وكالة القدس للأنباء – متابعة
تضامناً مع أهالي مدينة القدس المحتلة، وتنديدا بإجراءات العدو في المسجد الأقصى، وبمناسبة مرور 50 عاماً على انطلاقة منظمة التحرير الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أقيمت في مخيم عين الحلوة وقفة تضامنية اليوم السبت، بحضور ممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، والاتحادات النسائية والشبابية، وحشد من أهالي المخيم.
وألقى الأخ عمار حوران كلمة "حركة الجهاد الإسلامي"، أكد فيها أن "دماء شهداء الأقصى تلعن العدو، وتسحق جبروته وإرهابه"، مشيراً إلى أن "الشهداء أوضحوا للعالم أجمع أن للقدس رجالا يحمونها ويفدونها بدمائهم ويعيدون تصويب البوصلة إلى فلسطين".
بدروه، أشار عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري، محمد ظاهر، إلى أن "الأقصى يحتل اليوم ساحاته وتدنس من الصهاينة، ولا أحد يحرك ساكناً من أجل الدفاع عن قدسيته".
ولفت الظاهر، إلى أن "القدس ليس للفلسطينيين فقط، بل هي لكل مسلم، وواجب على كل مواطن عربي تحريرها من الغاصبين".
وألقى كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو مكتبها السياسي، عصام حليحل، أكد فيها أن "دماء الشهداء الجبارين الثلاثة، بعثت للعالم رسالة واضحة، مفادها أن القدس ستبقى للمسلمين، وأنها تشكل برمزيتها وبحضورها الربح والخسارة".
وطالب حليحل، الفصائل الفلسطينية بالتوحد لمواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة.
وفي الختام، ألقى أمين سر حركة "فتح" في صيدا، العميد ماهر شبايطة، كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، شدد فيها على أن "الأقصى سيبقى بوابة الأرض والسماء، وهو مهد الأنبياء، واليوم يتصدر أخبار الأحداث والقلوب والعقول، وأن ما يجري اليوم فيه هو محاولة صهيونية يائسة للسيطرة عليه"، مؤكداً أن "شعبنا سيسقط بواباتهم مهما ازداد تنكيلهم وعدوانهم".
