اختير الفيلم الفلسطيني "رجل يغرق" ضمن 3 أفلام عربية تشارك في المسابقات الرسمية للدورة 70 من مهرجان "كان" السينمائي الدولي، التي تعقد في الفترة ما بين 17 و28 من شهر أيار 2017.
وتأتي هذه المشاركة بعدما شهدت السنوات الأخيرة انخفاضاً كبيراً في عدد الأفلام العربية المشاركة.
يشارك الفيلم الفلسطيني الدنماركي "رجل يغرق" للمخرج مهدي فليفل، في مسابقة "الأفلام القصيرة" بمهرجان كان.
ويحكي الفيلم حكايات إنسانية، مستلهمة من واقع الحياة الفلسطينية في المخيمات، من خلال التطرق إلى معاناة الفلسطينيين من صعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المخيمات وكثرة الازدحام وانتشار الأمراض فيها، وما يقابلهم من تحديات واحباطات ومشاعر.
"رجل يغرق" ليس الفيلم الأول لمهدي فليفل حول اللاجئين، إذ أخرج فيلمين من قبل عن تلك القضية، وهما "عالم ليس لنا" عام 2012، الذي فاز بـ"جائزة السلام" في مهرجان برلين السينمائي، وفيلم "رجل يعود" عام 2016، والحائز جائزة الدب الفضي في دورة أخرى من مهرجان برلين.
وأشار فليفل إلى أن أفلامه دوماً عن اللاجئين لأنه واحد منهم، حيث نشأ مع عائلته في مخيم عين الحلوة بلبنان، إلى أن هاجر إلى أوروبا في سن التسع سنوات، مما جعل أفلامه تعبر عنهم بصورة حقيقية، وتصل إلى قلوب مشاهديها.