قائمة الموقع

بالصور لقاء تضامني مع المسجد الأقصى في عكار

2017-07-24T19:32:48+03:00
خلال الوقفة
عكار – وكالة القدس للأنباء

بدعوة من حركتي "الجهاد الإسلامي" و"الإصلاح والوحدة"، أقيم اليوم الإثنين، لقاء تضامني مع المرابطين على أبواب المسجد الاقصى في منطقة عكار شمال لبنان، بحضور عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب والقوى اللبنانية وعلماء الدين وفاعليات المنطقة.

في مستهل الوقفة، تلا فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي آيات من القرأن الكريم.

وألقى مسؤول العلاقات في "حركة الجهاد" في الشمال، بسام موعد، كلمة قال فيها: "إن محاولات العدو الصهيوني تقسيم الحرم القدسي الشريف زمانيا ومكانيا، ومحاولات بناء الهيكل المزعوم، هو السبب الرئيسي في إقفال البوابات المقدسية".

وأشار موعد إلى أن محاولات العدو الصهيوني لن تنجح، وستتحطم على صخرة صمود أهل القدس العزل الذين يرابطون على أبواب المسجد الأقصى، لمنع العدو من تمرير مشاريعه الصهيونية".

و لفت إلى "أن ما يُزيد من عنجهية الاحتلال هو الصمت العربي والإسلامي".

وأوضح موعد "أننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خياراتنا واضحة ولن تتبدل ولن نلتفت إلى كل الدعوات المشبوهة من تنسيق وتطبيع مع العدو المغتصب، بل نطالب بوقفها بشكل فعلي، فنحن ماضون في مقاومتنا ومعنيون بالدفاع عن شعبنا ومقدساتنا، ولن نبدّل قبلة جهادنا وجهاد الأمة جميعها".

بدوره، قال مسؤول "حركة الإصلاح والوحدة"، الشيخ ماهر عبد الرزاق إن "أمة يبلغ تعدادها  مليار و٦٠٠مليون مسلم تعجز عن أن تحمي مقدساتها، أمة تمتلك جيوش وسلاح وطاقات كثيرة تعجز أن تحمي مقدساتها، لذلك الواجب علينا في هذه اللحظات أن نتوجه إلى المرابطين في المسجد الاقصى وإلى الشهداء الذين دخلوا التاريخ، وقضوا في ساحات المسجد وأسواره بالتحية والإجلال".

وتابع عبد الرزاق: "نقول للمرابطون لا تعتمدوا على أحد، لا على جيوش ولا ملوك، بل اعتمدوا على الله وعلى سواعدكم وإيمانكم، فانتم الضمان لبقاء كرامة الأمة"، لافتا إلى أن "المسجد الاقصى بحاجة إلى كل البنادق وكل الطلقات، وبحاجة إلى التوحد على الجهاد من أجل تحرير فلسطين والقدس".

اخبار ذات صلة