/لاجئون/ عرض الخبر

تفشي التيفوئيد يهدد حياة اللاجئين الفلسطينيين في "اليرموك"

2017/06/29 الساعة 10:14 ص
اليرموك
اليرموك

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أكدت مصادر أهلية من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين انتشار مرض الحمى التيفية «التيفوئيد» واليرقان في أجزاء المخيم، فيما أكدت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا» أن المرض انتشر بشكل كبير بين الأطفال والمسنين على وجه الخصوص نتيجة الحصار المفروض، إضافة الى اضطرار الأهالي المحاصرين على استعمال مياه الآبار الملوثة غير المعقمة والتي تفتقر للمعايير الصحية للشرب.

الكوادر الطبية المتواجدة في مخيم اليرموك سجلت عشرات الحالات المصابة بالحمى ضمن مناطق جنوب دمشق المحاصرة عموماً ومخيم اليرموك خصوصاً، في ظل استمرار انقطاع المياه عن المخيم من قبل منذ أكثر من 1000 يوم على التوالي، وتوقف الينابيع التي تغذي العاصمة ومحيطها.

وتحدث الناشط الإعلامي أحمد مصطفى من مخيم اليرموك في اتصال هاتفي مع «القدس العربي» عن انتشار الحمّى بين الأطفال ممن يعانون نقصاً في العناية الطبية، إضافة الى سوء الأوضاع الصحية في المنطقة، حيث قال: «تستمر معاناة مخيم اليرموك من حصار الى حصار آخر، فقد أدت سيطرة تنظيم الدولة على مخيم اليرموك إلى تقسيم المقسم وتهجير المهجر وزيادة الأوضاع الإنسانية سوءاً، ولا سيما على الصعيد الطبي والاغاثي، حيث غادرت غالبية المنظمات والجمعيات مخيم اليرموك إلى مناطق مجاورة ولم يتبق إلا بعض الممرضين وطبيبان فقط داخل اليرموك».

وأشار المتحدث إلى «افتقار المخيم للأدوية والمستلزمات الطبية، وأن استمرار قطع المياه عن المخيم أدى الى مضاعفة المعاناة واعتماد الأهالي على مياه الآبار والمياه غير النظيفة للشرب، فضلاً عن باقي الاستخدامات المنزلية، ما أسفر ذلك مجتمعاً عن انتشار الأمراض في المخيم، الذي يعيش فيه قرابة 7000 مدني». آفة التيفوئيد لها تاريخ مأساوي سجلها محاصرو مخيم اليرموك منذ بضع سنوات، بعد معاناة من انتشار المرض وغياب المنظمات الإنسانية وانعدام الأدوية والعناية اللازمة بحسب تأكيدات نشرتها وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين الأونروا، وثقت خلالها تفشي المرض بين اللاجئيين الفلسطينين الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة عندما دخلت للمرة الأولى إلى مخيم اليرموك عقب انقطاع عن المنطقة، وذلك عام 2015.

 المصدر: «القدس العربي»  

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/112155

اقرأ أيضا