استنكرت النائب بهية الحريري الإعتداء على "القوة المشتركة" في مخيم عين الحلوة وما تسبب به من اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى ونزوح وترويع لأهالي المخيم.
وقالت الحريري: "مرة جديدة يتجرع أهلنا في مخيم عين الحلوة كأس اللاأمن المرة فيسقط مزيد من الضحايا والجرحى ويروع الآمنون وتهجر عائلات وتُراكم مآس ومعاناة وأضرار وكأنه كتب عليهم أن يظلوا رهينة مغامرات أشخاص وحالات وظواهر تغرد خارج سرب قضية فلسطين وتسيء لنضالات وتضحيات الشعب الفلسطيني".
وكانت الحريري الموجودة خارج لبنان تابعت تطورات الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة في اتصالات أجرتها منذ ليل الخميس وشملت كلا من أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، فتحي أبو العردات، وقائد "الأمن الوطني الفلسطيني"، اللواء صبحي أبو عرب، وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في "قوى الأمن الداخلي"، العميد سمير شحادة، ورئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، العميد ممدوح صعب، حيث اطلعت منهم على صورة الوضع في المخيم.
وكان مخيم عين الحلوة قد شهد مساء أمس الخميس توتراً أمنياً عقب تعرض "القوة المشتركة" المتمركزة في قاعة اليوسف في حي الطيرة إلى إطلاق نار من قبل مجموعة بلال العرقوب، سقط على اثرها 3 جرحى من القوة المشتركة، ما دفعها للرد على مصادر النيران، واندلعت عقبها اشتباكات استمرت لساعات متأخرة من الليل استعملت فيها قنابل وقذائف الـ "آر . ب. ج"، لتنتهي حصيلتها بقتيلين وسقوط 9 جرحى.