عقد محادثات في الإمارات وقطر.. أمير الكويت يسابق الزمن لحل الأزمة الخليجية

08 حزيران 2017 - 12:13 - الخميس 08 حزيران 2017, 12:13:43

الإمارات وقطر
الإمارات وقطر

الكويت - وكالات

غادر أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، مساء (أمس) الأربعاء، قطر، التي أجرى فيها مباحثات مع أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في إطار جهوده لاحتواء الأزمة الخليجية.

ولم تذكر وكالة "كونا" الكويتية الرسمية أي تفاصيل بخصوص هذا اللقاء، مكتيفة بالقول إن أمير الكويت قام بـ"زيارة أخوية" إلى قطر.

وأفادت "كونا"، في وقت سابق من الأربعاء، بأن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح التقى بكل من حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وذلك في قصر زعبيل في مدينة دبي.

ولم تكشف "كونا" عن أي نتائج لهذه المحادثات، لكن توجه الأمير الكويتي إلى دبي والدوحة جاء في ظل جهود الوساطة التي يبذلها من أجل المساهمة في تسوية الأزمة الدبلوماسية الحالية في منطقة الخليج.

واستقبل أمير الكويت، قبل ذلك، وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي.

وكان أمير الكيوت قد زار المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء (6 حزيران)، حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما قالت بعض التقارير الإعلامية، إن الأخير سلم صباح الأحمد الجابر الصباح قائمة الشروط التي يتعين على قطر تنفيذها لإنهاء الأزمة.

يذكر أن منطقة الخليج تشهد حاليا توترا داخليا كبيرا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح الاثنين الماضي، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة، لتنضم إلى هذه القائمة لاحقا حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني، وكذلك المالديف وموريشيوس، وموريتانيا وجزر القمر.

وأمهلت السعودية والإمارات والبحرين مواطني قطر المقيمين فيها وزائريها 14 يوما لمغادرة أراضي هذه البلدان الخليجية. واتهمت هذه الدول الخليجية السلطات القطرية بدعم الإرهاب.

في حين اختارت كل من الكويت وسلطنة عمان، في ظل هذه الأزمة، موقف الحياد، وتقومان بدور الوساطة لتخفيف التوتر بين أطرافها.

انشر عبر
المزيد