وكالة القدس للأنباء - متابعة
عرض في "مدرسة الأقصى" بمخيم الرشيدية جنوب لبنان، ولأول مرة فيلم "البلستينيادي" الفلسطيني بالتنسيق مع برنامج الشباب والشراكات، والرياضيين في "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، في منطقة صور، بحضور عدد من المدراء والمشرفين والرياضيين وحشد من الأهالي.
كانت مدة الفيلم ١٥ دقيقة، يوثق انجازات السنة الماضية، وقدم صورة مشرقة للأنشطة الرياضية الفلسطينية في مدارس الأونروا وكلية سبلين، وأظهر أنّ الطالب الفلسطيني قادر أن يصنع العجائب اذا أتيحت له الفرصة.
ركّز العرض على قصة لاعبة كرة قدم فلسطينية تدعى رنا، تعرفت على نظيرتها اللبنانية روان، خلال التدريبات، ومعاً ذاقتا طعم الفوز.
ومن شخصيات الفيلم، الطفل الفلسطيني العبقري البارع في لعبة الشطرنج حذيفة، من نازحي مخيم اليوموك في سوريا.
بدورها علّقت مديرة التربية والتعليم في صور، ابتسام الخلف، على الفيلم قائلة: "لا مجتمع سليم بدون شباب وبدون رياضة".
وأضافت: " إنّ الفيلم محفز لطلابنا، ويفتح أمامهم أُفقاً جديدًا في عالم الرياضة".
وقال المشرف التربوي، صالح كساب، أن "الفيلم يؤكد أن بيئتنا تُخرّج أبطالاً رغم المعاناة".
وتوجه الرياضي الفلسطيني، إبراهيم مناصري، إلى الشباب قائلاً: "لا رياضة مع التدخين والأركيلة وتضييع الوقت .. لا رياضة بدون تقبل الآخر"، مشيراً إلى أن "الخسارة في الرياضة لا تعني الانكسار، بل تكسبنا الخبرة، وتعرفنا على الثغرات لتجنبها".
يذكر أن فيلم "البلستينيادي"، سيتم عرضه على المجتمع المحلي في المخيمات، والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
