كشف، موقع "ليبانون ديبايت" في تقريرٍ أعده حول مخيم عين الحلوة، أن "الجانب اللّبنانيّ انقسم إلى محورين اثنين، واحدٌ يرفض إخراج المطلوبين داخل مخيم عين الحلوة ضمن صفقة ومن خلال معبر آمن وتفضيله محاسبتهم على ما ارتكبوه، وآخر نادى بإخراجهم تخفيفاً من الأعباء اللّبنانيّة المترتّبة على وجودهم بغية إراحة المخيّم".
وتابع الموقع: "وفقاً لوجهة نظر الطرف الثاني، فإنّ بقاءهم في المخيّم هو تمديد للأزمة الناشئة بسببهم، وسيترك لهم المجال مفتوحاً في التحضير لمخطّطاتٍ ذات بعدٍ أمنيّ، وتستهدف الداخل اللّبنانيّ، وبالتالي ثمّة مصلحة في إخراجهم.".
وأشار الموقع إلى أن "عدد المطلوبين في مخيّم عين الحلوة يقارب الـ400 شخص، لكن أبرزهم موجود ضمن لائحةٍ تضمّ 120 اسماً مقسمين إلى مؤيدين أو منضوين تحت راية داعش، جبهة النصرة وأفراد من جماعة أحمد الأسير"، لافتاً إلى أنّ "الأرقام التي جرى تسريبها عبر وسائل الإعلام وادّعت تسجيل أسماءٍ للخارجين "ليست واقعيّةً" بل إنّ هذا الرقم "موجود لدى اللّجان الأمنيّة وهو يتعلّق بالمطلوبين الأبرز على الساحة".
وفي هذا الإطار نقلت صحيفة المدن، عن رامي ورد، المسؤول في "جند الشام" أو "الشباب المسلم"، عن حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي قوله: "عرضنا الخروج من مخيم عين الحلوة، انما هو من أجل أهلنا لكي لا نكون ذريعة كما حصل في مخيم نهر البارد. لكن يبدو أن هناك من لا يريد، لكي نبقى مادة دسمة للتجارة وجلب الأموال بحجة محاربة الارهاب".
من جهته، لفت محمود عيسى "اللينو"، في حديث لتلفزيون الجديد، مساء أمس الإثنين، إلى أن "نحو 120 شخصاً يريدون مغادرة مخيم عين الحلوة إلى سوريا"، مشيراً إلى أن "الرد الرسمي من الدولة اللبنانية لم يصدر لا سلباً ولا إيجاباً".
وكشف اللينو، أن "ما يعقّد الأمور هو وضع العناصر اللبنانية في المخيم وعلى رأسهم شادي المولوي". مؤكداً أن الأغلبية مع خروج المطلوبين من المخيم".