أصدرت إدارة مستشفى "النداء الإنساني" بياناً صحفياَ تشرح ما حصل داخل حرم المستشفى ظهيرة أول أيام عيد الأضحى، وقالت فيه: "لقد أحضر ثلاث جرحى إلى قسم الطوارئ في مستشفى النداء الإنساني ظهر يوم الجمعة الواقع بتاريخ 01/09/2017، وهو أول أيام عيد الأضحي المبارك، وقد عرف لاحقاً بأن الإصابات ناجمة عن ضرب سكين وإطلاق نار بين الأشخاص المصابين الذين أحضروا إلى المستشفى (يعني الضارب والمضروب معاً). وكالعادة المعهودة، توافدت أعداد كبيرة من المسلحين إلى داخل حرم المستشفى، وما كان من أقارب أحد الجرحى إلى التهجم بالسلاح ومحاولة قتل مسبب المشكل (أي أحد الجرحى)، وإطلاق النار بالهواء في مدخل الطوارئ والإيعاز برمي قنبلة في مدخل الطوارئ. وقد تدخل حرس المستشفى لتفادي وقوع مصيبة كارثية قد تودي بحياة الكادر الطبي والأشخاص المتجمهرين داخل المستشفى، إلا أن وتيرة العنف كانت تزداد بشكل دراماتيكي".
وأضاف البيان: "أن أحد الأشخاص المتفلتين أبدى استعداده إلى إطلاق النار على سيارة الإسعاف إذا تحركت لنقل الجريح خارج المخيم. وبعد الاتصال بأحد الشخصيات الأمنية في المخيم تم إرسال أحد الضباط لسحب العناصر المتفلتة. وعلى أثرها، تم نقل الجريح إلى مستشفى الراعي، بعد أن تم إيصال الجريح الأول إلى المستشفى المذكور ضمن تحركات حذرة جداً لكي لا تتعرض سيارة الإسعاف لإطلاق النار من أي جهة".
ونددت الإدارة بأشد العبارات هذا العمل الغير المسؤول لبعض العناصر المتفلتة، حيث كان من واجب الجهات الأمنية تطويق الحادث بمسؤولية أعلى وحزم وعدم تعريض الكادر الطبي والمدنيين لخطر التعرض المسلح واستباحة المرافق الصحية والتي هي في خدمة الجميع.
كما طالبت جميع المعنيين بأمن المخيم إلى التحرك العاجل ومحاسبة المعتدين على أمن المستشفى، وذلك لعدم تكرار مثل هذه الحوادث، وإلاَّ سوف تضطر إدارة المستشفى إلى أخذ إجراءات تصعيدية وإبلاغ الجهات الدولية المعنية بحماية المؤسسات الصحية والمدنية، وعدم استقبال الحالات المشابهة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية داخل مخيم عين الحلوة عن وفاة الجريح (ن. د) الذي أصيب في الاشكال الذي وقع في منطقة القدس في المخيم وتطور إلى إطلاق نار، حيث نقل الى مستشفى الراعي في صيدا للمعالجة ولكنه فارق الحياة.