/لاجئون/ عرض الخبر

لليوم التاسع عشر .. خيم اعتصامات في المخيمات والمناطق اللبنانية دعماً للأسرى

2017/05/05 الساعة 12:40 م
من الوقفة التضامنية في الروشة
من الوقفة التضامنية في الروشة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

في اليوم التاسع عشر من الحملة الفلسطينيية – اللبنانية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، احتجاجاً على أساليب العدو المجحفة  بحقهم، اتسعت دائرة الاعتصامات، وركزت خطب الجمعة في المساجد داخل وخارج المخيمات الفلسطينية، على إعلاء الصوت الداعم لمسيرة "الحرية والكرامة"، مطالبين الشعوب العربية والاسلامية إلى تصعيد موجة التضامن مع الأسرى والضغط على الأنظمة للتحرك من أجل رفع الغبن عن كاهلهم ، ودعت الكلمات الهيئات والمنظات الإنسانية والحقوقية والأمم المتحدة إلى اتخاذ مواقف رادعة لمنع "إسرائيل" من المضي في إجراءاتها وقراراتها التعسفية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسسطينيين في سجونها.

وتواصل تدفق الوفود السياسية والشعبية المتضامنة  إلى خيمة الاعتصام في مخيم شاتيلا، وقد أقام المتضامنون صلاة الجمعة في ساحة قاعة الشعب، وزار أطفال "جمعية التضامن الاجتماعية" ، اليوم الجمعة ، رافعين لافتات كتب عليها : "من أطفال شاتيلا إلى الأطفال الأسرى .. قلوبنا معكم"، "يا أحرار العالم إدعموا الأسرى " وغيرها، كما شرب الأطفال "مي وملح" تضامناً مع الأسرى.

وقام وفـد من الفلسطينيات يتقدمهن رئيسة "فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان"، آمنة سليمان ، وأهالي مخيم شاتيلا بالإعلان عـن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب الحقوق المطلبية والوطنية للأسرى.

وأدرجت سليمان إضراب الأسرى خارج سياق الحسابات الضيقة "الفردية أو الشخصية"، وأكدت على أنها قضية مجتمعية، وتهم كافة قطاعات أبناء شعبنا الفلسطيني دون إستثناء، سيما وأن أسرى الحرية والكرامة لا يُطالبون فقط بتحسين ظروفهم المعيشية بل ويربطون مطالبهم بدحـر الاحتلال .

وشارك عشرات الداعمين للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، في وقفة تضامنية بمنطقة الروشة في لبنان، رافعين أعلام فلسطين وصور الأسرى.

واعتصمت نائب رئيس الإتحاد الأوروبي وممثلة إيطالية السابقة، لويزا مورغنتيني برفقة المؤسسات والروضات  اليوم الجمعة في خيمة الاعتصام المفتوح التي افتتحها أبناء مخيم برج البراجنة أمس أمام جامع الفرقان في المخيم، حيث عبرت عن دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال.

وأقيم أمس في الخيمة أنشطة والقيت كلمات أكدت جميعها على التضامن والدعم الكامل للأسرى في سجون العدو الصهيوني في معركة الكرامة التي يخوضونها نيابة عن الأمة كلها، داعين الجميع إلى الوحدة والتمسك بالمقاومة وبكل حبة تراب من أرض فلسطين التاريخية، كما ألقى ربحي سخنيني قصيدة شعرية داعمة للأسرى.

وأقيم اعتصام "خميس الأسرى  السادس عشر بعد المئة"  أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت، بدعوة من "اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني" فوجهوا تحية  للشهيد الأسير المحرر مازن المغربي، و للمناضلة جميلة شلالدة الأم المعتصمة في خيمة التضامن مع الأسرى، وتضامناً مع كافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني .

ودعاعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أمين سر فصائل منظمة التحرير، فتحي أبو العردات  "المؤسسات الدولية المعنية لحقوق الانسان كالصليب الأحمر الدولي لتفعيل دورها من أجل  اطلاق سراح المعتقلين الذين تعتقلهم قوات العدو الصهيوني وتمارس ضدهم العزل الافرادي الذي يعتبر جريمة من جرائم الحرب، والسجن الانفرادي وحرمانهم من أبسط حقوق العلاج خاصة أصحاب الأمراض المزمنة وحقوقهم  في التعليم.

واستعرض منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى، الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، المحامي عمر زين ، مطالب الأسرى مؤكداً على أحقيتها، كاشفاً غايات العدو من تصرفاته الإجرامية .

واقترح مسؤول "الجبهة الديمقراطية" في لبنان، علي فيصل، أن "تتحول عملية دعم الأسرى إلى معركة وطنية  شاملة لكل تجمعات الشعب الفلسطيني، وكل مكوناته السياسية والاجتماعية والنقابية لأنها معركة العودة."

وقال أمين سر المنتدى القومي العربي، وممثل اتحاد الكتاب اللبنانيين، عدنان البرجي، :" إن "الأسرى ليسوا من أجل حريتهم فقط يتحركون، إنما  يتحركون أجل فك أسر الأمة بأكملها من الاحتلال"، ودعا الشباب العربي إلى التضامن مع الأسرى في كل الأقطار.

واعتبر القيادي في "حركة الجهاد الاسلامي"،  محفوظ منور، أن "وحدة الأسرى هي وحدة الوطن، وكما وقف الأسرى بوجه الغاصب المحتل، بوجه السجان ، نحن مطالبون ان تتجسد الوحدة الوطنية الفلسطينية على كل المستويات ومقاومة الاحتلال  بكل اشكال المقاومة".

وأكدعضو "لقاء طرابلس"، المضرب عن الطعام، بسام مراد أنه لم يضرب عن الطعام ترفاً وانما للشعور بما يعانيه هذا الأسير بالداخل المحتل من ظلم. 

وتحدث عباس الجمعة باسم "جبهة التحرير الفلسطينية فدعا إلى ضرورة استنهاض كافة القوى والأحزاب العربية وأحرار العالم من أجل دعم الحركة الاسيرة المناضلة والوقوف إلى جانب انتفاضة  القدس التي ترسم بدماء شاباتها وشبابها  خارطة فلسطين.

وألقى مشهور عبد الحليم كلمة "تحالف القوى الفلسطينية"،  فقال أن "هؤلاء الأسرى الأبطال الذين نذروا أنفسهم في سبيل الله، وفي سبيل هذا الوطن العزيز المقدس، يدفعون ضريبة عن هذه الأمة ، يخوضون معركة  الحرية والكرامة، وهم شرف هذه الأمة وتاج رؤوسنا جميعا، هم من يمثلون هذه القضية وهم القابضون على الثوابت والمقاومة لن تتخلى عنهم" .

والقى كلمة "حزب الله"، الشيخ عطا الله حمود فقال: "وقفتنا اليوم أمام الصليب الأحمر الدولي تدخل على أعتاب  اليوم العشرين، بقعة ضوء لا زالت هي الوحيدة، يقولها المضربون عن الطعام وهم يعضون على أوجاعهم وأمعائهم الخاوية، وحدهم الأسرى الفلسطينيون يسطرون أمجاد الأمة من أقصاها إلى أقصاها".

رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية، عضو لقاء الاحزاب والقوى الوطنية المحامي خليل بركات قال:" هؤلاء يسطرون بموقفهم مواقف خالدة يجب أن تكون حافزا لنا ولجميع أحرار هذه الأمة ولجميع الأحزاب والقوى في هذه الأمة، بأن فلسطين هي الأساس وهي القضية".

وأخيراً سلم المعتصمون مذكرة إلى مندوبة الصليب الأحمر الدولية السيدة رولا سعادة.

وأقامت "حركة أنصار الله المقاومة الاسلامية" لقاء تضامنياً في قاعة بلدية برج البراجنة بحضور، بحضور رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور، أمين الهيئة القيادية لحركة المرابطون العميد مصطفى حمدان، نائب مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله" الشيخ عطاالله حمود،  مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل، القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، أبو وسام منور، القيادي في "منظمة الصاعقة" في لبنان، أبو الحكم و مسؤول الإعلام والتوجيه الديني في حركة أنصار الله، الشيخ غسان حميد وأعضاء من الحركة.

