قائمة الموقع

حماس تنتقد «الأونروا» وتطالبها بوقف تهديد الموظفين لتبنيهم «مواقف وطنية»

2017-06-02T10:46:03+03:00
الاونروا
وكالة القدس للأنباء – متابعة

طالب مكتب شؤون اللاجئين في حركة حماس، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بوقف حملات «التهديد الممنهجة» ضد الموظفين، من خلال التلويح بفصلهم أو معاقبتهم في حال تبني «مواقف سياسية أو وطنية». وقال إن الأزمة المالية التي تدعيها هذه المنظمة الدولية هي «أزمة مدبرة»، تقف خلفها الولايات المتحدة.

واتهم المكتب في بيان له «الأونروا» بتهديد الموظفين الفلسطينيين العاملين فيها بـ«الفصل ومعاقبة من يخالف توجهات الوكالة القاضية باتباع الحيادية المطلقة كونهم موظفين في هيئة دولية ذات طابع إنساني».

وشدد على أن ذلك التهديد يتناقض بشكل واضح مع ما تدعو إليه الأمم المتحدة بكل مواثيقها بـ «حريّة التعبير»، ويتنافى في الوقت نفسه مع مبادئ حقوق الإنسان وحقه في التعبير عن رأيه وعن ميوله السياسية. وأكد أن الأونروا لم توقف إجراءاتها العقابية بحق الموظفين الذين يتهمون بـ «عدم الحيادية». وكشف في وقت سابق قيام «الأونروا» بمعاقبة عدد من موظفيها بالخصم من رواتبهم الشهرية، بعد اتهامهم بالكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، عبارات لها «دلالات وطنية»، وبررت المنظمة الدولية إجراءاتها بأن هؤلاء الموظفين خالفوا قوانينها القائمة على الحيادية.

وسبق ذلك أن اضطر رئيس اتحاد موظفي «الأونروا» في غزة سهيل الهندي، إلى تقديم استقالته، بعد أن رضخت إدارة «الأونروا» لمطلب إسرائيلي، عقب اتهامه بالانتماء لحماس.

إلى ذلك دعا مكتب شؤون اللاجئين «الأونروا» إلى وقف ما اسماها «سياسة تجويف المناهج الدراسية، من مضمونها الوطني والتاريخي لمصلحة المشروع الإسرائيلي الأمريكي في المنطقة». وأكد أن «الأونروا» تسمي الضفة الغربية وغزة بأنها أراضي السلطة الفلسطينية في إيحاء بأن بقية فلسطين التاريخية ملك للاحتلال، إضافة إلى تغيير المصطلحات الجغرافية وتغيير مسمى مدينة القدس من عاصمة دولة فلسطين، إلى المدينة المقدسة لكل الأديان السماوية، وغيرها من التغييرات.

وأشار إلى أن دعوة «الأونروا» للحيادية «تتجاهل بشكل كبير السبب الرئيسي وراء إنشائها كمؤسسة دولية للتعامل مع قضية شعب منكوب طُرد من وطنه قسرا عام 1948 وخسر كل ممتلكاته، وليست للتعامل مع قضية إنسانية لشعب شردته البراكين والزلازل والأعاصير الطبيعية».

وحمل مكتب شؤون اللاجئين في حماس، المجتمع الدولي والأونروا مسؤولياتهم تجاه قضية اللاجئين والاستمرار بتوفير جميع الخدمات للاجئين الفلسطينيين دون قيد أو شرط.

وأشار إلى أن معظم اللاجئين الفلسطينيين باتوا متيقنين من أن أزمة «الأونروا» المالية هي «أزمة مدبرة»، وأنهم ينظرون بعين الريبة والشك إلى دور الدول المانحة خصوصاً الولايات المتحدة تجاه الإنسان الفلسطيني والعمل على تغيير وتدمير روحيته الوطنية والداخلية.

المصدر: "القدس العربي"

 

اخبار ذات صلة