/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

لاجئو المخيمات الفلسطينية لـ"القدس للأنباء": عملية الأقصى رفعت معنوياتنا والمقاومة خيارنا

2017/07/14 الساعة 01:08 م
صورة للشهداء الثلاثة منفذي عملية القدس
صورة للشهداء الثلاثة منفذي عملية القدس

وكالة القدس للأنباء - خاص

أحدثت عملية الأقصى، التي نفذها ثلاثة أبطال من عائلة جبارين من  مدينة أم الفحم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي أدت إلى استشهادهم ومقتل جنديين اسرائيليين، أحدثت أصداء إيجابية كبيرة لدى اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان، الذين أشادوا في تصريحاتهم لـ "وكالة القدس للأنباء" بالعملية، مؤكدين أن الحق لا يستعاد إلا بالمقاومة، وأن ما قام به هؤلاء الأبطال يدل على استمرارية "إنتفاضة  القدس"، وهي ماضية في التصاعد والتجذر.

وأكد صبحي العفيفي، من سكان مخيم شاتيلا، لـ"وكالة القدس للأنباء" أن "العملية البطولية في القدس تأتي لتؤكد أن القضية الفلسطينية رغم كل التجاذبات والتغيرات بخير، وأن بوصلة الشباب الفلسطيني كانت ولا زالت مقاومة الاحتلال الصهيوني، كما تؤكد أن لا خيار مع هذا العدو إلا المقاومة ".

وأضاف:"العملية رسالة للصهاينة بأن القدس قدسنا والأقصى أقصانا، ولا مكان آمن لكم فيها ، فهي عاصمة دولتنا الأبدية".

العملية رفعت معنوياتنا في الشتات

ورأى أبو خالد معروف،أن "عملية القدس هي عملية ناتجة عن عدم استسلام الشعب الفلسطيني، وهي دليل واضح على قوة شعبنا في الداخل، ودلالة واضحة على قدرة الشباب الفلسطيني بالوصول إلى أية نقطة داخل الأراضي المحتلة، ومثل هذه العمليات ترفع من معنوياتنا نحن الفلسطينيون بالخارج والشتات".

وقال محمود عابد أنه "رغم فقداننا لإخواننا في الداخل جراء العمليات البطولية المستمرة إلا إن الفخر يزداد بهم ويزيدنا عزيمة بعد كل بطولة ينجزونها، ورغم أن قتلى العدو أقل من شهدائنا إلا أن الهيبة فينا تزداد والعزيمة تقوى".

وقال توفيق الزعبي بأننا نفتخر ونرفع رأسنا بهذه العملية، والشعب الفلسطيني كله يتحد ويدعم المقاومة  ولا يرضى بالذل"، مطالباً "محمود عباس بأن يدعم مقاومة المحتل بدل أن يدين العملية".

دعوة المواطنين للصلاة في الأقصى

وبارك سعد وهبي من سكان مخيم برج  البراجنة "عملية القدس البطولية في يوم الجمعة المباركة، والتي اسعدتنا كثيراً، وبكفينا ذلاً وخضوعاً والوقفة على الحواجز، وقد آن  الأوان بأن ترجع فلسطينيتنا، فنحن شباب نؤمن بتحرير فلسطين بالسلاح والعلم والثقافة، والخضوع والذل والاستسلام ما رح يوصلنا إلا إلى استسلام أكبر".

واعتبر محمد الحريري العملية بأنها "تشرف كل فلسطيني، و بأن أهالي  الداخل صامدين، ولا يستغرب من رئيس السلطة الفلسطينية بأن يدين العملية لأنه قبل ذلك بكى على شارون".

وقال عبد حمادة، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "العملية جاءت في الوقت والزمان المناسبين، وبخاصة ما يتعرض له أهالي القدس من محاولات تضييق من قبل الاحتلال"، داعياً  "المصلين أن يتوافدوا للصلاة في مسجد الأقصى وأن لا يتركوا مجالاً لمصادرته، والله يرحم شهداء فلسطين".

المقاومة طريق الخلاص

وقال مؤمن علوش من سكان مخيم نهر البارد، لـ"وكالة القدس للأنباء":"عملية القدس الجهادية هي عملية نوعية تعبر عن أصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة الجهاد والدفاع عن كل فلسطين، وهي بالأصل رد على وجود الاحتلال الإسرائيلي على أرضنا المباركة وسلبه لمقدساتنا."

واعتبر بلال عبدالرازق، أن"عملية القدس  بطولية ودليل أن لا خيار للشعب الفلسطيني إلا بالمقاومة".

