عقدت القيادة السياسية الفلسطينية في منطقة صيدا لقاء طارئا في "مركز النور الإسلامي"، عقب الحادث الأليم الذي حصل بعد ظهر أمس الجمعة وأدى إلى مقتل سامر محمد غالي أبو عذاب في مخيم عين الحلوة إثر إشكال فردي.
وأكدت القيادة السياسية في بيان مقتضب على أن "الحادث ذات طابع فردي وليس له أي تداعيات سياسية"، مشيرة إلى أنه "القوة المشتركة أوقفت بعض المشتبه بهم في عملية القتل، وباشرت التحقيق معهم واستدعاء من يظهر تورطه خلال التحقيق".
وشددت الفصائل على محاسبة المتورطين، وترحمت على الفقيد واعتبرته شهيد مخيم عين الحلوة.
بدورها، نعت "لجنة تجار مخيم عين الحلوة" الفقيد سامر محمد غالي، وقالت في بيان لها: "ننعي لكم استشهاد الأخ الطيب الخلوق سامر محمد غالي (أبو عذاب) رحمه الله، والذي وافته المنية في ـيام رمضان وهو يسعى لرزقه ولفعل الخير، ونحسبه عند الله شهيداً مظلوما، ونعرفه الرجل الذي يسعى للخير، والإصلاح بين الناس، ونشر المحبة والابتسامة بين ـهالي المخيم، ونسأل الله له الرحمة والمغفرة، ولأهله وذويه الصبر والسلوان".
كما نعت "كوادر العمل الشعبي المستقل" أبو عذاب، وقالت في بيان لها: "ننعي لكم استشهاد الأخ سامر محمد غالي الذي وافته المنية اليوم 14 رمضان وهو يعمل على الإصلاح بين المتخاصمين وهذا ما عهدناه منه دائما ونحسبه عند الله شهيداً مظلوما ونسأل الله له الرحمة والمغفرة، ولأهله وذويه الصبر والسلوان".
هذا، وسيصلى على جثمان الفقيد اليوم السبت بعد صلاة العصر في مسجد الفاروق عمر بن الخطاب، وسيتم الدفن في مقبرة عين الحلوة الجديدة.