قائمة الموقع

بالصور اعتصام حاشد في "البارد" في الذكرى العاشرة للنكبة

2017-05-20T21:31:42+03:00
نهر البارد – وكالة القدس للأنباء

 

في الذكرى العاشرة لنكبة مخيم نهر البارد، وللمطالبة بتسريع الإعمار، اعتصم مساء اليوم في المخيم، والفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال، واللجنة الشعبية، والحراكات الشعبية، وحشد من أهالي المخيم، بحضور المتحدث باسم حركة "حماس" القادم من قطاع غزة، سامي أبو زهري، أمام مكتب مدير خدمات الأونروا.

والقى أبو زهري، كلمة قال فيها: "يسعدني أن أكون في هذا المخيم الذي يلخص محنة الشتات واللجوء، واليوم خلال هذه الوقفة نؤكد حجم المعاناة، ونؤكد لشعبنا تمسكنا بخيار المقاومة لضمان تحرير كل جزء من  فلسطين، كما تم تحرير غزة لتكون قاعدة للمقاومة، وسنستكمل المشوار لتحرير كامل فلسطين"

وأكد أبو زهري "على أهمية الوحدة، مشيراً إلى أن "حماس ستبذل كل الجهود من أجل ذلك رغم الاختلافات الكثيرة، فهناك الكثير يجمعنا نكبة المخيم قضية الأسرى، اليوم نحن جمعنا مع الأسرى رغم الاختلاف السياسي، فالقضايا الوطنيه نتفق عليها".

وختم بالقول:"اليوم نحن هنا لنقف خلف مطالبكم بضرورة إعمار مخيمكم هناك ٢٠٠٠ منزل لم يتم إعمارهم، وندعي الأونروا إلى تأمين ودفع بدل الإيجار لأهالي المخيم وتحمل مسؤوليتها كامل اتجاه خدمات المخيم".

ثم القى كلمة  فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، مسؤول الجبهة الديمقراطية في الشمال  عاطف خليل قال فيها:" إلا يكفي عشرة سنوات من المعاناة والنزوح، لماذا لم ينتهي إعمار  المخيم بجزئية القديم والجديد، ولماذا نعاقب مرتين مرة بتدمير المخيم ونزوح أهله ومرة  بالغاء برنامج الطوارئ الإغاثي والصحي، ووقف مساعدات بدل الإيجار، وهذا ما نصت عليه وثيقة مؤتمر فينا في عام ٢٠٠٨، وتوفير الأموال للإعمار وترميم الجزء الجديد من المخيم والتعويض على العائلات وهنا نجدد الدعوة لتسريع  صرف  معونة صندوق التنمية العربي، ونؤكد على موقفنا الفلسطيني الداعي لتنفيذ المسارات الأربعة التي اتفق عليها ونرفض تحويل المعونة  إلى مكان آخر لا يستفيد منه أبناء شعبنا في الجزء الجديد من المخيم.

ثم القى كلمة الاعتصام الشعبي المستقل الشيخ سليم شما قال فيها :"عشر سنوات مثل هذا اليوم مرت علينا  دون ذنب ارتكبناه تشرد أبناء مخيمنا، وفقدت ممتلكاتهم، وعشر سنوات ونحن في وعود زائفة عشر سنوات ونحن في تسويف وتقليص لخدمات ممنهجه من قبل إدارة الأونروا".

ولفت شما إلى أن "السقف في المخيم هي الفصائل، وكل قيادتنا السياسية واللجان الشعبية، على أن  تقوم  بمهامها ومسؤوليتها اتجاه شعبنا أمام الله عز وجل، وأمام شعبنا حتى يخفف عن هذا الشعب من معاناته وهمومه التي تعصف به بشكل يومي ودائم.

وختم بالقول "نتأمل خيراً من خلال  المساعي التي بذلت بالضغط على الأونروا، وأن يكون المدير العام صادقاً في وعوده لحل هذه الأزمة ونحن ننتظر  المساعي  بعد إبداء حسن  النوايا من طرفنا مع هذا المدير، وأن يكون هناك رداً أيجابياً على مستوى هذه المحنة والمعاناة للتخفيف بها من ابنائنا".

ثم القى كلمة اللجنة الشعبية جمال ابو علي تساءل فيها "الا يستحق أبناء المخيم المساندة من قبل القيادة الفلسطينية، وفاءً لدماء الشهداء، الا يستحق أبناء المخيم أن يعشوا بكرامة، هل تقبل القيادة الفلسطينية أن يبقي أهالي المخيم بحالة التشرد والضياع.

اخبار ذات صلة