رأى الوزير اللبناني السابق، بشارة مرهج، أن "الإشتباكات القائمة في مخيم عين الحلوة مسيئة للشعب الفلسطيني، كما للعلاقات بين اللبنانيين والفلسطينيين، ويجب بذل جهود استثنائية لإيقافها وإزالة مسبباتها، وهذا هو واجب القيادة الفلسطينية في عين الحلوة، وعلى مستوى لبنان ككل".
وقال مرهج في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أثناء مشاركته في المؤتمر الصحفي التي دعت إليه "مؤسسة القدس الدولية" في ذكرى إحراق مسجد الأقصى، أمس الإثنين، في فندق البريستول ببيروت، أنه "لا يجوز أن يبقى هذا الخرَاج قائماً، والنزيف قائماً، بما يسيئ للقضية الفلسطينية ككل، وواجبنا جميعاً أن نتساند مع الجيش اللبناني، وأن نجد الحل لهذا الموضوع الذي يقلقنا جميعاً".
وأشار إلى أن "القيادات الفلسطينية وعدت في السابق، أن يتم تسوية هذا الموضوع نهائياً، وبكل الوسائل المتاحة، وهذا ما تنتظره جماهير عين الحلوة وصيدا، والجنوب وكل لبنان، ونحن كلنا ثقة وأمل بأنها ستكون عند كلمتها، وستنفذ ما يطلبه الشعبان الفلسطيني واللبناني، بالتعاون مع الجيش اللبناني".
ودعا مرهج "الحكومة اللبنانية إلى تقديم كل العون للشعب الفلسطيني، وإتاحة المجال أمامه كي يعمل في لبنان، من ضمن القوانين اللبنانية، وأن يتم إسقاط كل التدابير المجحفة بحقه، والتي تحول دون قيامه بأعمال هي من طبيعة الأمور".
كما دعا "مجلس النواب إلى إعادة النظر في قانون التملك المجحف، الذي يمنع الفلسطيني من الإمتلاك المؤقت لشقة سكنية، رثيما يعود إلى بلده فلسطين".