وأوضح محمد قاسم أن " العملية جاءت في وقت تمر به الأمه العربية في وضع محرج جداً، وأثلجت صدورنا بكل صدق".

وأضاف:" الرحمة والمغفرة إلى شهدائنا الأبطال، وكل التحية إلى كل مجاهد شريف يقف ضد الاحتلال الصهيوني الغاصب، نعم والف نعم للمقاومة الشعبية والعسكرية لنيل حقوقنا من هذا المحتل الصهيوني الغاشم ".

واعتبرت الحاجة أم عمر من مخيم الرشيدية، أن "عملية القدس هذه التي حصلت اليوم هي مؤشر على أن الشعب الفلسطيني باكمله متمسك بذروة سنام الجهاد، الذي هو الحصن المنيع للدفاع عن المقدسات وعن الأرض والعرض والكرامة."

وأشارت إلى  أن "هذه العملية وبهذا الشكل الذي مكن المجاهدين من خوض هذا الاشتباك المسلح داخل باحة المسجد الأقصى، لهو تاكيد على أن المجاهدين قادرين على خرق كل الاحتياطات الأمنية التي يتمتع بها هذا العدو ."

كما أشادت الحاجة أم عمر بتضحيات هذا الشعب الذي لا تثنيه أي مؤامرات تحاك ضده، وتوجهت بالتحية والإجلال لعوائل الشهداء مباركة لهم شهادة ابنائهم على اعتاب المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين الأولى".

المجاهدون أسقطوا كل الحواجز

ولفت الحاج أبو محمود إلى أن "المجاهدين الذين نفذوا عملية الأقصى اليوم، يتمتعون بروح ايمانية جهادية، قادرين على اجتياز كل الإجراءات التي يتخذها هذا العدو"، معتبراً أن "مسلسل العمليات الجهادية مستمر ضد العدو الصهيوني حتى زواله عن أرض فلسطين."

وقال الحاج أبو وليد من منطقة صيدا:"السلام على أرواح شهداء عملية الأقصى، السلام على ثراك أيها المسجد المبارك، وعلى كل تراب فلسطين من نهرها إلى بحرها".

وأضاف أبو وليد:"تأتي هذه العملية في ظل ظروف معقدة عربياً ودولياً، حيث أن العديد من الأنظمة تبحث عن التطبيع العلني، والقفز عن حقوق الشعب الفلسطيني".

وأكد أن "العملية جاءت رداً جلياً لتشكل صفعة على الوجوه الباردة المتنكرة لعدالة قضيتنا".

وختم أبو وليد:"الحرية لأسرانا الأبطال، الحرية لأرضنا وشعبنا الواقعين تحت نير النازية الجديدة، والمجد والخلود لشهداء فلسطين، المجد لشهداء الأمة الذين سقطوا في سبيل فلسطين".

وقال محي الدين  سلامة من مخيم عين الحلوة، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن  "عملية القدس نفذها ثلاثة شباب بعمر الزهور قدموا الغالي و النفيس، ليرتقوا إلى الباري، مقبلين غير مدبرين بعملية نوعية، سائلين الباري أن يقبل منهم عملهم الخالص لوجهه الكريم في حقهم المشروع في الدفاع عن المسجد الاقصى، لقد أثبتوا اليوم للعالم أن الشباب لن يكل أو يقبل بهذه الغدة السرطانية الموجودة في فلسطين، تنتهك الأعراض و الحرمات، انهم أبوا أن يبقوا صامتين أمام توغل أبناء القردة و الخنازير ساحات الأقصى المبارك".

بدوره  اشاد الشيخ  فادي عوض بعملية القدس  النوعية، مؤكداً أن  "القدس مهجة الأبطال  حيث  توجه  في  خير  أيام  الأسبوع الفدائي المقاوم كالأسد المغوار، بعملية اثلجت صدور الأحرار، وأرعبت الصهاينة في عقر الدار، في مسجدنا  المبارك، كي يعلم اليهود أنهم شرذمة العالم ، وأن لدينا شباب شهداء أبرار  لن  يتركوا  ساحات  الوغى والنزال  حتى  دحر المحتليين  الصهاينة".

وأكد  الأستاذ علي عيسى  أن "المحتل  الغاصب لن   يستطيع منع الصلاة في أقصانا، وستبقى الماَذن تصدح بكلمة الله أكبر ما دام فينا عرق ينبض".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/112909

اقرأ أيضا