قائمة الموقع

يوم غضب غداً في المخيمات الفلسطينية دعماً للأسرى

2017-05-20T11:02:24+03:00
من الاعتصام التضامني
وكالة القدس للأنباء - متابعة

تواصلت الاعتصامات اللبنانية الفلسطينية دعماً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو لليوم الرابع والثلاثين، وبدأت الفصائل واللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية التحضير ليوم غضب غداً تتكثف فيه الأنشطة دعماً للأسرى.

وأعلنت  "منظمة التحرير الفلسطينية" في بيان لها وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، أن  يوم غد الأحد،  سيكون يوم غضب يتم التعبير عنه بتكثيف نشاطات التضامن مع الأسرى وتفعيل الخيم التضامنية التي أقيمت في المخيمات.

وزار خيمة الاعتصام المنصوبة في ساحة الشعب بمخيم شاتيلا، اليوم السبت، وفد من "حركة الناصرين المستقلين -  المرابطون" برئاسة العميد مصطفى حمدان يرافقه وفد من القومي العربي، فيما سيزور المخيم المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة  الإسلامية "حماس" القادم من قطاع غزة، سامي أبو زهري ،  حيث سيكون لقاء حواري معه في "مركز عمر بن الخطاب" مساء اليوم.

ونظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتــح" إعتصاماً في الخيمة، شارك فيه ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة "فتح" في بيروت؛ وعضو قيادة حركة "فتح" إقليم لبنان الدكتور سرحان سرحان؛ و"حركة الجهاد الإسلامي"، وممثلو اللجان الشعبية، وقوى الأمن الوطني الفلسطيني، وممثلو المؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية؛ وجهاء وفاعليات؛ وحشد من مخيمات بيروت.

وألقيت كلمات أكدت "على مواصلة دعم الأسرى وعلى ضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة ووضع استراتيجية نضالية وسياسية عمادها المقاومة والانتفاضة".

وبدعوة من مجلس عكّار في المؤتمر الشعبي اللبناني عقد لقاء في قاعة مركز المؤتمر في حلبا، بحضور سماحة المفتي الشيخ زيد محمد بكار زكريا، مسؤول الإعلام في حركة "فتح" في الشمال مصطفى أبو حرب، منسّق التيار الوطني الحرّ في عكّار طوني عاصي، مسؤول التنمية العقاريّة في دائرة أوقاف عكّار الإسلاميّة الشيخ علي السحمراني.  

وأقامت فصائل منظّمة التحرير الفلسطينيّة في الشمال خيمة تضامنيّة في ساحة مجمع ياسر عرفات في مخيم البداوي ومعرض صور عن النكبة، بحضور ممثّلين عن القوى والأحزاب اللبنانيّة ووفد من لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية، وفاعليّات من مخيمات الشمال.

تخلّل اللقاء العديد من الكلمات، فألقى كلمة المنظّمة أمين سرّها في الشمال أبو جهاد فياض، أكّد فيها "ضرورة تحرّك المجتمع الدولي ضدّ السجّانين الصهاينة الذين يقومون بإطعام الأسرى قسراً، وهذا يشكّل خطراً على حياتهم"، وطالب مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الاحمر الدولي بأخذ دورهم للحفاظ على حياة الأسرى".

ثمّ كانت كلمة لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، ألقاها شقيقه جمال سكاف، أكّد "أنّ كلّ أحرار العالم مع الأسرى في معركتهم التي سيذكرها كلّ الأجيال القادمة بكلّ فخر واعتزاز" .

وألقى كلمة "المؤتمر الشعبي اللبناني" مسؤوله في الشمال عبد الناصر المصري، الذي اعتبر "أنّ وحدة الأسرى يجب أن تجد لها في الشارع الفلسطيني صدىً يواكبه وحدة ميدانيّة بين الفصائل ضدّ المحتلّ الصهيوني"، وأكّد أنّ ما أُخد بالقوة لا يُستردّ إلّا بالمقاومة وبالقوة.

وأكد أمين سرّ الفصائل الفلسطينية في طرابلس أبو عدنان عودة، في كلمة له "أنّ فلسطين كلّها لنا، وما أُخد بالقوّة لا يُستردّ إلّا بالقوّة".

وأشاد القياديّ في "حركة الجهاد الإسلامي" بسام موعد " بالأسرى البواسل ونضالهم ومقاومتهم لجبروت العدو الصهيوني بأمعائهم الخاوية"، ووجه لهم "التحيّة وهم يدخلون شهرهم الثاني بصلابة"، مؤكّداً أنّ "هؤلاء ليسوا سجناء جريمة أو جناية، بل أنّهم أسرى حرب مدافعين عن أرضهم".

 

اخبار ذات صلة