وأجمعت الكلمات جميعها على الوقوف إلى جانب قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني في معركة الامعاء الخاوية،  وأكدت على خيار الجهاد والمقاومة سبيلاً وحيداً لتحريرهم عن طريق تنفيذ عمليات أسر جنود صهاينة ومبادلتهم بأسرانا القابعين في زنازينه.

وزار مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان، مروان عبد العال، يرافقه وفد قيادي خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى في مخيم البرج الشمالي .

وخط عبد العال على سجل الخيمة عبارات الوفاء للأسرى والعهد على مواصلة الكفاح .

ووجّه اللاجئون الفلسطينيون في مخيّم عين الحلوة رسالة للأسرى، مؤكدين أن الشتات الفلسطيني بأسره يعي المعاناة التي يُواجهها الأسرى الفلسطينيون في معتقلات الاحتلال".

ونظمت حركة "فتح" خيمة اعتصام أمام مقر قيادتها في مخيم الجليل بعلبك، بمشاركة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والتحالف، واللجان الشعبية، ومكتب المرأة، والمؤسسات العاملة في الوسط الفلسطيني.

بدايةً كانت الرسالة الأولى من خيمة التضامن لوالد الأسيرين محمد وأحمد القدومي. تلاه كلمة سميح سمور معلناً بدء إضرابه عن الطعام.

وألقيت كلمات أكدت جميعها على أنَّ إضراب الأسرى هو مطلب حق، وعلينا جميعاً أن نستمر بفعاليات التضامن بكل أشكاله وأساليبه التي ترفع من معنوياتهم خف القضبان لمحاصرة حصارهم وسجَّانيهم، ولينالوا الحرية مع فخر العزة والكرامة.

وتواصلت الأنشطة المتنوعة ساحة جمال عبد الناصر بطرابلس للتعبير عن وقوف طرابلس وكل لبنان مع الأسرى الأحرار الّذين يدافعون عن كرامة الأمة وعزّتها ويواجهون الجلاد الإسرائيلي بصدور عارية ممتلئة إيماناً وشموخاً".

وعقد "التيّار الشعبي لدعم المقاومة الفلسطينية" اجتماعه الدوري في مركز حركة الأمّة في بيروت، بحضور ممثّلين عن الأحزاب والقوى الوطنيّة اللبنانيّة والفصائل الفلسطينية، وتمّ عرض لآخر التطوّرات التي تمرّ بها القضية الفلسطينية وما يعانيه أسرى معركة الأمعاء الخاوية.

ودعا المجتمعون جميع القوى الحيّة إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، والمشاركة في الاعتصام التضامني مع الأسرى عقب صلاة الجمعة اليوم في مسجد الشيخ أحمد كفتارو في بيروت.

وعقد "التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" لقاءً تضامنياً مع انتفاضة الأسرى، وقد أمين عام التجمّع العربي د. يحيى غدار، منسّق العلاقات الدولية والقانونية في التجمّع د.حسن جوني، ممثّل "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامّة"، أبوعماد رمزي مصطفى، عضو المكتب السياسي لـ" الجبهه الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، رئيس المجلس الشرعي الإسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات، الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت  وعضو "لجنة العلاقات السياسية في التيّار الوطني الحر" رمزي دسوم، منسق عام التجمع في الجزائر الدكتور قيصر مصطفى و نائب المنسق العام للتجمع في غامبيا الشيخ على انجاي.

وأكّدت الكلمات  أنّ "هذه الورقة هي الورقة الأخيرة التي يراهن عليها لتوحيد الفصائل والقوى الفلسطينية دفاعاً عن عزة وكرامة فلسطين، من خلال خيار المقاومة، الخيار الوحيد لتحرير كلّ فلسطين بعدما سقطت كلّ الخيارات الأخرى".

