير الحركة الإسلامية المجاهدة، الشيخ جمال خطاب وفد الصليب الأحمر الدولي. وقد حث الشيخ خطاب الصليب الأحمر على المساهمة في إعادة إعمار المنازل التي تضررت والعمل على إعادة تأهيل البنى التحتية من شبكات للمياه والكهرباء، حتى يتسنى لبعض العائلات التي أُرغمت على ترك منازلها العودة إليها".
من جهته، أبلغ الوفد الشيخ خطاب أن الصليب الأحمر لا زال متردداً "في إعادة تأهيل وصيانة البنى التحتية وتحديداً شبكة الكهرباء في حي الطيرة، بعدما قاموا بتأهيلها بعد الاشتباك الأول في شهر نيسان الماضي، وذلك لعدم وجود ضمانات من كافة الأفرقاء بعدم تكرار ما حصل مؤخراً في بعض أحياء مخيم عين الحلوة"...