قائمة الموقع

بالصور كاغ تجول في "البارد": على المجتمع الدولي تمويل عملية الإعمار

2017-06-08T16:40:27+03:00
نهر البارد – وكالة القدس للأنباء

جالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة سيغريد كاغ، يرافقها المدير العام لـ"الأونروا" في لبنان، غلاوديو غرودني، ووزير الدولة لشؤون النازحين، معين المرعبي، في مخيم نهر البارد شمال لبنان، واطلعت على معاناة الأهالي وعملية إعادة الإعمار، والتقت الفصائل الفلسطينية.

واستهل الوفد الأممي جولته بزيارة منطقة بركسات الحديد التي تعتبر من أكثر المناطق معاناة في المخيم، ثم زار وحدة مشروع إعادة إعمار المخيم، واطلع من مدير الإعمار، جون وايت، على وضع الإعمار في المخيم القديم وحاجات استكمال العملية.

وعقد لقاء بين الوفد واللجنة المشكلة من الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والحراك الشعبي والاعتصام الشعبي المستقل في معهد سبلين، وجرى نقاش حول سير عملية الإعمار وضرورة عودة حالة الطوارئ للمخيم حتى الانتهاء من الإعمار وموضوع الاستشفاء والطبابة و المياه المالحة، وتم تسليم مذكرة بمطالب أهالي المخيم لكاغ والمرعبي.

والتقى الوفد عدداً من الأهالي الذين لا تزال منازلهم مدمرة حتى الآن، كما قابل طلاب معهد سبلين في المخيم، وتحدث الطلاب عن مشاكل عدم توفّر فرص عمل بعد التخرج.

وختم الوفد جولته بمؤتمر صحافي عقد على سطح ثانوية عمقا، أكدت خلاله كاغ على أن "الأمين العام والمفوض العام للأونروا يعملان بجهد لتأمين التمويل المتبقي للإعمار، ونحن نتفهم أن ١٠ سنوات مدة طويلة وحق هذه العائلات إعادة الإعمار لكن الوضع معقد لأن التمويل من الدول المانحة هو تحدي للجميع لأن الهبات تأتي طوعية... ونحن نطالب من المجتمع الدولي المزيد من التمويل لكن لا يمكن أن نعدكم بأن يأتي التمويل، إلا أننا نتعهد بالاستمرار حتى إنهاء مشروع الإعمار، ونحن نتفهم معاناة الأهالي لكن الأزمة السورية أثرت  وهناك منافسة على التمويل".

بدوره، قال وزير الدولة لشؤون النازحين، معين المرعبي: إنه لم ينجز من عملية الإعمار "سوى ٥٠% ويوجد تمويل لـ٢٠% فقط ويبقى ٣٠% بدون تمويل"، وتابع: إن "بقاء العائلات مشردة يؤدي إلى مشاكل وانحراف وتطرف، لذلك نطالب المجتع الدولي والدول العربية المساعدة في إنهاء الملف وتأمين التمويل  لهذا الشعب الصامد الذي ما زال يعاني منذ عام ١٩٤٨".

من جهته، أشار مدير الأونروا في لبنان، غلاوديو غرودني: إلى أننا "ملتزمون في الإعمار لكننا بحاجة إلى تمويل لاستكمال العملية، ونبحث عن طرق جديدة"، معتبراً أن "الدولة اللبنانية والأمم المتحدة والأونروا مسؤولة عن المخيم مع المجتمع الفلسطيني الذي ما زال يعاني حتى الآن".

اخبار ذات صلة