وكالة القدس للأنباء - متابعة
يعاني اللاجئون الفلسطينيون في مخيم حندرات شمال شرق مدينة حلب، من حالة إنسانية صعبة نتيجة الأحداث في سوريا، وذلك بسبب تردي الوضع الاقتصادي، وضعف الموارد المالية وانتشار البطالة وارتفاع إيجار المنازل.
وطالب الأهالي " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" باستدراك هذا الوضع والإسراع في تحمل مسؤولياتها وتوفير كافة الاحتياجات الضرورية لهم بخاصة للذين عادوا إلى المخيم قبل عيد الفطر.
وقد وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المخيم في العام 2011 إلى حوالي 6000 لاجئ معظمهم نزحوا إلى مدينة حلب ومخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين.
يشار إلى أن "وكالة الأونروا سبق وأن أصدرت بياناً صحفياً في نيسان من العام 2013 عبرت فيه عن مشاعر القلق إزاء تشريد عدد من سكان المخيم".