اعتبر الأسير المحرر من سجون الاحتلال الصهيوني، أنور ياسين، أن " الأسرى بإضرابهم المفتوح عن الطعام جسدوا الوحدة الوطنية، وأعادوا البوصلة إلى خارطة فلسطين ، والحياة إلى العديد من القوى السياسية التي كانت قد استقالت من دورها الوطني، وشعرت بنوع من الإحباط، وبإرادتهم الصلبة والأمعاء الخاوية جددوا الثقة بأن هناك رجالاً مازالوا يناضلون بأمعائهم وصبرهم، لدحر العدو وانتزاع حقوقهم المشروعة من بين براثنه ".
وقال في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء":" إضراب الأسرى اليوم تخطى الوقت الذي نقول عنه خطير بالنسبة للأسرى، ونحن أمام حالة خطيرة جداً لمعاناة الأسرى على المستوى الصحي والآلام، وهزالة الجسد وآلام المفاصل والأمعاء والعمود الفقري وتساقط الشعر، نقصان الوزن والتقيؤ والكثير من زوغان العيون التي تتصاحب مع دوخة مستمرة ".
وأضاف ياسين:"نحن نعرف هذا الشعور، لأننا خضنا كأسرى محررين وعلى المستوى الشخصي أربعة إضرابات استراتيجية عن الطعام، واليوم نستعيد معهم هذا الشعور ولكن عن بعد، ونؤمن بأنهم بإرادتهم الصلبة سيحققون الإنتصار على الرغم مما يعانونه من ظروف صحية قاسية جداً".
وتابع:" ونحن في صراع مع الوقت، ونعلم أن هذا العدو بغطرسته ووحشيته بالنهاية يبقى على تعنته وشعاراته الإجرامية، إنما في نهاية المطاف لا بد أن يرضخ لمطالبهم المحقة .. أصبروا أصبروا فإن النصر صبر ساعة".
وختم ياسين موجهاً التحية لرفاقه الأسرى قائلاً:"كل تحياتنا لكم ونحن معكم في معركة الحرية والكرامة إلى أن تشرق شمس الحرية عليكم جميعاً، وتنالوا حريتكم وتنتزعوا حقوقكم المشروعة ".