/لاجئون/ عرض الخبر

الصحف اللبنانية: مطالبات بتدخل الجيش اللبناني في "عين الحلوة"

2017/08/23 الساعة 09:01 ص
مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس الأنباء - متابعة

تتواصل أحداث مخيم عين الحلوة لليوم السابع على التوالي في اشتباكات تشتد حيناً وتهدأ حيناً آخر على وقع الاجتماعات والاتصالات وقرارات وقف النار، ومعها يرتفع منسوب التغطية والمتابعة الإعلامية والصحفية للأحداث، في الصحف والمواقع اللبنانية وبعض العربية... وفي ما يلي أبرز تلك التغطيات لهذا اليوم الأربعاء 23 آب/أغسطس 2017:

 النشرة:

أفاد مراسل "النشرة" في صيدا، عن تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة حيث تسمع أصوات القذائف الصاروخية والرشقات النارية بين الحين والآخر وبشكل متقطع، بعد هدوء حذر ساد المخيم ليلاً كان يخرقه إلقاء القنابل وعمليات القنص.

هذا ومن المقرر أن تعقد القيادة السياسية للقوى والفصائل الفلسطينية في منطقة صيدا اجتماعاً قبل ظهر اليوم (الأربعاء) تعلن فيه وقف إطلاق النار، وانتشار القوة المشتركة في حي الطيرة بمساندة قوات الامن الوطني الفلسطيني التي تقدمت فيه.

 الجمهورية:

أشارت صحيفة الجمهورية، في إطار استعراضها لما يجري في مخيم عين الحلوة، إلى أن "داعش" فشلت في تحقيق أي من أهدافها.

وأضافت الصحيفة أن القوى المحسوبة على "داعش" وأخواتها داخل المخيم تعيش حالات توتر وإرباك شبيهة بتلك التي يعيشها عناصر "داعش" في الجرود.  فهناك كوادر تطمح إلى الفرار، لكنّ الجيش يسدّ عليها المنافذ، فيما أخرى تأمل في اﻻستسلام بأقل اﻷضرار، وأخرى لها مصلحة في القتال ﻷنها تدرك مصيرها في أيّ حال.

وفي الجمهورية أيضا، يقول علي داود في تغطيته لأحداث المخيم: إن قيادات فلسطينية تلقت من مراجع لبنانية أمنية إشارة وضوءاً من الأجهزة الأمنية اللبنانية بضرورة عدم ترك الأمور سائبة، لأنّ المخيم بات على فوهة بركان، ويجب تنظيفه من هذه المجموعات خشيةً من مصير أسود وقاتم، من هنا اتّخذت «فتح» قرارها بالحسم ودكّت معاقلالإرهابيين في حيّ الطيري وحقّقت تقدّماً».  وأشارت مصادر فلسطينية الى وصول تعزيزات بشرية ولوجستية إلى حركة «فتح» من مخيمات بيروت والجنوب، وقيامها بأعمال تدشيم بهدف الحسم العسكري النهائي.

العربي الجديد:

تناولت العربي الجديد اللندنية أحداث عين الحلوة في تغطية لمندوبها عبد الرحمن عرابي، فقالت: "يغيب معظم القادة الميدانيين والسياسيين الفلسطينيين عن السمع خلال المعارك التي تشهدها أزقة مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان، ويُترك المدنيون في المخيم رهينة الاشتباكات التي تعجز الفصائل عن وقفها بسبب تشتت القرار المركزي عند حركة "فتح".

وترى الصحيفة: أنه "ومع فشل مُختلف أشكال التنسيق الفصائلي، الذي تمثل في اللجان الأمنية والعسكرية المُشتركة، تنظر بعض الفصائل الفلسطينية إلى الجيش اللبناني كالقوة المؤهلة لدخول المخيم والقيام بهذه المهمة "من دون منح أي فصيل فلسطيني فضلاً في القضاء على المُتطرفين"، وهو الأمر المُستبعد"...

 الاتجاه:

حذر محمد صالح في الاتجاه من إمكانية تحول مخيم عين الحلوة الى يرموك آخر. وقال إن مصادر عليمة نبهت "أهالي عين الحلوة من القادم، مشيرة إلى أنه هكذا كانت البداية في مخيم اليرموك, واليوم كل الشتات الفلسطيني في سفينة واحدة إذا غرق عين الحلوة سنغرق جميعاً.".

وأشار صالح الى اللقاء الذي جمع حركتي فتح وحماس في السفارة الفلسطينية. ونقل عن مصادر "المجتمعين" أن وجهات النظر لناحية مواجهة التطرّف والمخلين بالأمن وأدوات الفتن في المخيم، كانت متطابقة.

الديار:

أبدت صحيفة الديار اهتماما متميزا في تغطيتها لأحداث عين الحلوة من خلال مقالات لكتابها: جورج عبيد ومحمود الزيات ونور نعمة وحسن سلامة.

تساءل جورج عبيد في مقالته: ما كان الهدف من إخلاء سبيل شادي المولويّ؟ ويجيب: "كشفت مصادر أمنيّة معنيّة بالمخيم، بأنّ وجود شادي المولوي ورفاقه في قلب المخيم لم يكن بهدف طلب الحماية، بل بهدف إشعال الأرض ضمن مواقيت معدّة سلفًا".

ويلفت عبيد إلى إمكانية تدخل الجيش اللبناني لحسم المعارك بالمخيم وأنه "سيدرس إمكانية الحسم لصالح الدولة اللبنانية لبسط سيطرة الدولة على أرض المخيّم وإنهاء ظاهرة الأمن المستقلّ والمتعدّد باستقلاليته أو بمجموعة استقلاليات متنافرة".

ويسأل محمود زيات في الديار: "ماذا اذا ارتفع منسوب التدهور الأمني ليصل إلى مرحلة قطع طريق صيدا – الجنوب؟"

أما نور نعمة فرفعت شعار: "الآن، الان، الآن يجب إطلاق عملية واسعة لتطهير مخيم عين الحلوة الذي يبدو الأكثر خطراً على لبنان من ناحية الإرهاب طبعاً بالتواصل والتعاون مع السلطات الفلسطينية لحماية اللاجئىن الفلسطينيين الأبرار من هذه المؤامرة الإرهابية التي تحاك ضدهم".

 الأخبار:

عنونت آمال خليل مقالتها: "عين الحلوة: المولوي يهدّد بقصف صيدا"! قالت فيها إنه حتى منتصف ليل أمس، لم تستجب حركة فتح لدعوات وقف إطلاق النار.. وإن الاجتماع الذي عقده ممثلو القوى الإسلامية والفصائل الفلسطينية في مقر السفارة الفلسطينية، فشل بسبب رفض الحركة الصيغة التي طرحت لوقف القتال، بعدما وجدت فيها امتثالاً للشروط التي طرحها «البلالان» منذ بداية المعركة.

وتقضي الصيغة بالموافقة على عودة انتشار القوة الأمنية المشتركة من قاعة صلاح اليوسف نحو حيّ الطيرة، بشرط عدم مشاركة الحركة فيها واقتصارها على «حماس» و«أنصار الله» و«عصبة الأنصار»..

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/114812

اقرأ أيضا