استقبل أمين سر حركة "فتح" و فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، فتحي أبو العردات، اليوم الخميس، في مكتب الإتحادات والمنظمات الشعبية في مدينة صيدا لجنة حي الطيرة من مخيم عين الحلوة، وبحث معهم
قدم الوفد أمام أبو العردات عرضا لمعاناة أهالي حي الطيرة، نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل والمحال التجارية بسبب الأحداث الأمنية المؤسفة التي جرت في شهر نيسان الماضي بعد اعتداء بلال بدر وجماعته على القوة المشتركة أثناء إنتشارها.
وعرض الوفد مطالب أهالي حي الطيرة، المتعلقة بإعادة الإعمار والترميم وإصلاح المنازل والمحال المتضررة، والأوضاع الصعبة والمزرية التي يعاني منها أهل الحي.
ودعا الوفد القيادة السياسية للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى "ضرورة تحمل مسؤولياتها تجاه أهالي الحي مطالبين بالإسراع في إعادة الإعمار الترميم والمساعدة في صرف بدلات إيجار بيوت للأهالي الذين تضررت منازلهم بالكامل".
من جهته، أعرب أبو العردات عن "تضامنه وتعاطفه مع أهالي حي الطيرة، محملا المسؤولية الكاملة لما جرى للحي المذكور للمدعو بلال بدر وجماعته الذين تسببوا بهذه الأحداث الخطيرة وذلك بسبب تعرضهم للقوة المشتركة وإطلاق النار على عناصرها أثناء إنتشارها في الحي المذكور بناء على قرار اتخذته كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، مما أدى إلى سقوط شهيد وأكثر من 20 جريحا".
واعتبر أبو العردات أن "الإعتداء على القوة المشتركة كان إعتداء على كل الشعب الفلسطيني وأهالي المخيم لأن القوة المشتركة، انتشرت بناء على رغبة أهالي المخيم، وبناء على إتفاق بين كل الفصائل وبالتنسيق مع الدولة اللبنانية".
وأكد عزمه على "العمل من أجل بلسمة جراح أهلنا في حي الطيرة، وأن القيادة السياسية للفصائل ومنذ اليوم الأول لإنتهاء المعارك دأبت على الإتصال بالقيادة الفلسطينية في رام الله ومع الجهات المعنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا والمؤسسات الدولية والمحلية من أجل إعادة الإعمار والترميم"، مضيفا أن "هذا يتطلب مزيدا من الأمن والإستقرار في المخيم كي تتمكن الجهات المعنية من القيام بعملها".