قائمة الموقع

خاص: نتائج الطلاب الفلسطينيين في "البريفيه": نسبة نجاح وتفوق عالية

2017-06-30T12:32:09+03:00
طلاب البريفيه في لبنان
وكالة القدس للأنباء – خاص

العلم بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في لبنان هو السلاح الوحيد الذي يعينهم على تخطي أزماتهم ويحقق لهم طموحاتهم، لذا يصرون على التفوق والنجاح في كافة مراحلهم التعليمية، رغم الأوضاع الأمنية والاجتماعية الصعبة. وها هم طلابنا اليوم يرفعون قبعات النجاح عالياً ابتهاجاً بنجاحهم في شهادة "البريفيه" الرسمية، مسجلين نسباً مشرفة في المدارس اللبنانية بعامة، ومدارس "الأونروا" بخاصة.

وتابعت "وكالة القدس للأنباء" النتائج، فلاحظت أن نسبة النجاح والتفوق التي حصل عليها طلابنا الفلسطينيون في لبنان كانت عالية، فاحتلت "مدرسة نابلس" المركز الأول على صعيد مدارس الوكالة في لبنان بنسبة 97.5%، تليها في المرتبة الثانية "مدرسة الفالوجة" 94,3%، ‏ "مدرسة رفيديا" 90%، ومدرستي "عسقلان" و"مرج بن عامر" بنسبة  75%".

وحازت مدارس "الأونروا" في صور على 52 تقديراً، تضمنت  امتيازاً واحداً، 18 جيد جداً، و 32 جيد، فيما سجلت "مدرسة القدس" في مخيم برج البراجنة نسبة نجاح 85 %، وحصدت "مدرسة رفح الأولى" في مخيم البداوي نسبة نجاح ١٠٠% كعادتها منذ خمس سنوات على التوالي.

وعمت فرحة النجاح أرجاء مخيمات الشتات في لبنان بعامة من الشمال إلى الجنوب، مروراً بالعاصمة بيروت، ودوت أصوات المفرقعات احتفاءً بفرحة النجاح. ففي مخيم عين الحلوة نجح أكثر من 40 طالباً وطالبة، نالوا أكثر من 20 تقدير بين جيد وجيد جداً.

وفي مخيم برج البراجنة في العاصمة بيروت، تصدر الطلاب من آل قاسم، طافش وعويتي المراتب الأولى في مدارس "الأونروا" في المخيم. واحتلت المرتبة الأولى في صفوف الطالبات في المخيم، الطالبة هدى عبده قاسم بمجموع ٢٥٣، والثانية حبيبة إيهاب عويتي بمجموع ٢٥٢، فيما المركز الأول في صفوف الطلاب  كان من نصيب أسامة محمد طافش. وشهد الطلاب الناجحون في برج البراجنة أكثر من 10 تقديرات بين جيد وجيد جداً.

ونالت الطالبة هدى عبدو قاسم المرتبة الأولى على مدارس "الأونروا" في لبنان بدرجة امتياز.

وفي مخيم البداوي شمال لبنان،  فاز 61 طالباَ وطالبة تفوق 16 منهم بتقديري جيد جداً وجيد، من مدارس: الرملة، المزار، مجدو، اللد، رفح، الكولاج وثانوية التربية والإصلاح.

وللمناسبة تتقدم "وكالة القدس للأنباء" بأسمى التبريكات للطلاب والطالبات الفلسطينيين الناجحين في الشهادة الرسمية "البريفيه"، متمنية لهم دوام التفوق والإبداع والمثابرة على العلم باعتباره السلاح الأمضى للدفاع عن قضيتنا الفلسطينية، إلى حين عودتنا إلى أرضنا المحتلة. وندعو الجهات التربوية المعنية بالأخذ بيد هذه النخب الطلابية المميزة، وتقديم المساعدة لهم، لتخطي الصعاب المادية التي يواجهونها، ويحققوا المزيد من النجاحات في المراحل التعليمية اللاحقة. 

اخبار ذات صلة