نظم "تكتل الجمعيات والهيئات الأهلية" في لبنان بالتعاون مع "لجان العمل في المخيمات" و"الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين" وقفة تضامنية مع المسجد الأقصى وانتفاضة القدس ودعماً لعملية الأقصى، في حديقة "الأسكوا" في بيروت، بحضور ممثلين عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.
وتوجه أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون"، العميد مصطفى حمدان، "باسم بيروت وباسم لبنان بالمباركة إلى آل الجبارين في مدينة أم الفحم على هذه الأسطورة الفلسطينية التي كانت منذ السنوات الأولى للاحتلال خزاناً للمقاومين وكانت بطون الماجدات فيها تلد الفدائي تلو الفدائي لنصل إلى هؤلاء الشبان الثلاثة الذين رفعوا رايات الأمة قي باحات المسجد الأقصى المبارك".
بدوره، شدد معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية في "حزب الله"، الشيخ عطا الله حمود، على أن "العملية التي حصلت في عمق الأقصى لمحمد ومحمد ومحمد جبارين إنما هو رد طبيعي على ممارسات العدو الصهيوني، وناتجة عن الغضب الذي يخلفه هذا الكيان في نفوس الفلسطينيين"، وقال: "إننا نقول للصهاينة والمستسلمين احذروا الغضب الفلسطيني احذروا غضب الفلسطيني "، لافتاً إلى أن "قضية الأقصى ستبقى القضية المركزية لدي حزب الله والمقاومة الإسلامية".
من جهته، اعتبر مسؤول العلاقات الخارجية في "التيار الوطني الحر"، بسام الهاشم، أن "العدو يعمل على تطويق مدينة القدس والمسجد الأقصى ووضع اليد عليهما لتزوير هوية المدينة، فاستغل هذه المرة عملية القدس البطولية التي نفدها قبل أيام الجبارون الثلاثة".
وأكد الهاشم أن "كل ما يدور في المنطقة العربية هو صراع حول فلسطين".
وأكد القيادي في "الجبهة الشعبية - القيادة العامة"، أبو كفاح، باسم "قوى التحالف الفلسطيني" أن "العملية البطولية التي نفدها مقاومون جاؤوا من أم الفحم إلى باحات المسجد الأقصى ليقوموا بعمليتهم البطولية الجريئة هو دليل على أن هذا الشعب المقاوم لن يستكين ضد العدو الصهيوني".
واعتبر أبو كفاح أن "العدو استغل عملية القدس وجعل منها ذريعة للتصعيد في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وهذه سياسة ممنهجة يعتمدها الكيان الصهيوني من عام 1948".
كلمة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" ألقاها عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الديمقراطية"، على فيصل، توجه خلاله للقدس بالقول: "إلى المدينة الباسلة، لستي لوحدك معكي الشعب الفلسطيني معكي الشعوب الحرة، ونقول لمن وصف المقاومة بالإرهاب طبعوا مع الشعب الفلسطيني ".
وناشد فيصل الأمم المتحدة بالتدخل لمنع وحشية العدو، وقال: "الساكت عن الحق شيطان أخرس، على الأمم المتحدة الالتزام بقراراتها لتمكين الشعب الفلسطيني ومحاكمة الاحتلال على جرائمه"، وختم: أما آن الأوان أن تفك السلطة الفلسطينية علاقتها مع هذا العدو".