التقت القوى والفصائل الإسلامية في مخيم عين الحلوة، أمس الأربعاء، بلجان الأحياء المتضررة من الاشتباكات الأخيرة كالطيرة، الرأس الأحمر، عرب زبيد، الصفصاف وطيطبا، وذلك في "مركز النور الإسلامي" في المخيم، ممثلة بأمين سرها، أمير "الحركة الإسلامية المجاهدة"، الشيخ جمال خطاب، وممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية الإسلامية في المخيم.
واستمعت القوى والفصائل الإسلامية إلى هموم أهالي الأحياء، والمشاكل التي يعانون منها، لا سيما بعض الخروقات الأمنية التي تحصل في بعض الأحياء بين الحين والآخر، وكذلك الظروف الاقتصادية والمعيشية الضاغطة نتيجة الاشتباكات المسلحة التي حصلت مؤخراً، وما نتج عنها من أضرار في الممتلكات، خاصة حي الطيرة.
وطالبت لجان الأحياء المتضررة "بالإسراع بانتشار القوة الفلسطينية المشتركة، كونها الجهة الأمنية المتفق عليها من كافة الأطر السياسية الفلسطينية، وانسحاب كافة المسلحين الى نقاطهم السابقة قبل الأحداث الأخيرة".
بدوره، وعد أمين سر القوى الإسلامية الفلسطينية، الشيخ خطاب، "بالعمل على تحسين ظروف كافة أحياء مخيم عين الحلوة، والإسراع في التعويضات، لا سيما الأحياء التي تضررت بشكل مباشر، نتيجة الاشتباكات الأخيرة، وذلك من خلال التواصل مع كافة الجهات الفلسطينية والمؤسسات الدولية والمحلية، لا سيما وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" للإسراع في إعادة الإعمار، وعودة العائلات التي تهجرت الى منازلها بأسرع وقت ممكن".
وأكدت القوى الإسلامية أنه "تم الاتفاق على انتشار القوة المشتركة في حي الطيرة والشارع الفوقاني، وهي بانتظار تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من قبل القيادة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان، باجتماع السفارة الفلسطينية موخراً، وكذلك القيادة السياسية في منطقة صيدا".
واتفق المجتمعون على "ضرورة التنسيق المستمر من أجل العمل على استتباب الأمن في المخيم، ومعالجة أي إشكال فردي سريعاً، وعدم السماح بتطوره، والتصدي للشائعات التي تهدف إلى توتير الأوضاع".
وشددوا على "ضرورة التعاون المستمر بين لجان الأحياء التي ثبت دورها الفاعل، للحد من تطور الأمور وعدم امتدادها، مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية، لبث الطمأنينة في نفوس أهل المخيم، والمحافظة على الاستقرار فيه".