بدوره، أعلن "لقاء الحقوقيين المستقلّين"، في بيان أصدره إثر اجتماعه الدوري الشهري في مركز توفيق طبارة، تضامنه مع الأسرى، مشيداً "بصرختهم القوية ومواجهتهم المحتلّين بإضراب الأمعاء الخاوية من أجل الحرية والكرامة".

وأدان اللقاء "كلّ ممارسات المحتلّ الإسرائيلي وعدوانيّته المستمرّة بصورها وأشكالها كافة، من قتل وتدمير واغتيالات وهدم للمنازل والأشجار والمزروعات وتغيير معالم المدن الفلسطينية المقدسة ودور العبادة فيها، الإسلامية والمسيحيّة، والاعتقال الإداري، والعزل الفردي للأسرى ومنع الزيارات للأهالي وللمحامين".

ونفّذت اللجان الشعبية والأحزاب والفصائل الفلسطينيّة في مخيم الجليل في بعلبك اعتصاماً، بدعوة من حركة "فتح"، في خيمة أُقيمت أمام مقرّ الحركة، وأعلن بعض المشاركين الإضراب عن الطعام ابتداءً من اليوم تحت عنوان: "مياه وملح".

بدورها، نظّمت "عائلات لبنان تساند عائلات فلسطين" أمسية بمشاركة ممثّل السفارة الفلسطينية  خالد عبادي، النائبة السابقة لرئيس البرلمان الأوروبي لويزا مورغانتيني، ممثّلين للفصائل الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنيّة والجمعيات الأهلية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وجمعية التضامن الفرنسية – الفلسطينية وأسرى محرّرين.

وتخلّل الأمسية برنامج فنّي فلسطيني، قدّمته فرقة "بيت أطفال الصمود" – مخيم برج الشمالي و"محترف القنديل الصغير" – مخيم عين الحلوة – جمعية "أجيال"، وتكريم للمناضلة مورغانتيني التي أُطلق عليها اسم "لويزا الفلسطينية" لوقوفها الدائم إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وقد جابت كلّ أنحاء أوروبا لمساندة الأسرى في معركتهم "الأمعاء الخاوية".

من جهتها، قالت المناضلة مورغانتيني: "إنّ فلسطين موجودة في كلّ مكان، وهي اليوم في لبنان من خلال مساندة الشعب اللبناني لكلّ قضاياها. كنّا نقول إنّ فلسطين تعلم الحياة، لكنّ اليوم يظهر لنا أيضاً أنّ اللبنانيّين يعلّمون الحياة من خلال دعمهم للفلسطينيين".

ولفتت إلى "وجود 300 طفل أسير في السجون الإسرائيلية"، معتبرةً أنّهم "الهدف الأساس للعدو".

بعدها ألبست الأسيرة المحررة عفيفي، مورغانتيني الكوفيّة الفلسطينية تحية من الأسرى لها، وقالت: "الوقوف مع الأسرى واجب مقدّس". وألقت قصيدة كانت قد كتبتها على جدران معتقل الخيام خلال اعتقالها.

ثمّ تسلّمت مورغانتيني درعاً تكريميّة عبارة عن مجسّم للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

وأعرب وزير العدل اللبناني السابق اللواء أشرف ريفي في بيان عن "التضامن الكامل مع الأسرى الفلسطينيين، ومع الشعب الفلسطيني، في نضاله لإقامة الدولة الفلسطينية"، داعيا الى "أوسع تحرك في لبنان والعالم العربي، لدعم قضية الأسرى، وحقهم في الحرية".

وحذر من "استمرار إسرائيل في سياساتها العدوانية، وحمِّل المجتمع الدولي مسؤولية سلامة الأسرى وما ستؤدي اليه السياسة الإسرائيلية، من نتائج كارثية تهدد الإستقرار"، مؤكدا أن "المدخل لإستقرار المنطقة يتمثل في حق الفلسطينيين في إنشاء دولتهم المستقلة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/109882

اقرأ أيضا