عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
أكد أمين سر القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، الشيخ جمال خطاب، أن "اللقاء الأخير الذي تم انعقاده في سفارة فلسطين في بيروت مؤخراً بعد أحداث المخيم، والذي اتخد فيه عدة قرارات من شأنها إذا تم العمل بها أن تجد مخرجاً للوضع المعقد في مخيم عين الحلوة".
وقال الشيخ خطاب في حديث خاص لـ "وكالة القدس للأنباء"، اليوم الخميس، "إننا أكدنا في اللقاء على ضرورة تعزيز العمل المشترك، والإجماع بين مختلف القوى الفلسطينية في أي خطوة تتخد من أجل الحفاظ على أمن المخيم، وحفظ دماء أبناءه، ولعدم استعمال القوة بشكل مفرط، وان يتم معالجة الأمور الأمنية على قدر الحدث، حتى لا تؤدي الأعمال العسكرية إلى تدمير تدريجي للمخيم وأحياءه عند كل حدث أمني".
كما وجه الشيخ جمال خطاب نداءً للقوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية و"الأونروا" وكافة المؤسسات غير الحكومية "للعمل وبلسمت جراح الأهالي في حي الطيرة والصحون وأحياء الرأس الأحمر والصفصاف وعرب زبيد وسميرية، والمحال التجارية على الشارع الفوقاني وكل متضرر، وتقديم مساعدات طارئة لهم، وتأمين مساكن وبدلات ايجار، والمسارعة في إعادة ترميم البيوت، واعادة إعمار ما تهدم بأسرع وقت ممكن".
وبخصوص ملف المطلوبين اللبنانيين للدولة اللبنانية، دعا الشيخ خطاب "لإيجاد حل لهذا الملف سريعاً بالتعاون مع السلطات والأحزاب اللبنانية".
وفيما يتعلق بملف المطلوبين الفلسطينيين للدولة اللبنانية، أشار خطاب الى أن "هناك محاولات سابقة ومستمرة لتسوية هذة الملفات، من خلال التسليم الطوعي للمطلوبين أنفسهم للسلطات اللبنانية من أجل إنهاء ملفاتهم الأمنية".
