حيا عدد من الناشطين العرب الذين حضروا إلى بيروت للتضامن مع معركة الحرية والكرامة، الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم السادس والثلاثين على التوالي، وقالوا :إن دماءهم أمانة في أعناقنا، وعلينا تفعيل عمليات الدعم والتضامن حتى اطلاق سراحهم، محملين اسرائيل والأمم المتحدة مسؤولية أي أذى يطالهم.
واعتبرت الناشطة الحقوقية المغربية، ثريا التناني إن : " القضية الفلسطينية قضية وطنية عندنا كحركة قوية لمناهضة التطبيع، ولمقاطعة كل البضائع الإسرائيلية والإمبريالية والرجعية، وفي هذه الأيام التي نشهد فيها معركة أبطال الأمعاء الخاوية نقوم في المغرب بمظاهرات كبيرة سواء على مستوى النقابات في كل أنحاء المغرب، أوعبر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بكل فروعها من أجل التضامن مع الأسرى، حيث أعلن النشطاء المغاربة إضراباً عن الطعام لأيام عدة دعماً للأسرى".
وأضافت التناني أن "معركة الأسرى هي جزء لا يتجزأ من نضال الشعب الفلسطيني الصامد القابض على الجمر، من أجل حق العودة واستعادة فلسطين كل فلسطين، فنحن لا نؤمن بغزة والضفة بل بكل فلسطين كاملة موحدة حرة صامدة قوية".
وقالت :"أسرانا الأبطال يقدمون لنا درساً بليغاً في الصمود ورفض الاستسلام، إنهم يسطرون ملحمة أخرى من ملاحم الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني البطل كله".
وحملت التناني "مسؤولية ما يتعرض له الأسرى "اسرائيل" ومجلس الأمن الدولي" ودعت إلى وقف معاناة الأسرى رغم أنهم مستعدون للإستشهاد والتضحية في سبيل فلسطين، ولكن دمهم في أعناقنا".
ووجه الناشط الحقوقي التونسي، رمزي العمدوني "تحية كبرى لأسرانا ولأهالنا في كل فلسطين الحبيبة التي تدعونا جميعاً للنضال اليومي من أجلها".
وقال إننا "في تونس نقوم مع عدد من الأصدقاء بالتفعيل الإعلامي لهذه القضية، لأن ما ينقص قضيتنا أساساً هو البعد الإعلامي، ولا بد أيضاً أن ندرجها في البرامج المختلفة في الإذاعات والفضائيات، علاوة على ذلك نحن ننادي أيضاً بتدريب الإعلاميين على حسن التواصل والتعاطي مع القضية الفلسطينية، لأننا لاحظنا أن الإعلام العربي إلى اليوم ليس قريباً وليس حاملاً بالفعل هذا الهم، والنقطة الرئيسية هي حسن التعاطي مع القضية الفلسطينية".
وتابع :"الإعلامي يجب أن يكون إبن مجتمعه العربي، إبن الأمة العربية، والمدافع بشراسة عن القضية الأم، عن القدس وعن الحبيبة فلسطين، ونقول للأسرى نحن جميعنا معكم قلباً وقالباً، تونس هي فلسطين وفلسطين هي تونس، ونحن نتفاعل معكم ليس فقط بالألفاظ والكلمات بل نضرب معكم عن كل شيء، ونضرب معكم عن التعاطي السلبي لقضيتكم، ونعمل بكل ما نستطيع لتحريك الرأي العام نصرة لقضيتكم، وإلى توجيه البوصلة نحو فلسطين".
بدوره حيا عضو في المؤتمر القومي والدولي للعدالة لفلسطين، نادر أبو الجبين، التحية للأسرى البواسل الذين يضربون عن الطعام من أجل حقوقهم الإنسانية البسيطة ، مشيراً إلى أن "الأسرى داخل السجن موحدون في كل شيء، فعندما حاول الإعلام الإسرائيلي بأن يأخذوا تصريحاً من القائد أحمد سعدات قال لهم: إذهبوا لمروان البرغوثي، وهذا يدل على مدى الوحدة والتألف بين الإخوة الأسرى في تحقيق مطالبهم، وكما هم موحدون يجب علينا أن يكون الفلسطينيون كذلك موحدين في كافة تواجدهم بوجه العدو الصهيوني حتى تحرير أرضنا" .
وختم :"أصمدوا ونحن معكم، وأطلبوا منا ما تريدون" .