وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد قائد "القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة"، اللواء بسام السعد، في تصريح خاص لـ "وكالة القدس للأنباء"، اليوم الجمعة، أن عملية توقيف القوة المشتركة للمدعو "ر.ع" كانت بالتعاون والتنسيق الأمني والعسكري مع جميع الفصائل الفلسطينية والقوة الإسلامية في القوة المشتركة، حيث تم رصد المشتبه به بناءً على معلومات حصلنا عليها من سكان المنطقة التي وقعت فيها القنبلة، وتأكدنا من ثبوت التهمة عليه من خلال اعترافاته، إضافة لوجود شركاء له في الحادث".
وكانت "القوة الأمنية المشتركة" في المخيم قد أوقفت، أمس الخميس، المتهم بإلقاء قنبلة يدوية قرب محل موسى الراعي في "حي الزيب" في الشارع التحتاني في المخيم، ما أدى إلى سقوط 5 جرحى عشية عيد الفطر المبارك. وقد سلمت "القوة المشتركة" الموقوف إلى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، عند الحاجز العسكري في التعمير التحتاني لاستكمال التحقيق معه .
وأشاد اللواء السعد بدور "عصبة الأنصار الإسلامية في هذا الإنجاز، والتي قامت بالتنسيق مع القوة المشتركة بجمع معلومات في المنطقة التي تتتولى أمنها، حيث حصلت فيها الحادثة، وقامت رصد المشتبه به واعتقاله".
وأوضح أن "الموقوف وشركاءه قصدوا من وراء العمل، تأجيج الفتنة وخرق الأمن والاستقرار داخل المخيم، مضيفاً أن "التحقيق ما زال جارياً لدى السلطات اللبنانية للكشف عن الجهة التي تقف وراء هذا العمل الإجرامي".
وفي تعقيبه على مطالب أهالي المخيم بملاحقة مرتكبي جرائم الاغتيالات والقتل، قال قائد "القوة المشتركة" في عين الحلوة إن "القوة سلمت، بالتعاون والتنسيق مع الفصائل، حوالي 7 من مرتكبي الجرائم في المخيم، وهم مطلوبون للدولة اللبنانية، ونحن "مصرّون على فرض الأمن والاستقرار داخل المخيم، ولجم كل العابثين بأمنه وتسليمهم إلى السلطات اللبنانية".
وشدد على أن "القوة الأمنية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام كل من يفكر بإيذاء شعبنا في المخيم والعبث بمصلحة أمنه، وهذا القرار أخذ على مستوى القيادة السياسية الفلسطينية، ونحن نعالج الأمور بغطاء شعبي من الأهالي، ولن نسمح أن يحصل في عين الحلوة ما حصل سابقاً في نهر البارد".
من جهتهم، صدر بيان باسم "الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان" بياناً جاء فيه: "نبرأ إلى الله مما قام به الموقوف بإلقاء قنبلة في حي الزيب، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى الأبرياء والمساكين".
وطالب البيان كافة المعنيين "بالكشف عمن كلفه بهذه المهمة، والضرب بيد من حديد على يده ويد كل من يمد يده على أبناء شعبنا ومخيم عين الحلوة، سائلين الله أن ينعم هذا المخيم وكافة المخيمات في لبنان بالأمن والأمان".
وعلى صعيد متصل، قال اللواء السعد: "بالأمس سلمنا أحد أكبر تجار مخدرات داخل المخيم إلى السلطات اللبنانية، ومستمرون بمحاربة المفسدين الذين يبثون السموم، تجار مخدرات ومروجين، ليس فقط الخارجين عن القانون ومرتكبي جرائم القتل في المخيم، ونحن مصرون على استكمال الحملة، واعتقال جميع التجار وتسليمهم إلى الدولة اللبنانية".
