قائمة الموقع

الأحمد يلتقي بري والحريري وجنبلاط: العدو استغل عملية القدس لاتخاذ خطوات استيطانية مدروسة

2017-07-20T17:01:05+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

زار عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف العام على الساحة اللبنانية، عزام الأحمد، رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري، على رأس وفد فلسطيني بحضور السفير الفلسطيني، أشرف دبور، وأمين سر الحركة في لبنان، فتحي أبو العردات، وجرى عرض التطورات الراهنة لا سيما الهجمة الارهابية الصهيونية في القدس وعلى المسجد الأقصى .

وأعلن الأحمد بعد الزيارة أننا حريصون باستمرار على لقاء دولته، ونقلت له تحيات الرئيس الفلسطيني ابو مازن والقيادة الفلسطينية الذين يكنّوا لدولته كل الاحترام والتقدير على الدور القومي البارز الذي يقوم به دفاعاً عن القضايا العربية في كافة المحافل ، ورعايته الدائمة للاجئيين الفلسطينيين في المخيمات المستضافة من الشعب اللبناني الشقيق والمشاكل التي تواجههم في كل المجالات وفي القضايا الامنية وهي همّ لبناني فلسطيني مشترك ولا بدّ من المحافظة على امن واستقرار هذه المخيمات باعتبار ان أمنها جزء لا يتجزأ من امن لبنان لان محاولات تخريب استقرار لبنان متواصلة كما يجري في دول عربية مجاورة وشقيقة .واستعرضنا الجهود المشتركة للمؤسسات الفلسطينية مع الاجهزة اللبنانية الامنية والرسمية من قيادة الجيش الى كل المؤسسات الاخرى من اجل توفير الامن والاستقرار وتوفير المعيشة الانسانية للاجئيين .

وأضاف: كما استعرضنا إطلاق الحوار اللبناني صباح اليوم بشأن اللاجئيين الفلسطينيين بمشاركة كافة الاحزاب في لبنان والتي خرجت متفقة على الورقة التي اعلنت ، وطلبنا من الرئيس بري كعادته ان يرعى استمرار تفعيل النتائج التي خرج بها هذا الحوار .

كما زار الأحمد والوفد المرافق له رئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، في السراي الحكومي في بيروت، وبحث معه الأوضاع داخل الأراضي المحتلة، وخصوصا في مدينة القدس.

وبعد اللقاء، تحدث الأحمد فقال: "تشرفنا بلقاء دولة الرئيس، ونقلنا له تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية، واطلعناه على الاوضاع داخل فلسطين، وخصوصا في مدينة القدس، بعد الحملة الاسرائيلية المسعورة ضد أهالي القدس، والبطش بهم وبعموم الاراضي الفلسطينية المحتلة والمحاولات الاسرائيلية المتواصلة لتهويد القدس وتغيير معالمها وطبيعتها وهويتها الاسلامية المسيحية العربية، وضرورة توحيد الجهد العربي والاسلامي لمواجهة التصرفات الاسرائيلية التي تخلق مرحلة خطيرة".

وأضاف: "كما شكرنا الرئيس الحريري على موقف لبنان الذي كان طليعيا في استنكار ما قامت به اسرائيل، والتحركات التي بدأ بها لحشد الموقف العربي والدولي والاسلامي لمواجهة هذه الاعمال. كما أطلعناه على التحركات السياسية الاخيرة بشأن عملية السلام، وخصوصا الجهود الاميركية وفريق عملية السلام الذي شكله الرئيس دونالد ترامب، وما وصلت إليه هذه الامور، خصوصا أن الرئيس الحريري في طريقه إلى الولايات المتحدة، وتم التطرق إلى هذه الزيارة. وأنا واثق بأنه سينقل وجهة النظر العربية والفلسطينية كاملة الى الادارة الاميركية بما يؤدي الى انهاء هذه القضية المستعصية، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية القاضية بانهاء الاحتلال على قاعدة حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية. كما جرى النقاش حول الاوضاع في المخيمات الفلسطينية والجهود المشتركة اللبنانية الفلسطينية من اجل المحافظة على امن المخيمات واستقرارها، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من أمن لبنان واستقراره والسلم الاهلي فيه".

والتقى الأحمد أيضاً رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي"،  النائب وليد جنبلاط واطلعه على الأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل الهجمة الاستعمارية الاستيطانية الاسرائيلية.

ودان الأحمد "استغلال الحكومة الإسرائيلية لعملية القدس واتخاذها خطوات استيطانية مدروسة لتغيير معالم المدينة وتهديد قدسية وهوية الأماكن المقدسة وتغيير الهوية العربية للقدس"، وثمن الاحمد الرعاية التي يلقاها اللاجئون الفلسطينيون من الشعب اللبناني الشقيق.

من جهته، استنكر جنبلاط الهجمة الاسرائيلية على مدينة القدس والاراضي الفلسطينية، داعياً إلى وحدة الموقف الفلسطيني لمواجهة التحديات، وطالب جنبلاط بموقف عربي موحد مما يجري في المسجد الاقصى ومدينة القدس.

كما جرى البحث في أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان وسبل تحسين ظروفهم الحياتية والمعيشية، وأكد الجانبان على الحفاظ على الأمن والاستقرار داخلها، وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني.

اخبار ذات صلة