وكالة القدس للأنباء – متابعة
بدعوة من خطباء المساجد أقام أهالي مخيم البداوي في شمال لبنان صلاة عيد الفطر السعيد الذي حل اليوم الأحد في "ملعب فلسطين" بالمخيم، بحضور ممثلي الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية وحشد من الأهالي.
فمنذ ساعات الصباح الاولى بدأت جموع المصلين بالتوافد الى الملعب الذي جهز من قبل الروابط الشبابية والمؤسسات الكشفية العاملة داخل المخيم، حيث ام بالمصلين فضيلة الشيخ ابراهيم ياسين ، أما خطبة العيد فكانت لفضيلة الشيخ أحمد سلمون الذي أكد فيها على "ضرورة الالفة والتراحم في هذا العيد السعيد".
ودعا إلى "رص الصفوف لمواجهة كافة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وقطع دابر الفتن التي تحاك لشعبنا ومخيماتنا".
وختم بالدعاء للمقاومة والمرابطين في ساحات المسجد الاقصى.
وفي مخيم الرشيدية ادى الأهالي صلاة عيد الفطر في باحة مدرسة النقب المتوسطة، حيث أم المصلين فضيلة الشيخ أحمد الحنفي، مؤكداً على "أهمية هذا اليوم في حياة المسلمين لما فيه من الوصايا التي دعا اليها الاسلام الحنيف."
وشدد فضيلته في خطبة العيد على "ضرورة صلة الرحم في هذا اليوم المبارك، محذراً من القطيعة التي لها انعكاساتها الاجتماعية"، اضافة إلى العقوبة الإلهية، كما حث فضيلته على "تقديم الصدقات للفقراء والمساكين واليتامى".
وشدد على "ضرورة وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة أي عدوان يقدم عليه العدو الصهيوني".
بدورها تقبلت "حركة الجهاد الاسلامي" التهاني والتبريكات في مركز الحركة بمخيم الرشيدية، حيث قدم القيادي في الحركة الحاج أبو سامر موسى التهنة للمسلمين في هذا اليوم"، داعياً إلى التسامح والألفة والمحبة.
وقامت فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا بزيارة مقبرة الشهداء في عين الحلوة، ووضعت أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء.
وتقدَّم المشاركين أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وممثِّلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة منطقة صيدا، وأمناء سر شُعَبها التنظمية، وضُبّاط وكوادر حركة "فتح"، ومسؤول المتقاعدين السابق أبو طارق، واللجان الشعبية، ولجنة متابعة المهجرين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، وكشّافة المرشدات الفلسطينية لحركة "فتح" وحشدٌ غفير من المجتمع المدني".
وعشيةَ عيد الفطر المبارك، وبدعوةٍ من قيادة حركة "فتح"- شعبة المية ومية، توجَّهت الحركة ووفود شعبية وتنظيمية إلى مقبرة الشهداء، يتقدَّمهم أمين سر شعبة المية ومية غالب الدنان، وممثلو فصائل "م. ت.ف"، وقوات الأمن الوطني الفلسطيني، والقوى الإسلامية، واللجان الشعبية، وحشد من جماهير شعبنا في المخيم، حيث وضع أكاليل من الورود، وقراءة سورة الفاتحة لأرواح شهداء الثورة الفلسطينية.
وأقام "التجمع الكشفي" في مخيم نهر البارد مساء أمس مسيرة تكبير انطلقت من أمام جامع القدس وجابت شوارع المخيم وسط أصوات التكبير والتهليل بحلول العيد من الفرق الكشفية المشاركة.
