تعقيباً على ما نشرته "وكالة القدس للأنباء" حول فشل مشروع إعادة تأهيل المنازل في مخيم "البص" جنوب لبنان قبل أيام، أرسلت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" الرد التالي:
عطفاً على المقال الذي تم نشره في موقعكم الالكتروني بتاريخ السابع من آب/ اغسطس 2017 بعنوان: خاص: لماذا فشل مشروع إعادة تأهيل المنازل في "البص" ؟
تودّ وكالة الأونروا أن توضح ما يلي:
· تمّ اختيار العائلات المستفيدة من إعادة تأهيل المساكن من خلال مقاربة المساعدة الذاتية في مخيم البص نتيجة تقييم لحالة المسكن (ظروف معيشية سيئة للغاية) وتمت الموافقة عليها من قبل ممثلي المجتمع الفلسطيني داخل المخيم.
· يتم تنفيذ مشروع إعادة تأهيل المساكن تحت إشراف يومي ومباشر لمهندسي الأونروا الذين يتواجدون في الموقع لتقديم إرشادات فنية للمستفيدين وضمان احترام المواصفات والمعايير الهندسية.
· لطالما أشاد ممثلو المجتمع الفلسطيني بجودة الأعمال في كافة المخيمات.
· مهندسو الأونروا حاضرون دائما أثناء عملية صب الباطون كما تنفّذ أعمال البناء الأخرى بناء على موافقة المهندس.
· لم يتم الإبلاغ عن إصابات عمل في مخيم البص غير أنّ الأونروا تملك تأمينا صحيا" للحوادث في حال وقوع مثل هذه الإصابات وهو أمر اعتيادي قد يطرأ أثناء العمل في أي مسكن ضمن المشروع في المخيمات كلها.
· لم يتمّ قطع أي من الطرقات الرئیسیة بل اقتصر الأمر على بعض الأزقة الضیقة في أماكن محددة أثناء صب الاسقف الخرسانیة وھذا أمر عادي يتكرر مع تطبيق أي مشروع في المخیمات بسبب ضيق الأزقة.
· لا انسداد في مرافق الصرف الصحي أو مياه الأمطار وفريق العمل التابع للأونروا يراقب بانتظام البنى التحتية في المخيمات ويعمل على معالجة أي مشكلة قد تطرأ.
· أما في ما يتعلق بمسألة المباني التي يضاف إليها طوابق عاموديا، فقد رصدت بعض المحاولات في عدد من المخيمات لإضافة أعمدة على السطوح أملا في بناء طوابق إضافية في المستقبل لكن الأونروا حذرت المستفيدين من أن ذلك سيؤدي إلى إنهاء العقد معهم. وبالفعل فقد تمّ فسخ العقود في بعض الحالات بسبب خرق الشروط.
· لاقت مقاربة المساعدة الذاتية حتى الآن ترحيبا واسعا من المستفيدين إذ تمكن هؤلاء من بناء مساكنهم بالطريقة التي تناسبهم. ساهمت هذه المقاربة حتى الآن في إعادة تأهيل أكثر من 1000 مسكن في المخيمات الفلسطينية في لبنان.