وكالة القدس للأنباء - متابعة
رأت القيادة المركزية لـ" تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في سوريا"، أن "الدعوة لعقد المجلس الوطني بدون الإجماع الوطني، تكريس لحالة الانقسام, وخروج عن كل التوافقات، ولا يمثل شعبنا ولا يخدم المصلحة الوطنية العليا".
وأكدت القيادة في بيان صدر عنها في دمشق، اليوم الخميس، وصلت "وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، إن "ما يجري الإعداد له في رام الله, عملية تضليل وتزوير جديدة لإرادة شعبنا, تمهيداً للانخراط في المسار السياسي الأمريكي لعقد المؤتمر الإقليمي".
وقال البيان :"لقد أصبح واضحاً أن هناك نوايا مبيتة لدى القيادة المتنفذة في "م.ت.ف"، لعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، بصيغته القديمة المنتهية ولايتها القانونية والتنظيمية والسياسية, في محاولة لتجديد ما يسمى بشرعية هذه القيادة مع تعديلات في أعضاء اللجنة التنفيذية, وبما يؤدي للانخراط والمشاركة في المسار السياسي الذي تعد له الإدارة الأمريكية مع الكيان الصهيوني ودول عربية, لعقد المؤتمر الإقليمي للقضية الفلسطينية, ليشكل ذلك غطاء لتطبيع العلاقات بين عدد من الدول العربية والكيان الصهيوني، وإعلان إنهاء الصراع العربي الصهيوني, وإقامة تحالف استراتيجي مع هذا الكيان ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة".
وحذر البيان من أن "ما يتم الإعداد والتحضير له من قبل القيادة المتنفذة في رام الله المنتهية ولايتها، بعيداً عن الإجماع الوطني, يمثل خروجاً واضحاً على ما تم التوافق عليه في الحوارات السابقة, وسيؤدي إلى تكريس حالة الانقسام المدمرة, ولا يخدم المصلحة الوطنية العليا لشعبنا".
وأوضح أنه "ليس من حق أحد، قيادةً أو فصيلاً أن يحتكر القرارات المصيرية، التي تتعلق بمستقبل شعبنا وقضيتنا وحقوقنا الوطنية, كما أنه لا يحق لأحد الاستئثار بمنظمة التحرير ومؤسساتها والتحكم بسياساتها ونهجها التحرري".
وشدد البيان على " رفض فصائل المقاومة الفلسطينية الدعوات لعقد المجلس الوطني في رام الله في ظل حراب الاحتلال، وأجهزة أمن السلطة التي تنسق معه ضد أبناء شعبها".
واعتبر أن "استمرار الإمعان في هذه الخطوات غير القانونية وغير الشرعية, سيؤدي إلى كارثة وطنية كبرى يتحمل مسؤوليتها أولئك الذين يشاركون في هذه المهزلة التي لا تمثل شعبنا".
وختم البيان بالدعوة إلى "الالتزام بما تم الاتفاق عليه بإجراء انتخابات حرة وديمقراطية لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، ليعبر عن إرادة شعبنا الحرة ".
