استقبل رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، اليوم الإثنين، في مكتبه في صيدا، وفداً من "القوى الاسلامية" في مخيم عين الحلوة، ضم أمير "الحركة الإسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب، ومسؤول "عصبة الإنصار" الإسلامية الشيخ أبو طارق السعدي، حيث وضعوه في أجواء اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة الذي عقد في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، والذي خلص إلى توافق فلسطيني على تحصين الأمن والاستقرار في المخيم، وتشكيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة الأحداث الطارئة والتطورات فيه.
ونوه الشيخ حمود، بهذا التوافق الفلسطيني الجامع، الذي يشكل مظلة حماية سياسية للمخيم من أجل عدم تكرار الاشتباكات المؤسفة، داعياً إلى ترجمته على أرض الواقع سريعاً، وإلى بلسمة جراح الناس، معتبرا أن استقرار المخيم جزء لا يتجزأ من اسقرار مدينة صيدا والجنوب، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية التعاون والتنسيق مع القوى اللبنانية الأمنية لمعالجة أي خلل.