/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: تحصين "عين الحلوة" بإجماع فلسطيني وتأييد لبناني

2017/07/05 الساعة 11:32 ص
مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء – خاص

لم تنته الحكاية بتسليم المطلوب خالد مسعد الملقب بـ"السيد" إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية، وما تزال الصحافة اللبنانية تلاحق هذا الحدث، وتبحث في مقدماته وخلفياته، وفي ما يمكن أن يتلوه من تطورات، وهي تستند لمصدر من هنا وتصريح من هناك.. وفيما تركز بعض وسائل الإعلام على تصريحات المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين المعنيين بالحدث بشكل مباشر، وتركز على ما يعلنه المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، يحاول بعضها الآخر البناء على ما يسمونه تسريبات "المصادر المسؤولة" او "المطلعة"، في محاولة منها لزرع بذور الشك، والتغطية على ما يتم إنجازه في المجال الأمني.

وجديد مواقف المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، نقلتها مجلة "الأمن العام" في عددها الصادر أمس الثلاثاء 4 تموز/ يوليو، حملت تحذير اللواء إبراهيم، من "فخ أمني، عسكري يُنصب لمخيمات اللجوء الفلسطيني، يراد منه استدراج لبنان واللاجئين الفلسطينيين وتوريطهم في ما لا يريدون".

ونبّه إبراهيم من "مواجهة يحرص الفلسطينيون على تجنبها على الدوام لأسباب سياسية وعسكرية وأمنية"، دون مزيد من التوضيح حول طبيعة هذه المواجهة والمكمن الأمني ـ العسكري. مشيراً إلى أن "المواجهة – التي حذَّر منها –  تتصل اتصالًا وثيقًا وشديدًا بملفات إقليمية ودولية، وهي تلقي بثقل إضافي في وقت يئن فيه لبنان أساسًا وعلى كل المستويات من أعباء النزوح السوري".

وفي إطار متابعتها اما جرى في عين الحلوة في مخيم عين الحلوة، نشرت صحيفة "المستقبل" اللبنانية تقريراً بعنوان: "عين الحلوة: تحصين سابقة تسليم مسعد بإجماع فلسطيني وانتشار أمني وتأييد لبناني"، قالت فيه: "لا يزال مخيم عين الحلوة يعيش على وقع أصداء العملية النوعية غير المسبوقة التي نفذّتها «عصبة الأنصار» وحركة «حماس» بتسليم المطلوب خالد مسعد (السيد)، رغم أن هذه العملية تمت بهدوء ولم يرافقها أو يليها أي رد فعل مباشر من بعض المجموعات التي كانت تؤوي مسعد... إلا أن المخاوف من تفاعلات أمنية لها بقيت مخيّمة على عين الحلوة".

أما موقع "أمد للإعلام" فقد أشار إلى أن الفصائل  الفلسطينية عملت بكل طاقتها من أجل تجنيب المخيم وأهله ويلات ما قد يعيد مأساة مخيم نهر البارد إلى الواجهة، وإلى ما انتهى إليه من خسائر فادحة على الجانبين الفلسطيني واللبناني بسبب جرائم ما سمي بتنظيم "فتح الإسلام".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/112434

اقرأ أيضا