وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد أمين سر اللجنة الشعبية في "منظمة التحرير الفلسطينية" في مخيم برج البراجنة ، حسني أبو طاقة، أن ما يحول دون إنشاء غرف جديدة للكهرباء هو نقص الأمكانيات المالية لدى اللجنة الشعبية.
وأوضح في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه "يوجد لدينا غرفة محطة واحدة في منطقة ساحة القدس نستطيع أن ننشئ فيها محطة ثانية وتكون عامل مساعد في حل جزء من المشكلة ، لأنه نحن بحاجة إلى بناء ثلاث غرف وفي حال تأمينها يصبح تأمين المحطات أسهل".
وأضاف:" كنا نواجه صعوبة في إيجاد مكان لبناء المحطات، ولكن قمنا بحل المشكلة بالتواصل مع بعض المرجعيات ".
وتابع:"كنا موعودين بمحاولة مساعدة من الصليب الأحمر بتقديم دراسة للمشروع ويقومون للنظر في إيجاد أحد لتقديم التمويل للمشروع في غضون أسبوع، ولم يردوا علينا خبر حتى الآن، ونحن ننتظر الرد سواءً سلباً كان أم إيجاباً".
وأشار إلى أن "مشكلة غرف الكهرباء تحل في خلال شهر إذا توفرت الإمكانيات، ولكن طلب المساعدة من المنظمات الدولية صعب جداً كونها توزع المال على مشاريعها في بداية السنة، وموضوع الكهربا في مخيم البرج يعتبر حالة طارئة".
وقال أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة:" لدينا دراسات حول مشروع تنظيم أشرطة الكهرباء العشوائية في المخيم، ونتعاون مع المؤسسات الخدماتية في هذا الخصوص، وما قامت به مؤسسة الإغاثة الإسلامية العالمية من تثبيت وتنظيم الأشرطة بشكل نموذجي في أحد أحياء المخيم خير دليل، وستقوم في القريب بتكرار التجربة في حي آخر، ونحن نأمل ذلك بأن تنظم الكهرباء بهذه الطريقة أفضل من أن ننتظر المعالجة الهشة".
وناشد أبو طاقة "المؤسسات الخدماتية الإيفاء بوعودها في العمل على تأمين غرف الكهرباء وتنظيمها، ونحن ننتظر منهم خيراً ولكن شيئاً لم يحصل حتى الآن."
